العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ

«أمنستي» تعتبر رفض إيران لتوصيات حقوق الإنسان ينم عن «قلة احترام»

مجموعة الأزمات الدولية: الصين غير مقتنعة بقدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية

ذكرت منظمة العفو الدولية «أمنستي» أن رفض إيران توصيات خاصة بحقوق الإنسان قدمتها دول غربية ينم عن قلة احترامها للالتزامات الدولية ولشعبها.

وأفاد تقرير رسمي صادر عن الأمم المتحدة ونشر الليلة قبل الماضية بأن إيران رفضت دعوات لإطلاق سراح سجناء سياسيين وقبول تحقيق دولي في أعمال عنف نشبت بعد الانتخابات الرئاسية. وذكر التقرير أن الجمهورية الإسلامية رفضت أيضا وقف تنفيذ عقوبة الإعدام وقالت إنها لن تجعل قوانينها تنص على تجريم التعذيب.

وقالت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية حسيبة حاج صحراوي «برفضها توصيات محددة قدمتها عشرات الدول أظهرت السلطات الإيرانية قلة احترام للالتزامات الدولية تماما مثلما تفعل في تعاملها مع شعبها. تتهرب السلطات الإيرانية من التزاماتها بموجب ميثاق حقوق الطفل بالتوقف عن إعدام المذنبين من القصر عن طريق وعدها ببحث توصيات التوقف عن إعدامهم».

وعلى الرغم من موافقة إيران على توصية من هولندا باتخاذ إجراءات لضمان عدم وقوع حوادث تعذيب أو عقوبات ومعاملات قاسية وغير إنسانية أو مهينة رفضت الجمهورية الإسلامية توصية أخرى من إسبانيا بتوقيع معاهدة تابعة للأمم المتحدة ضد التعذيب.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العدد الكبير من التناقضات بين 123 توصية قبلها الإيرانيون و45 توصية أخرى رفضوها يلقي بظلال من الشك حول استعدادهم لتنفيذ الإجراءات التي وافقوا عليها بالفعل. وقالت صحراوي «حتى تتحسن حقوق الإنسان بالفعل في إيران يجب أن تتوقف السلطات عن القول المتناقض وتتخذ إجراءات ملموسة».

على صعيد متصل، قالت سلطات الهجرة في أوسلو (الخميس) إن النرويج منحت حق اللجوء السياسي لدبلوماسي إيراني بارز سابق استقال الشهر الماضي احتجاجا على حملة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.

واستقال محمد رضا حيدري من منصب قنصل السفارة الإيرانية واختبأ مع أسرته بعد حملة شنتها طهران في ديسمبر/ كانون الأول ضد محتجين يشككون في نتائج انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي.

وفي الشأن النووي، رجح وزير الخارجية النمساوي ميشائيل شبندليجر أن يتوصل مجلس الأمن الدولي إلى قرار بفرض مجموعة رابعة من العقوبات ضد إيران في مارس/ آذار المقبل. وقال شبندليجر الذي تشغل بلاده مقعدا في مجلس الأمن في دورته الحالية لصحيفة «جيروزاليم بوست» نشرتها أمس: «أعتقد أن علينا أن نستعد لقرار خلال الأسابيع المقبلة».

وحول ما إذا كانت بلاده مقتنعة أن إيران تهدف إلى تصنيع أسلحة نووية، قال الوزير النمساوي: «لا يعرف أحد ماذا يدور في عقولهم، ولكن لا يريد أحد أن يملك النظام الإيراني أسلحة نووية، ولذا علينا فعل شيء حتى لا يتحول هذا في المستقبل إلى حقيقة».

كما قالت مجموعة الأزمات الدولية في دراسة أصدرتها أمس الأول إن الصين لا تعتقد أن إيران قادرة على المدى القصير على إنتاج أسلحة نووية.

من جهة أخرى، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير غير معد للنشر حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه إن إيران بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 قبل وصول مفتشي الوكالة.

وقال المدير العام للوكالة يوكيا امانو في أول تقرير بشأن إيران معد لمجلس حكام الوكالة إن «إيران سلمت الوكالة نتائج قياس طيف الكتلة التي تفيد أنها أنتجت شحنات مخصبة حتى مستويات تصل إلى 19.8 في المئة في مصنع نطنز بين 9 و11 فبراير/ شباط» الجاري. وأضاف التقرير أن إيران بدأت بإدخال اليورانيوم إلى أجهزة الطرد لتخصيبه قبل وصول مفتشي الوكالة الذرية إلى المصنع.

وقال «يوم 10 فبراير، عندما وصل مفتشو الوكالة إلى مصنع تخصيب الوقود النموذجي أبلغوا بأن إيران كانت قد بدأت في المساء السابق بإدخال سداسي فلورايد اليورانيوم في سلسلة أجهزة الطرد المركزي».

العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً