ارتفع سعر مزيج برنت الخام والخام الأميركي في التعاملات الآجلة أكثر من دولار واحد للبرميل أمس (الثلثاء) بفضل مكاسب اليورو مقابل الدولار.
وسجل الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم مارس/ آذار أعلى مستوى خلال الجلسة عند 75.23 دولار بارتفاع 1.10 دولار قبل أن يتراجع قليلا ليسجل ارتفاعا 93 سنتا إلى 75.06 دولار.
وارتفع مزيج برنت الخام 1.07 دولار للبرميل إلى 73.58 دولار بعدما سجل خلال أمس أعلى مستوياته عند 73.74 دولار في وقت سابق.
وقالت منظمة أوبك أمس إن متوسط أسعار سلة أوبك القياسية سجل ارتفاعا طفيفا ليصل إلى 71.72 دولار للبرميل أمس الأول من 71.55 دولار يوم الجمعة الماضي.
وارجع وزير الطاقة والمناجم الجزائري، شكيب خليل، أمس الأول (الإثنين) انخفاض سعر برميل النفط إلى حدود 70 دولارا للبرميل إلى عاملين رئيسين لخصهما في تراجع الواردات الصينية من المشتقات النفطية وكذا ارتفاع قيمة الدولار أمام سلة العملات الأخرى.
وقال خليل في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية إن تراجع واردات الصين النفطية إضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات الأخرى هما السبب في تراجع سعر البرميل إلى ما بين 70 و 72 دولارا.
وأشار الوزير الجزائري أن الطلب بقي يراوح مكانه و أنه من السابق لأوانه التكهن بمستقبل الأسعار.
وأوضح أن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أمام خيارين إما الإبقاء على سقف الإنتاج الحالي أو تخفيضه للوصول إلى سعر يناسب طموحاتها.
وصلت يوم الأحد الماضي أولى شحنات «قطر غاز» من الغاز الطبيعي المسال إلى محطة الاستقبال في فيوجان بالصين.
وتأتي هذه الشحنة في أعقاب عدد من الشحنات التي تم توصيلها على متن ناقلات طراز» كيو- فلكس» إلى محطة الاستقبال الصينية على متن ناقلة ذات حجم اعتيادي بسعة 140 ألف متر مكعب.
وقال مدير التجارة والشحن في شركة «قطرغاز»، أحمد الخليفي، إن الصين تمثل سوقا كبيرا للغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه قطر ونحن فخورون بقدرتنا على توصيل هذه الشحنة بسلام وفي الوقت المحدد.
وأضاف الخليفي: «لقد أصبح للغاز الطبيعي المسال دورا مهما في مساعدة الحكومات حول العالم على تحسين تنويع مصادر الطاقة».
وتعد قطر حاليا أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، ومن المتوقع أن تصبح الصين واحدة من أكبر أسواق الغاز في العالم في المستقبل.
العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ