أعلنت الشرطة الدولية (الانتربول) أمس (الخميس) أنها أصدرت مذكرة تفتيش واعتقال بحق 11 مشتبها في تورطهم في اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي.
في حين قال قائد شرطة دبي أمس أن الشرطة الدولية يجب أن تصدر مذكرة للمساعدة في تحديد مكان رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وإلقاء القبض عليه إذا كانت الوكالة مسئولة عن قتل المبحوح.
وفي وقت سابق، استدعت بريطانيا وإيرلندا أمس (الخميس) السفيرين الإسرائيليين المعتمدين لديهما على خلفية استخدام جوازات سفر مزورة من قبل قتلة المبحوح، فيما أعلنت فرنسا أنها طلبت «توضيحات من السفارة الإسرائيلية» في باريس.
لكن السفيرين الإسرائيليين رفضا الرد على الاتهامات بضلوع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في هذه العملية، الأمر الذي أكدته شرطة دبي.
لندن، الأراضي المحتلة - أ ف ب، رويترز
استدعت بريطانيا وإيرلندا أمس (الخميس) السفيرين الإسرائيليين المعتمدين لديهما على خلفية استخدام جوازات سفر مزورة من قبل قتلة قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهر الماضي في دبي. فيما أعلنت فرنسا أنها طلبت «توضيحات من السفارة الإسرائيلية» في باريس.
لكن السفيرين الإسرائيليين رفضا الرد على الاتهامات بضلوع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في هذه العملية، الأمر الذي أكدته شرطة دبي.
والتقى السفير الإسرائيلي في لندن رون بروسور صباح أمس بالأمين العام للخارجية البريطانية بيتر ريكتس. وأعلن على إثر الاجتماع أنه «لا يستطيع تقديم معلومات إضافية» إلى هذا الموظف الكبير. وبعد استدعائه في شكل شبه متزامن إلى وزارة الخارجية الايرلندية، أدلى نظيره في دبلن زيون ايفروني بتصريحات مماثلة وقال انه ابلغ من التقاهم انه «لا يعلم شيئا عن هذه الواقعة».
وكانت لندن ودبلن قررتا استدعاء السفيرين الاسرائيليين للتعبير عن قلقهما بشأن استخدام جوازات سفر بريطانية وايرلندية في اغتيال محمود المبحوح في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي في أحد فنادق دبي. ولم تتهم أي حكومة بشكل مباشر «إسرائيل» لكن التكهنات بشأن القتلة تركزت على «الموساد» الذي سبق أن استخدم عملاء بجوازات سفر مزورة في عمليات مماثلة.
وأكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان في تصريحات نشرتها صحيفة «ذي ناشونال» على موقعها الالكتروني أمس أن ضلوع جهاز «الموساد» في اغتيال المبحوح «أكيد بنسبة 99 في المئة إن لم يكن مئة في المئة». وقال خلفان إن «تحقيقنا أظهر أن الموساد ضالع في قتل محمود المبحوح».
وبعد اللقاء بين بروسور وريكتس، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند انه «يأمل وينتظر» أن «تتعاون (إسرائيل) في شكل كامل مع التحقيق» الذي أعلنه أمس الأول رئيس الوزراء غوردون براون. وأضاف ميليباند «نريد أن نقدم إلى (إسرائيل) كل الإمكانات لتتبادل معنا ما تعرفه عن هذا الحادث». وصرح وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن قبل استدعاء السفير الإسرائيلي أن «الحادث خطير جدا».
إلى ذلك، دعا سياسيون من المعارضة البريطانية إلى الضغط على «إسرائيل» من أجل إعطاء «تطمينات» بأن استخدام جوازات السفر من قبل مواطنين أجانب لن يسمح به. وقال الرئيس العمالي للجنة الشئون الخارجية في البرلمان مايك جيبس إن القضية أثارت «قلقا شديدا» حيث إن استخدام جوازات السفر البريطانية من قبل دولة أخرى «غير قانوني». وأضاف أن عملية الاغتيال التي وقعت في دبي إما نفذتها «إسرائيل» أو «شخص ما حاول التأكد من أن تبدو كما لو كانت إسرائيلية».
بدورها، أعلنت فرنسا أنها طلبت «توضيحات من السفارة الإسرائيلية» في باريس بشأن ظروف استخدام جواز سفر فرنسي مزور في عملية الاغتيال.
واستخدم 11 شخصا تشتبه شرطة دبي فيهم جوازات سفر بريطانية وايرلندية وألمانية وفرنسية مزورة. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تتعاون مع سلطات دبي في التحقيقات وإن الأدلة التي تجمعت حتى الآن جعلتها تخلص إلى أن جواز السفر مزور.
من جهة ثانية، قال مصدر قريب من رئيس جهاز «الموساد» مئير داجان إن داجان لا يرى سببا للاستقالة بسبب عملية الاغتيال وإن من غير المرجح أن يطلب منه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا.
إلى ذلك اتهمت مصادر في «حماس» رجلين تقول إنهما كانا عضوين في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمساعدة «إسرائيل» في اغتيال المبحوح وهو ربط من شأنه أن يزيد حدة العداء بين الفصيلين.
وقالت شرطة دبي لصحيفة إماراتية إنها تشتبه في أن فلسطينيين قدما دعما خاصا بالإمداد والتموين في عملية الاغتيال. ولم تكشف عن اسمي الفلسطينيين اللذين سلمهما الأردن لدبي. ويقول مسئولو أمن من «حماس» نقلا عن زملاء لهم يعيشون مثلما كان يعيش المبحوح في المنفى إن الفلسطينيين المشتبه فيهما كانا من أفراد قوات الأمن التي كانت تسيطر عليها فتح في غزة.
وأضافوا أن الاثنين فرا مع نشطاء آخرين وزعماء من «فتح» من غزة بعد معارك استمرت لفترة قصيرة بين الحركتين في العام 2007 عندما سيطرت «حماس» على القطاع تاركة لـ «فتح» التي يتزعمها عباس السيطرة على الضفة الغربية التي تحتلها «إسرائيل».
وقال مسئولون من فتح في أحاديث خاصة إن الرجلين اللذين وزع مسئولو «حماس» اسميهما عملا في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية التي يتزعمها عباس في قطاع غزة إلى أن سيطرت حماس على القطاع في يونيو/ حزيران 2007 . لكنهم نفوا أن يكون الرجلان ما زالا يعملان لصالح زعمائهما السابقين.
وقال متحدث باسم قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقرا «يتعين على حماس أن تجري تحقيقا موسعا في حجم الاختراق في صفوفها والذي أدى إلى اغتيال المبحوح وزعماء آخرين في حماس».
كما أكد مسئول أمني فلسطيني أن السلطات السورية اعتقلت في دمشق مسئولا كبيرا في الذراع العسكري في «حماس» يشتبه بتورطه في القضية، الأمر الذي نفته الحركة.
وقال المسئول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «إن لدينا معلومات موثوقة بأن القيادي في كتائب القسام نهرو مسعود اعتقل في سورية في الأيام الماضية للتحقيق معه في قضية مقتل المبحوح». وأكد المصدر ذاته أن مسعود الذي كان مسئولا في كتائب القسام، كان قد غادر القطاع قبل سيطرة «حماس» عليه بعد اتهامه بقتل ضباط فلسطينيين، واعتقل في مصر، «ومن ثم تم تهريبه إلى سورية حيث كان مقربا جدا من رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل».
وقال طلال نصار منسق العلاقات الفلسطينية بـ«حماس» في دمشق «إن خبر اعتقال الأخ المجاهد نهرو مسعود هو خبر مكذوب وخبر غير صحيح».
العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ
أبو جاسم
الله يعينك على البلاء اللي فيك ..
ماينعرف لك .. انت ويا من بالضبط؟؟؟ محد عاجبنك ... طايح سب وشتم في الكل والجميع ..
بو جاسم(تابع الرد على 3)
أما عن المبعوص الحمساوي الذي ربما تعتبره(شهيد)مثل شهيد المباعيص الصدامي أسألك ماذا كان يفعل في أرقى فنادق دبي؟ولماذا أتى في الأساس لدبي أنا أعرف أن حماس مخترقه من قبل أكثر من نظام وهم في الأساس عملاء يجيدون دور"المقاوم"لخداع السذج أمثالك وإلا لماذا تمنع حماس المقاومين من إطلاق البواريت على إسرائيل ألا يعتبر هذا حماية لإسرائيل؟!
أو لنقل جبن من حماس وخوف من رد إسرائيل عليهم مثل ما حدث في السابق.
في الأخير أنا لا يهمني أمرهم ولكن الخليج خط أحمر فليعرفوا ذلك جيداً
بو جاسم رد(زائر 3)
عدال يبو الثقافة الطافحة يبدو لي أنك واحد من ثلاث أما عميل لأيران أو عميل لدول الإعتدال أو مسكين تم غسل دماغك من قناة الجزيرة والمنار وباقي قنوات الإستحمار العرباني!
حماس إرهابيين وكذلك فتح إرهابيين ولا يهمهم إلا أموال الدول العربية وأنظر لقادة حماس في لبنان وسوريا يسكنون الفلل والسيارات الفارهة وأموال بالملايين تدفع لهم من إيران والدول العربية للأسف بينما المواطن الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر لا يستطيع ركوب حتى حمار وأذهب للبنان مخيم عين الحلوه وشاهد بنفسك فلا تكن أحمق
ردعلى ابو جاسم
فعلا انك انسان ما عندك ثقافة و لا بعد نظر ويش دخل امثالك بالسياسة
بو جاسم
ربما يعتقد أنصار الإرهاب الحمساوي أن الدول الغربية معهم وهم يدينون قتل المبعوص!
المسأله كلها أن لهذه الدول "سيادة"ووثيقة الجواز هي سياديه وقد زورها الموساد الإسرائيلي وإحتجاجهم من هذه الناحية ليس أكثر وإلا هم مع قلع رؤوس كافة الإرهابيين الحمساويين أينما ثقفوا!
أما حكاية شرطة الأنتربول ومذكرتهم فمكانها لدى إسرائيل المراحيض وأنتوا بكرامه فلدى إسرائيل أكثر من وسيلة لتخطي مثل تلك المذكرات التوقيفية.
المهم أن المبعوص قتل وحماس لن تفعل غير القرقر هههههه
كلهم منافقون وكلهم متواطئون مع اسرائيل
يجب الا نعتقد ان الدول الاوربية ستقدم شئ ينفع فى هذه الجريمة بل بالعكس كلهم يعتبرون المبحوح قاتل وارهابى وهم يالتاكيد يؤيدون قتله ولا نتعجب بعد ذلك ان نسمع من يؤيد اسرائيل فى قتله بل وسعتبره عملا بطوليا ...القضية واضحة وضوح الشمس لا تحتاج لتحليل ولا فلسفة ..الموساد الاسرائيلى وراء هذه الجريمة والاوربيون الذين نفدوها هم عصابات جرائم منظمة منتشرة فى اوربا استلموا اجورهم ولكن الادهى هو ان هناك فلسطينيون مشاركون فى الجريمة وهؤلاء فى راى اشد خطرا لانهم باعوا ظمائرهم ووطنهم لعدوهم فكيف ستنتصر فلسطين ؟