أعلن «إنفستكورب»، المصرف المالي المتخصص في الاستثمارات البديلة، عودة ضخ الأموال في صناديق التحوُّط من قبل المستثمرين وذلك بعد أن شهدت عوائد هذه الاستثمارات ارتفاعا ملحوظا في الأداء منذ مطلع العام الماضي. جاء ذلك خلال «ندوة لتبادل المعرفة» نظمها المصرف في دبي تحدث فيها مدير الاستثمار المؤسساتي في قسم توظيف وإدارة الاستثمارات في «إنفستكورب»، خالد الرميحي.
وقد خصصت الندوة لمجموعة من الإعلاميين المختصين بالاقتصاد والاستثمارات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال الرميحي: «تشهد الأسواق العالمية حاليا عمليات ضخ لرؤوس الأموال في صناديق التحوُّط وذلك بعد أن ابتدأت الأسواق بالاستقرار مع انحسار المخاطر المنهجية والضغوط الناجمة عن تسديد الالتزامات، إضافة إلى عودة النبض إلى مصادر التمويل ورفع الحظر على البيع عكس حركة الأسواق وتوقف عمليات تسييل الصناديق، أضف إلى ذلك انتهاء حال عدم الإستقرار التي شهدتهتا الأنظمة التشريعية، لذا نتوقع تواصل ارتفاع حجم الاستثمارات في صناديق التحوُّط بشكل مستمر خلال العام 2010».
وركزت الندوة والتي حملت عنوان «صناديق التحوُّط: آفاق جديدة»، على شرح عمل هذه الأدوات الاستثمارية وطبيعة هيكلتها واستراتيجيات الاستثمار المختلفة لصناديق التحوُّط، بالإضافة إلى أدائها تارخيا وحاليا. ويوفر خط الاستثمار في صناديق التحوُّط التابع لـ «إنفستكورب» الذي تم تأسيسه قبل 12 عاما، باقة متكاملة من الأدوات الاستثمارية والتي تشمل تمويل صناديق التحوُّط ومحافظ استثمارية بحسب متطلبات الزبائن بالإضافة إلى برنامج «المدير المنفرد».
من جانبه، صرح رئيس خط صناديق التحوُّط في «إنفستكورب»، ديباك غورناني، قائلا: «تأتي التفويضات الجديدة لصناديق التحوُّط التي يفوز بها (إنفستكورب)، كدلالة واضحة على مدى جاذبية هذه الفئة من الاستثمارات؛ إذ ندير حاليا تفويضات يفوق إجمالي قيمتها 4.5 مليارات دولار، كما جمعنا في العام الماضي تفويضات جديدة بنحو 1.3 مليار دولار. يسعى زبائننا من خلال أسلوبنا الدقيق في إجراء الأبحاث وإدارة حريصة للمخاطر إلى الحصول على محافظ استثمارية متقدمة، وتضم لائحة زبائننا واحدا من أكبر برامج التقاعد العامة وإحدى كبرى شركات التأمين في الولايات المتحدة».
العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ