ضم النصراوية منافسهم الأهلي إلى قائمة ضحاياهم هذا الموسم للمرة الثانية بعدما كرروا فوزهم عليه بثلاثية بيضاء ليثأروا من خسارتي الموسم الماضي، وجاء فوز النصراوية بأقل مجهود تقريبا وخصوصا أن المنافس الأهلاوي لم يقدم مستوى متوازنا طوال فترات اللقاء وقدموا أداء جيدا فقط في فترات قصيرة منه، وكان لاعبو النصر متى ما أرادوا العودة لمجريات اللقاء يحققون ذلك وبكل سهولة ويسر.
وأعطى مدرب النصر رضا علي والذي سبق له أن درب الأهلي في الموسم الماضي فرصة المشاركة لبعض لاعبيه البدلاء وهم رضا عبدالحسين وأحمد حسن وحسين خليفة وعيسى عباس، وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/20، 25/21، 25/19)، علما بأن المباراة تأخرت لعدة دقائق بسبب تأخر وصول بطاقات لاعبي الأهلي، وبحسم القانون فإن وصول بطاقات اللاعبين كانت في الوقت المضاف.
وفي المباراة الثانية تمكن الشباب من كسب قمة القاع بنتيجة (3/1)، ليحقق فوزه الأول في الدوري هذا الموسم.
شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية ضعيفة من ناحية الأداء الفني بسبب عدم دخول الفريقين أجواء اللقاء بشكل سريع وعلى رغم كل ذلك تمكن النصر من أخذ أفضليه سريعه مستفيدا من أخطاء منافسه بالدرجة الأولى بالإضافة إلى تميز حسين خليفة في الهجوم والصد وكذلك صادق إبراهيم (7/3).
وعلى الرغم من أن الأهلي تمكن من تقليص الفارق بسبب بروزه الدفاعي أمام ضربات مهاجمي النصر إلا أنه كرر الأخطاء مرة أخرى ودخل في عقم هجومي كبير والسبب يعود لتميز حسن ضاحي في الصد وكذلك حسين طاهر وحسين متروك في الدفاع الخلفي، وتميز في القسم الثاني من الشوط حسن ضاحي أيضا في الشق الهجومي واستطاع تحقيق نقاط متتالية (21/13).
هذا الفارق أعطى مدرب النصر رضا علي فرصة إعطاء الوجوه الشابة المشاركة في هذا اللقاء وهم عيسى عباس وأحمد حسن ورضا عبدالحسين، وكاد أن يقع في المحظور لأن فريقه تراجع بشكل كبير وعانى من عدم وصول الكرة الأولى بالإضافة إلى تميز الأهلي في حائط الصد وخصوصا عن طريق علي الصيرفي (22/20).
بيد أن عودة يونس عبدالكريم وحسين المتروك للفريق من جديد مكنت النصر من حسم الشوط بسرعه والفضل لحوائط الصد المتتالية التي تميز فيها الثلاثي يونس ورضا عبدالحسين وحسين خليفة، وانتهى الشوط بنتيجة (25/20).
في الشوط الثاني، بدأ الفريقان بأداء متكافئ سواء من ناحية النجاح هجوميا أو ارتكاب الأخطاء، فالأهلي اعتمد كثيرا على التنويع في صناعة الألعاب أكثر من الذي حدث في الشوط الأول، فكان هناك دور فعال لمحمد مدن ويونس بورويس بالإضافة إلى علي الصيرفي من وسط الشبكة، أما النصر فكان يركز أداءه على حسن ضاحي من مركز (3) ويونس عبدالكريم وصادق إبراهيم من أطراف الملعب وشهدت هذه الفترة استبسالا دفاعيا مثاليا من لاعبي الفريقين (6/6 ثم 11/11).
وعلى الرغم من أن الأهلي تمكن من أخذ أفضلية نسبية حصل عليها بعد تماسكه الدفاعي ومن ثم نجاح محمد هجوميا من مركز (2) إلا أن النصر وبعد العودة من الوقت المستقطع تمكن من تعديل النتيجة سريعا ومن ثم أخذ الأفضلية وبفارق جيد من النقاط، إذ اعتمد النصر على الإرسال الموجه على المحترف الأميركي سكوت – الغائب الحاضر- ومن ثم نظم حوائط صده أمام علي الصيرفي ويونس بورويس ومن ثم قاد حسين طاهر الدفاع الخلفي، وتميز حسن ضاحي ويونس عبدالكريم وصادق وصبيح إبراهيم كثيرا في هذه الفترة بالشق الهجومي وسط غياب للدفاع الأهلاوي (19/16 ثم 23/19)، حتى أنهى حسين خليفة الشوط بنتيجة (25/21) بكرة سريعة من مركز (3).
في الشوط الثالث، بدأ الأهلي بأداء مثالي مكنه من تحقيق أفضليه نسبية، إذ استفاد كثيرا من الإرسال الموجه وكذلك أخطاء النصر في الشق الهجومي (4/1 ثم 6/3)، غير أن النصر تمكن من تعديل النتيجة سريعا ليدخل الشوط في سلسلة من التعادلات والسبب فيها يعود للنجاح هجوميا بالإضافة للأخطاء السهلة التي وقع فيها لاعبو الأهلي بالذات (10/10).
لكن النصر استفاد مرة أخرى من أخطاء منافسه وخصوصا الهجومية والتي تميز في ارتكابها محمد مدن وعبدالرحمن سيف اللذان أضاعا كرات متتالية استفاد منها النصراوية خير استفادة (15/10).
واصل النصر بسط سيطرته على مجريات اللقاء مع توزيع مثالي في صناعة الألعاب من حسين متروك الذي استغل إمكانات يونس عبدالكريم كثيرا بالإضافة إلى حسين خليفة وصادق إبراهيم لتصبح النتيجة (20/16)، إذ واصل الأهلي معاناته في الشق الهجومي كثيرا.
وعلى تقليص الأهلي للفارق بسبب أخطاء النصر التي وقع فيها لكن بروز حسين ضاحي وكذلك أخطاء الأهلي مكنت النصراوية من حسم الشوط سريعا بنتيجة (25/19)، لتنتهي المباراة بذلك بنتيجة (3/صفر).
حقق الشباب فوزه الأول هذا الموسم في الدوري الممتاز وذلك في قمة القاع على حساب البحرين بنتيجة (3/1)، وقدم الشباب في هذا اللقاء عرضا هو الأفضل لهم هذا الموسم ليؤكدوا أن لديهم نية كبيرة في البقاء بالدوري الممتاز.
وجاء هذا الفوز بمثابة الأوكسجين للشبابية الذين بدأوا بالفعل بعدة تحركات من أجل تضميد الجراح التي عانوا منها منذ انطلاقة الموسم، إذ يرغب الشباب في التعاقد مع لاعب داركليب محمود سعيد، وهم أصلا بدأوا مفاوضاتهم مع لاعب برازيلي لكي يكون اللاعب المحترف الذي سيحل بديلا للمصاب الكولومبي سيرجيو.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (32/230، 15/25، 25/23، 25/19). وأدار اللقاء طاقم دولي مكون من سامي سويد وجعفر إبراهيم.
العدد 2720 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ
سترة كلها خلف نادي النصر
بأسمي وبأسم أهالي سترة نهنئىء نادي النصر على هذا الفوز المتوقع وان شاءالله بطولة الدوري تعود الى خزينة نادي النصر في الجفير
نصراوي جفيري
هذا الدرع يلمع و العيون تدمع
أمس ما قدرت اضيف تعليق بس كنت ابي اعلق على زائر رثم واحد و اقول ليه مبروك فورز الدار على البسيتين و هاردلك للثاني و في إنتظار صواعقكم الي تتكلم عنها يا جمجمة و عظمتين
تحياتي
الجفير تتنفس الطائرة
يعطيكم ألف عافية شباب النصر وعساكم على القوة .