أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (الثلثاء) أن بلاده مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة إذا حصلت على الوقود النووي اللازم لمفاعل نطنز.
وأضاف في مؤتمر صحافي «نحن لا نصر على القيام بذلك (التخصيب بنسبة 20 في المئة)، الوضع يمكن أن يتغير». وأعلن أن إيران مستعدة لتبادل اليورانيوم «حتى مع الولايات المتحدة»، على أن يكون التبادل «متزامنا».
كما قال أحمدي نجاد: «إن بلاده غير قلقة بشأن أية عقوبات تستهدف وارداتها من البنزين، إذ إنها تستطيع أن تصبح مصدرا للوقود في المستقبل».
في غضون ذلك، أفاد خطاب أميركي روسي فرنسي موجه للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن خطوة إيران الرامية لتصعيد تخصيب اليورانيوم غير مبررة لأن مشروع الاتفاق النووي الذي رفضته يقدم لها ضمانات.
الرياض، طهران - أ ف ب، د ب أ
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عقب محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في الرياض أن بلاده تدعم حل الأزمة النووية الإيرانية سلميا، مطالبا بوضع خطة لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، وقال إن الصين ليست في حاجة إلى نصائح السعوديين لتحديد موقفها من فرض عقوبات محتملة ضد إيران.
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع كلينتون إن الرياض لا تريد أن تنزلق المنطقة إلى سباق تسلح. ودعا إلى تطبيق معايير حظر أسلحة الدمار الشامل على جميع دول المنطقة دون استثناء بما في ذلك برنامج «إسرائيل» النووي. وأوضح أن المحادثات مع الوزيرة الأميركية تطرقت إلى عملية السلام والأوضاع في العراق واليمن والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في عديد من المجالات.
وذكر الوزير السعودي أن الولايات المتحدة وعدت المملكة بإعادة النظر في إجراءات سفر السعوديين في مطاراتها على أساس تحقيق التوازن بين تدابير الأمن وحماية الحرية المدنية وتسهيلها. من جانبها، أكدت نظيرته الأميركية أن بلادها والسعودية تشتركان في هدف السلام الشامل في الشرق الأوسط، معربة عن تقديرها لجهود السعودية في محاربة الإرهاب.
واعتبر الفيصل أن الصينيين يتحملون بجدية مسئولياتهم في مجموعة خمسة زائد واحد وليسوا في حاجة لاقتراحات السعودية بشأن ما يجب عليهم أن يفعلوا... وأضاف أن «المملكة تجدد تأييدها لجهود مجموعة 5 +1 لحل الأزمة سلميا وعبر الحوار، وندعو إلى استمرار هذه الجهود. كما أننا ندعو إيران إلى الاستجابة لها لإزالة الشكوك الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي».
وعدت كلينتون مبادرة السلام العربية أساسا لتحقيق السلام في المنطقة، مضيفة «محادثاتي مع المسئولين في المملكة تطرقت إلى كيفية السبل لإطلاق مفاوضات ذات صدقية مثمرة بشأن السلام في الشرق الأوسط تحقق طموحات الأطراف». وأكدت أن ما تقوم به إيران مرفوض وليس في مصلحة أحد، واصفة إعلان إيران برفع نسبة تخصيب اليورانيوم بـ «الاستفزازي».
كما قالت كلينتون أمس (الثلثاء) إن «الوقائع لا تدعم» ما تقوله إيران بشأن الطابع السلمي لبرنامجها النووي المثير للجدل. وقالت كلينتون في لقاء مع طالبات سعوديات إن إيران نقول إن برنامجها النووي سلمي إلا أن «الوقائع لا تدعم ذلك».
وكانت كلينتون تشرح الدوافع خلف سياسة بلادها المتشددة إزاء إيران أثناء لقائها مع طالبات في جامعة في جدة قبل اختتامها جولتها الخليجية التي سعت خلالها إلى حشد الدعم لتعزيز العقوبات الدولية على إيران.
وقوبلت كلينتون في جامعة «دار الحكمة» الخاصة التي تخرج نخبة الطالبات السعوديات، بتصفيق حار ومطول على الرغم من تأخرها نحو ساعة عن الموعد المحدد، ما اضطر إدارة الجامعة إلى تأخير إجراء امتحانات لبعض الوقت. وقال أحد المنظمين أنها فرصة العمر لتبادل الآراء مع «أقوى النساء واكثرهن شعبية» في العالم.
إلى ذلك، قال مصدر مقرب من الوزيرة الأميركية لوكالة «فرانس برس» إن هناك «ارتياح» من جهة الوزيرة إزاء نتائج محادثاتها في جولتها التي شملت قطر والسعودية.
وزارت الوزيرة أمس مقر منظمة المؤتمر الإسلامي وعقدت اجتماعا مغلقا مع أمين عام المنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو بحضور مساعدي الأمين العام للمنظمة والوفد المرافق للوزيرة الأميركية. وتعد هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية أميركي لمقر المنظمة.
وفي طهران، اعتبر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي (الثلثاء) أن مقاربة كلينتون التي انطوت على التخوف من تحول إيران إلى ديكتاتورية عسكرية «مخيبة للآمال». واتهم الوزيرة الأميركية بتضليل الرأي العام في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا» عن متقي قوله في مؤتمر صحافي «تلقينا بخيبة أمل المقاربة الأميركية الواضحة الأهداف لدى شعوب المنطقة». وأصاف «لقد وقعت الولايات المتحدة نفسها في شكل من أشكال الديكتاتورية العسكرية والسياسة العسكرية البائدة التي تثير التوترات والاضطرابات في المنطقة».
طهران، موسكو - أ ف ب، رويترز
أقرت إيران أمس (الثلثاء) أنها لم تتلق أي اقتراح جديد من باريس وموسكو وواشنطن بشأن تبادل اليورانيوم وقالت إن خطأ في الترجمة وراء الإعلان أمس الأول في طهران عن اقتراح جديد.
وصرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للصحافيين «هناك رسالة جديدة من الدول الثلاث (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا)» في إشارة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف «بدا لنا خلال الترجمة أنها كانت تنطوي على اقتراح جديد».
وأوضح متقي أن المقترح قدم إلى الوكالة الذرية وأن إيران تلقت نسخة منه. وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو إنه في الوقت الذي تمضي فيه إيران في المسار الطبيعي لبرامجها النووية فإنها لا تزال على استعداد لسماع اقتراحات جديدة.
وأضاف أن «تركيا تدرك مواقف إيران جيدا، ما يمكن أن يساعد الآخرين على تفهم إيران أكثر». وتابع أن «هذا من شأنه إزالة الالتباس لدى الآخرين (...). أصدقاؤنا الأتراك طرف مهم ويمكن التشاور معهم». وذكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يوم (الاثنين) الماضي أن بلاده تدرس اقتراحا جديدا من موسكو وباريس وواشنطن لتبادل اليورانيوم. لكن العواصم الثلاث نفت وجود أي اقتراح جديد وأكدت الولايات المتحدة أن محاوري إيران لا يزالون يعتبرون الاقتراح الذي قدم في الخريف عبر الوكالة الدولية لا يزال قائما. ومن جهته، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إن المحادثات ما زالت جارية بخصوص المبادلة المقترحة للوقود النووي مضيفا أن القضية لم تغلق بعد. واستطرد أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون «هناك محادثات جارية بشأن مبادلة الوقود النووي» إلا أنه لم يذكر أي تفاصيل. وتابع «لم تغلق القضية بعد... لقد أعلنا بالفعل أننا مستعدون لمبادلة الوقود من خلال إطار عمل عادل». وأضاف «لا نزال مستعدين للمبادلة حتى مع أميركا».
وقال «لم تكن لدينا أية خطة لإنتاج الوقود (النووي) محليا لأن كميته ضئيلة، كما أن ذلك غير مجد اقتصاديا». وأضاف «لكن... وجدنا أنه لا يوجد حسن نوايا في هذا الخصوص وأبلغناهم بأنهم إذا لم يزودونا (بالوقود) في الوقت المناسب فسنبدأ العمل داخل (إيران)».
واستطرد «وحتى في الوقت الحالي إذا أمدونا بالوقود اللازم فستتغير الأوضاع».
كما أعلن الرئيس الإيراني أن رد بلاده سيجعل الدول الكبرى تندم إذا فرضت عقوبات جديدة بشأن برنامجها النووي. وقال «إذا حاول أحد إثارة المشاكل لإيران فلن يكون ردنا كما في الماضي. هذا الرد ...سيجعلها تندم». وفي تطور متصل، قال الكرملين (الثلثاء) إن إيران يمكن أن تواجه عقوبات إذا لم تهدئ المخاوف الدولية بخصوص برنامجها النووي. وأعلنت المتحدثة باسم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أن على إيران زيادة تعاونها مع الوكالة الذرية بشأن برنامجها وإلا فإن فرض عقوبات جديدة عليها لن يكون مستبعدا.
وستتركز العقوبات الجديدة التي يعدها الغربيون على قطاع صادرات النفط الحيوي مع رغبة في التأثير، على الأمد القصير، على عائدات الحكومة الإيرانية بيد إنه يصعب تقويم الآثار الاقتصادية لهذه العقوبات.
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان في إيران محمد جواد لاريجاني في جنيف أمس أن بلاده تريد تزويد جيرانها بالطاقة النووية في المستقبل.
وقال لاريجاني «نحن نبني محطة نووية ثانية ستعطينا دفعا. إنه قطاع نريد أن نستثمر فيه، ونريد أن نزود دولا أخرى (في المنطقة) بمحطات نووية ووقود».
العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ
فتح من الله ونصر قريب
الله يحفظ الجمهورية الإسلامية ويحفظ قائدها آية الله الإمام الخامنئي ورئيسها المتواضع أحمدي نجاد ونتمنى لشعبها أن يتوحد كما كان قبل تدخل المخربين من الأجانب والأعراب .. اللهم إحفظهم وإنصرهم على أعدائهم فهم الوحيدون الذين تهابهم أمريكا وإسرائيل وحكام العرب ولا ننسى من الدعاء حزب الله والسيد نصر الله الله يطول عمره ويحفظه للأمة الإسلامية ولرفع كلمتها ولصون كرامتها .. اللهم إنصر حماس على أعدائهم ووفقهم أنك سميع مجيب
الجنس الأ~ري
الجنس الاري باذن تااه باقيه حتى ظهور المهدي يا زائر رقم 4 والظاهر عندك عادي الصلح مع اسرائيل وايران برنامجها النووي سلمي
عجميــة
أتمنى لو كلينتون تعطيني سبب واحد لكل إلي تسويه .. و أعتقد أن إيران حرة في برنامجها النووي ... يعني يا كلينتون أرضها و كيفها
لا شيعية و لا سنية
يعني ليش الكل منقهرين من ايران و تطورها نفس ما يقولون بعض الناس نرد عليهم اللي في قلبه حرة يعصر عليه لومية
ايران دوله حره مو صاحبت كأس يا امريكا
على امريكا ان تعرف ان ايران دوله اسلاميه حره دوله ذات سياده ليست من اصحاب الكأس والمراقص وحب الكراسى ( و شرب المخدرات ) والصوره واضحه . الشى المعروف ان ايران والسعوديه هم خصمان مستحيل ان يقف اى طرف مع الثانى.
حكومة الملالي ......
كل ما في الامر ان امريكا لا تريد ان تكون حكومة الملالي حسب قولهم قوة نوووووووووووووووية
لا يريدون ان تري شعوب العالم ان حكومة
اسلامية يمكن ان تتقدم الي هذه الدرجة من التقدم
ولاكن حيارا من امرهم ماذا يفعلون
وآخر املهم السعودية للضغط عل يالصين !!
الي اين وصلت حال امريكا ؟؟؟
الله يحفضك ياايران
سيري والله معك وشعوب المستضعفه بادعيته معاكي يازهرت الاسلام ولي في ضميره حقد يعصر على سلندر
نكته 2010 طهران: نقبل وقف التخصيب مقابل التبادل المتزامن
طهران: نقبل وقف التخصيب مقابل التبادل المتزامن نقبل ههههههههههههه نكته 17\\2\\2010 يعنى نكته اليوم ههههههههههههه
بو عبدالعزيز
صح لسانك يا بوخالد
خرم برم طهران: نقبل وقف التخصيب مقابل التبادل المتزامن نكته 2010
هاهاهاهاهاه ههههههههههههههههه كركر بطنى هههههههههههه نكته 2010
لاشيعية و لا سنية
والنعم فيها ايران هزمت صدام من قبل سنين و تهزم ابو امريكا بعد
بو خالد
ايران و ما ادراك ما ايران.......دولة يحكمها رجل واحد (لا اقصد بانه شيعي) و لا يشاركه بالراي احد..... طيب وين البرلمان و مجلس الشورى.....بس علشان عارضوا افكاره و مبادءه قال عنهم خونة.... و هذه هي اشارات الهزيمة القادمة مثل ما حصل في حربهم مع العراق.....فهذي اخر هزيمة لهم في التاريخ و بعدها ينتهي العرق الاري من الوجود.
بتفلس واللة دولنا
بتفلس واللة دول الخليج من هل حروب خلينا في حالنا يمريكة روحي حاربي بروحش لا تجيشن المسلم على المسلم كفانا حروب
امريكا عدوة الأسلام وحليفة اليهود
إيران لا تتبع سياسة الأستغلال والتعدي على الآخرين. نتمنى من الشعوب المجاورة لجمهورية ايران الأستفادة من الخبرة السياسية ومعاملة شعبها برحمة وعطف وعدم استعباد الشعوب.
عشت
عشت يا نجاد عشت .