العدد 2724 - الجمعة 19 فبراير 2010م الموافق 05 ربيع الاول 1431هـ

«التحكيم» ترفض طلب مشاركة توغو في القرعة

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي أمس الأول (الخميس) في جنيف انها رفضت طلب الاتحاد التوغولي لكرة القدم اتخاذ اجراءات وقائية عاجلة لضمان مشاركة توغو في قرعة تصفيات كأس امم افريقيا 2012 المقررة اليوم (السبت) في لومومباشي في إطار مطالبتها رفع عقوبة الإيقاف التي فرضها الاتحاد الإفريقي للعبة على منتخبها في النسختين المقبلتين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

وأوضحت المحكمة في بيان انها اتخذت القرار «بعد الاخذ بعين الاعتبار ان عدم مشاركة توغو في عملية سحب قرعة التصفيات المقررة اليوم، لن تؤثر على مشاركة منتخبها في المباريات الاولى في تصفيات امم افريقيا 2012 والتي تنطلق في سبتمبر/ أيلول 2010».

وأضاف البيان «الاتحاد الإفريقي اعترف بأنه لن يكون هناك أي عائق مادي لإقامة قرعة جديدة في حال تم قبول استئناف الاتحاد التوغولي في وقت لاحق».

وتابع «استنادا الى هذه الضمانات، فان المحكمة اعتبرت انه لا يوجد حتى الان اي خسائر غير قابلة للتصحيح بالنسبة الى الاتحاد التوغولي» مشيرا الى ان هناك جلسة مقررة في ربيع العام الحالي للنظر في هذه القضية.

وكان الاتحاد التوغولي ناشد الأحد الماضي محكمة التحكيم الرياضي لرفع الإيقاف عن منتخبه مطالبا بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لضمان مشاركة توغو في قرعة التصفيات اليوم (السبت).

وكان الاتحاد الافريقي قرر إيقاف توغو في النسختين المقبلتين وذلك بسبب تدخلات الحكومة التوغولية والتي ادت الى الانسحاب من النسخة الاخيرة في انغولا.

وكانت الحكومة التوغولية طالبت لاعبيها بعدم المشاركة في النهائيات القارية والعودة الى لومي وارسلت طائرة خاصة من اجل ذلك بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي في الثامن من يناير/ كانون الثاني الماضي في كابيندا قبل يومين من انطلاق العرس القاري.

وأدى الاعتداء إلى مقتل الملحق الصحافي ستانيسلاس اكلو والمدرب المساعد ابالو اميليتيه بالإضافة إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان، هما المدافع سيرج اكاكبو وحارس المرمى كودجوفي اوبيلاليه الذي نقل إلى مستشفى في جوهانسبورع من اجل العلاج من إصابته برصاصتين في عضلات البطن وإحدى كليتيه.

وكانت الدولة التوغولية اقامت شكوى في باريس مطلع الشهر الحالي بعد ما أسمته «عملا إرهابيا» استهدف الحافلة التي كانت تقل منتخبها في كابيندا، بحيث تعددت التهم المقدمة من الحكومة وأهالي الضحيتين اللذين سقطا خلال الهجوم، منها «أعمال إرهابية» و»اغتيالات وتآمر» و»إلحاق الأذى عمدا وعن غير عمد بحياة الآخرين» و»تعريض الآخرين لخطر الموت والإصابات».

وتطال الشكوى أيضا الاتحاد الإفريقي للعبة ورئيسه الكاميروني عيسى حياتو بسبب عدم قيامهما بكل ما يلزم لحماية المنتخب التوغولي.

وأوضح احد محامي الدولة التوغولية مكسيميليان اميجي «ان الشكوى قدمت في فرنسا لان الحركة التي تبنت الهجوم ممثلة في هذا البلد بمسئول قد يكون فرنسيا».

العدد 2724 - الجمعة 19 فبراير 2010م الموافق 05 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً