أصدرت إمارة دبي أمس (الثلثاء) أوامر قبض دولية بحق المتهمين في قضية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح، «لارتكابهم جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار على أرض دبي». وقال نائب عام إمارة دبي، المستشار عصام عيسى الحميدان إن «نيابة دبي أصدرت أوامر القبض استنادا إلى القوانين السارية بالإمارات، بما فيها قانون التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية والاتفاقيات التي ترتبط بها الإمارات والدول التي ينتمي إليها المتهمون».
من جانبها قالت وزارة الخارجية البريطانية أمس إن جوازات السفر البريطانية الستة «مزورة».
لندن - أ ف ب
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس (الثلثاء) إنها «تعتقد» أن جوازات السفر البريطانية التي استخدمها ستة من أصل 11 شخصا متهمين بالضلوع في اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي، مزورة.
وقال متحدث باسم الوزارة «نحن على علم بأنه في هذه القضية ذكرت أسماء ستة أشخاص يحملون جوازات سفر بريطانية. نحن نعتقد أن جوازات السفر التي استخدمت مزورة، وقد باشرنا تحقيقاتنا». وأضاف «لقد عرضنا تقديم المساعدة والدعم في التحقيق الإماراتي الجاري».
وبدورها أكدت دبي أن التحقيق جار مع فلسطينيين سلمهما الأردن قد يكونا ساعدا المجموعة التي اغتالت القيادي في (حماس) موقال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن «اثنين من الفلسطينيين المقيمين في الإمارات سافرا بعد الحادث إلى الأردن وتم تقديم طلب إلى الأردن لاستردادهما ... وقبل يومين من سلمهما الأردن».
وذكر قائد الشرطة في اتصال مع وكالة «فرانس برس» إن «احدهما قابل أحد عناصر الخلية (التي قتلت المبحوح) قبل الجريمة والمقابلة تم تصويرها» أما الثاني فكان «على تواصل بالأول» مشيرا إلى أن «الاشتباه قوي بالأول». ولم يقابل أي من المشتبه بهما المبحوح في دبي.
ورجح خلفان حصول «تسريب» من جانب المحيطين بالمبحوح الذي قتل في غرفة فندقية في دبي، وذكر أن «المبحوح حجز الفندق في 18 يناير/ كانون الثاني» أي قبل يوم واحد من وصوله إلى دبي واغتياله، وهذا وقت غير كاف لإعداد عملية الاغتيال بحسب قائد الشرطة.
من جهته، قال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم «نحن نحمل الموساد الصهيوني المسئولية الشاملة عن عملية اغتيال محمود المبحوح ... مهما كانت جنسية وهوية عملاء الموساد الذين نفذوا هذه الجريمة».
من جانب آخر، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الصيغة التي طرحها المبعوث الأميركي للسلام ، جورج ميتشل، بشأن مفاوضات مقاربة تحتاج إلى حصول الطرف الفلسطيني على إجابات من قبل الإدارة الأميركية.
وأضاف عباس في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» خلال اجتماعه مع وزير الخارجية النمسوي مايكل سبينديليجر في رام الله أن هذه الإجابات تتعلق بشأن الأساس الذي ستقوم عليه مثل هذه المحادثات والمدة الزمنية التي ستستغرقها.
إلى ذلك دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إسماعيل هنية إلى وضع «تصور ومخطط» عربي جدي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح معابره كافة.
العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ