العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

أنباء عن اعتقال القائد العسكري لـ«طالبان أفغانستان»

مقتل قائد «طالباني» وأربعة عرب في غارة للأطلسي

أكدت وسائل الإعلام الأميركية وعلى رأسها صحيفة «نيويورك تايمز» أمس (الثلثاء) أن القائد العسكري لـ «طالبان أفغانستان» أسر في جنوب باكستان في عملية شنها عملاء في الاستخبارات الأميركية والباكستانية لكن المقاتلين نفوا ذلك.

وقال موقع «نيويورك تايمز» الإلكتروني إن الملا عبدالغني باردار أسر «قبل أيام» في عملية سرية مشتركة في كراتشي جنوب باكستان وأنه يستجوب حاليا من قبل الاستخبارات الباكستانية بحضور عملاء أميركيين.

وقال المتحدث باسم «طالبان» يوسف أحمدي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة «فرانس برس»، «ننفي نفيا قاطعا المعلومات التي تحدثت عن اعتقال (...) الملا باردار إنها شائعات غير صحيحة إطلاقا. أنها أكاذيب». وأضاف «في الوقت الراهن أنه معنا في أفغانستان حيث يقود العمليات الجهادية. إنه معنا ونحن على اتصال معه».

كما قال المتحدث ذبيح الله مجاهد لـ «رويترز»، «إنه لم يقع في الأسر. إنهم يريدون نشر هذه الشائعة فقط لصرف اهتمام الناس عن هزائمهم في مرجه وإثارة البلبلة لدى الرأي العام».

ووصفت مصادر حكومية أميركية لم تكشف هويتها للصحيفة الأميركية الملا باردار بأنه أهم شخصية اعتقلت منذ بدء الحرب في أفغانستان في نهاية 2001 وبأنه الرجل الثاني في حركة «طالبان أفغانستان» بعد مؤسسها وقائدها الأعلى الملا محمد عمر.

ولم يكن بوسع مسئولين كبار في الشرطة والاستخبارات الباكستانية والسفارة الأميركية أو لم يشاءوا تأكيد نبأ الاعتقال أو نفيه. وأعلن وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك «إننا نتحقق من هوية كل الموقوفين وإذا كان هناك بينهم أحد مهم فسوف أعلن الأمر»، إلا انه اعتبر فرضية مشاركة وكالة الاستخبارات الأميركية في العملية مجرد «دعاية».

في غضون ذلك، أفاد مسئول أمس (الثلثاء) أن قائدا في حركة «طالبان» وأربعة مقاتلين من العرب قتلوا في غارة للحلف الأطلسي على ولاية خاضعة للمتمردين في جنوب البلاد. من جهته، صرح حاكم ولاية قندوز (شمال) محمد عمر أن قائدا آخر من «طالبان» قتل واعتقل ثلاثة مقاتلين خلال هجوم ليل الاثنين الثلثاء بقيادة قوات أميركية في منطقة جار دره في الولاية.

وأكد المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مقتل احد مقاتلي الحركة في الغارة لكنه نفى اعتقال أي عناصر.

ولا تزال القوات الأفغانية والدولية التي تشن منذ أربعة أيام هجوما واسع النطاق في مرجه تصطدم الثلثاء بجيوب مقاومة فيما تعيق تقدمها القنابل اليدوية المزروعة في هذه المنطقة التي تعتبر معقلا لـ «طالبان» في الجنوب الأفغاني، على ما أفاد عسكريون.

وقال قائد أركان الجيش الأفغاني بسم الله خان لعدد من الصحافيين «تم العثور على مئات الألغام». وأضاف «أننا نتقدم ببطء لأنه تم تلغيم هذه المناطق».

العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 3:32 م

      أبوخليفة

      أدعو الله العلي القدير أن يهلك طالبان ويرينا فيهم الذل والهوان فقد أساءوا إلى الإسلام وجروا الويلات على أفغانستان وباكستان وجميع الدول الإسلامية بنشاطاتهم الإرهابية المجرمة...

    • زائر 4 | 9:35 ص

      بوخالد بوعبدالعزيز امريكا وايران تاج راسك؟؟؟؟

      تصدق عمتك امريكا هي حامية الحمى لوموهي لكانت انظمة الخليج مثل حطب البولنج اقصد الدومنه؟؟؟احمد ربك امريكا تحمينا وانت تسبها عيبك عليك لوموهم لجان اكلتنا ايران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟على فكرة انا احب امريكا وايران واجد ترى لاتنس بلدك الاصلي ايران عيب تنكر اصولك؟؟؟؟؟؟

    • زائر 3 | 6:05 ص

      مثل الفار

      اله ينصر الأمريكان على الأرهابيييييييين النواصب نعم أفتخر أكون أمريكي حالي حال حكوماتنا وأطيعو الله ورسوله وأولي الأمر منكم ولا ويش بوكالد

    • زائر 2 | 1:17 ص

      بو عبدالعزيز

      والله تضحكني يا بو جاسم محد يعلق على مواضيع طالبان الي هم تاج راسك الى انت القزم المفلس روح يا زنديق ههههههههه

    • زائر 1 | 9:28 م

      بو جاسم(الله أكبر)

      الحمد لله ان شاء الله الخبر صحيح ومن هذا إلى الزنديق الضال بن لادين وتنتهي حقبة الوهابية الإرهابية إلى الأبد وفق الله كل جندي أفغاني يحارب الإرهاب ولا ننسى الدعاء لحلف الناتو بالنصر على الإرهاب وأطالب من الدول الإسلامية أن ترسل الجيوش لمحاربة الفكر الوهابي الإنتحاري في أفغانستان وباكستان وفق الله جنود الناتو لما يحبه ويراضاه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

اقرأ ايضاً