اعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس إحراز «تقدم» في الخلاف الدبلوماسي «الصعب» بين ليبيا وسويسرا أمس (الخميس) خلال اجتماع وزيري خارجية البلدين في مدريد برعاية الاتحاد الأوروبي.
وقال موراتينوس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي «لقد سجل تقدم، لكني لا اخفي عنكم (وجود) صعوبات. الوضع صعب بين السلطات السويسرية والليبية».
وأضاف موراتينوس للصحافيين على هامش اجتماع وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي راي ونظيرها الليبي موسى كوسا والذي لا يزال متواصلا «هناك رغبة من الجانبين في التوصل إلى حل نهائي لهذا الخلاف». وبدأت الأزمة الدبلوماسية بين سويسرا وليبيا التي أثارها توقيف هانيبال، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، وزوجته في جنيف في 2008، تتحول إلى خلاف بين طرابلس ودول منطقة شنغن بسبب تضييقات متبادلة في منح التأشيرات.
من جانبها وصفت ليبيا (الخميس) وضع لائحة سوداء لشخصيات ليبية ممنوعة من دخول سويسرا بأنه «دناءة سياسية» وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية بين البلدين نشأت منذ توقيف هانيبال القذافي نجل الزعيم الليبي في جنيف في 2008.
وبدأت هذه الأزمة في التفاقم مع رد ليبيا بتعليق منح تأشيرات دخول إلى أراضيها «لجميع مواطني فضاء شنغن»، ومن المقرر أن يعقد اجتماع الخميس في مدريد بين وزيري خارجية البلدين برعاية الاتحاد الأوروبي.
العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ