العدد 2722 - الأربعاء 17 فبراير 2010م الموافق 03 ربيع الاول 1431هـ

أميركا تعين روبرت فورد سفيرا في سورية

ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، استقبل صباح أمس (الأربعاء) مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشئون السياسية وليام بيرنز. وتأتي زيارة بيرنز إلى سورية غداة تعيين الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلثاء الدبلوماسي روبرت فورد سفيرا للولايات المتحدة في دمشق.

وجاءت هذه الخطوة الأميركية في مسعى للانفتاح على سورية وتنشيط جهود السلام في الشرق الأوسط.

وأكد بيرنز أمام الصحافيين أن تعيين سفير أميركي في دمشق «إشارة واضحة تبين أن الولايات المتحدة مستعدة لتحسين علاقتها (مع سورية) والتعاون معها لإحلال سلام عادل وشامل بين العرب وإسرائيل».

وأشار بيرنز إلى أن لقاءه مع الأسد جعله «متفائلا» وأن واشنطن ودمشق «بإمكانهما تطوير علاقاتهما بما يخدم البلدين»

وإذا ما وافق مجلس الشيوخ على هذا التعيين، فسيكون فورد أول سفير أميركي في سورية منذ أن استدعت واشنطن سلفه إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عملية تفجير وجهت أصابع الاتهام فيها إلى سورية التي نفت بشدة أي ضلوع لها في ذلك.

من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن «السفير فورد دبلوماسي لامع يملك خبرة عدة سنوات في الشرق الأوسط». مضيفا أن «تعيينه يعكس التزام الرئيس أوباما باستخدام الحوار للدفع قدما بالمصالح الأميركية عبر تحسين العلاقات مع الحكومة والشعب السوريين».

وتابع «إذا صادق مجلس الشيوخ على تعيينه، فان السفير فورد سيبدأ حوارا مع الحكومة السورية بشأن كيفية تحسين العلاقات مع معالجة القضايا التي تشكل مصدر قلق».

وفي لقاء آخر، أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي يان كوهوت أن منطقة الشرق الأوسط لن تعرف السلام طالما لم تكن لدى «إسرائيل» نوايا حقيقية لتحقيقه.

وعلى صعيد منفصل، أفرجت السلطات السورية بموجب قرار عفو رئاسي خاص مساء الثلثاء عن الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي المعتقل منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكان الكوكي أوقف لدى عودته من قطر حيث شارك في حلقة تلفزيونية عن النقاب.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، نبأ الإفراج عن الكوكي.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن الاسد تاكيده بان «سوريا تؤمن ان السلام هو وحده الكفيل بضمان أمن واستقرار المنطقة والعالم وانه لن يتحقق في ظل نوايا اسرائيلية غير حقيقية تجاهه».

من جهته، قال كوهوت «ان اللقاء مع الرئيس الاسد تطرق الى مختلف المواضيع التي تخص السلام والاستقرار في المنطقة والدور الذي من الممكن ان تلعبه جمهورية التشيك والاتحاد الاوروبي في هذا المجال».

العدد 2722 - الأربعاء 17 فبراير 2010م الموافق 03 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً