واصل ريال مدريد وصيف بطل الموسم الماضي تشديد الخناق على برشلونة حامل اللقب بفوزه على ضيفه فياريال 6/2 أمس الأول (الأحد) على استاد سانتياغو برنابيو في مدريد في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وهو الفوز الخامس على التوالي لريال مدريد والثامن عشر هذا الموسم مقابل تعادلين و3 هزائم فرفع رصيده إلى 56 نقطة مقابل 58 لبرشلونة الذي كان سحق راسينغ سانتاندر 4/صفر السبت الماضي في افتتاح المرحلة.
ويدين ريال مدريد بفوزه إلى نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي منحه التقدم وصنع 3 أهداف، وإلى البرازيلي ريكاردو كاكا والأرجنتيني غونزالو هيغواين صاحبي ثنائية لكل منهما.
وكان ريال مدريد صاحب الأفضلية منذ البداية لكن من دون خطورة على مرمى الحارس دييغو لوبيز.
وانتظر النادي الملكي حصوله على ركلة حرة مباشرة من 20 مترا ليفتتح التسجيل إذ انبرى لها الاختصاصي رونالدو بقوة وبراعة بيمناه فأسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس لوبيز (18).
وهو الهدف الثاني عشر لرونالدو في الدوري هذا الموسم.
وأهدى رونالدو هدفه إلى ضحايا الأمطار الغزيرة والسيول التي أوقعت 42 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى في جزيرة ماديرا البرتغالية التي ولد فيها النجم البرتغالي.
ولم يمهل ريال مدريد ضيوفه أكثر من دقيقتين ليضيف الهدف الثاني عندما حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة هيغواين داخل المنطقة من قبل المدافع إيفان ماركانو بعد تمريرة عرضية من البرازيلي مارسيلو جونيور فانبرى لها كاكا بنجاح (20).
وحاول فياريال تدارك الموقف وبادل النادي الملكي الهجمات إلى أن حصل على ركلة حرة خارج المنطقة فانبرى لها قائده البرازيلي الأصل ماركوس سينا بيمناه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس إيكر كاسياس (31).
وعزز ريال مدريد تقدمه بهدف ثالث إثر هجمة منسقة من 3 لمسات إذ بدأها المدافع ألفارو أربيلوا بتمريرة طويلة باتجاه رونالدو على الجهة اليمنى ومنه عرضية إلى هيغواين المتوغل من الخلف فأطلقها بيمناه من نقطة الجزاء داخل المرمى (54).
وأهدر رونالدو فرصة إضافة هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه إثر انفراد بالحارس لوبيز لكنه سدد في قدم الأخير (65).
ونجح فياريال في تقليص الفارق من هجمة مرتدة قادها البرازيلي نيلمار وأنهاه بنفسه داخل مرمى كاسياس إثر تمريرة من الفرنسي روبير بيريس (66) رافعا رصيده إلى 8 أهداف هذا الموسم.
وصنع رونالدو الهدف الرابع لريال مدريد والشخصي الثاني لهيغواين عندما مرر كرة على طبق من ذهب إلى مارسيلو المتوغل داخل المنطقة فرفعها عرضية زاحفة وتابعها الأرجنتيني بسهولة داخل المرمى الخالي (71).
وهو الهدف الرابع عشر لهيغواين هذا الموسم فانفرد بالمركز الثالث على لائحة الهدافين بفارق هدفين خلف مواطنه مهاجم برشلونة ليونيل ميسي المتصدر وهدف واحد خلف مهاجم فالنسيا دافيد فيا الثاني.
وتابع رونالدو تألقه وصنع الهدف الخامس لفريقه عندما مرر كرة إلى كاكا من مسافة قريبة فتابعها الأخير داخل المرمى مسجلا هدفه الشخصي الثاني في المباراة والسادس في الدوري هذا الموسم (79).
وسجل رونالدو هدفا صحيحا ألغاه الحكم بداعي التسلل (83). وحصل رونالدو على ركلة جزاء انبرى لها تشابي ألونسو بنجاح (87).
العدد 2727 - الإثنين 22 فبراير 2010م الموافق 08 ربيع الاول 1431هـ
*****
الريال محد يطوله واثقون بعبور الميرنغي للدور 8 وصولا الى البرنابيو والى البطوله العاشرة المنافسين فقط ميلان وليفربول في هذه البطولة الاوربيه اذا كان هناك من يريد ان يزيح الملكي من العرش الاوروبي سيكون لهذه الفرق الكلمه والاقرب هو الميلان , والدوري خلاص انحسم للملكي مبروك لعشاق الميرنغي الدوري 32 :) بالتوفيق للملكي ,, تحياتي 11-1 ..
عشاق البرسا موتوا قهر
مدري ليش اللي يؤيديون برشلونا موقادرين يقتنعون ان النادي الملكي يلعب احسن من البرشا والبرشا اصلا يغلب لان الحكام يحكمون لصالحهم والكل يشهد
اسياد اللغيا هم اللي يتحدثون فقط
الظاهر الريال يحبون يتذكرون النتيجه الكارثيه اللي حصلوها من اسيادهم الكتلان 6- 2 العام الماضي من جذي حققوا هالنتيجه لاحد يجي ويقول بأنى النتيجه الكبرى 11-1 ترى كانت ايام الدكتاتور فرانكو وتحت تهديد السلاح , الريال فاز بالسته واو الثمانيه مايفيدهم شي الصداره لأسيادهم الكتلان ومبروك مقدما للفريق الفرنسي التأهل للدور المقبل هذا حال الريال كل سنه من دوري ابطال اوروبا حدهم هالدور الـ 16
مال الريال يحلمون
هادلك مقدما دوري الابطال اذا بغيتون بطولات اتعلموا من برشلونه الرهيب وهاردلك الدوري لانه البرشا ما حد يطوله وبصراحه انا شفت المباراه الريال يلعب لعب فردي ولا يعرفون يلعبون مجهودات شخصيه من كاكا ورونالدو وعفوا
*****
بالتوفيق للملكي اما ليوووووووون ان شاء الله الفوز بنتيجه عريضه :) , الدوري مضمون الى الرقم 32 ولكن ريد الكأس العاشرة
الريال هو الملك و الملك لا يموت
اثبت الريال بانه ملك والملك يعود بقوة ليتربع على عرش مملكته وهي الكرة
من شاهد الريال لا يصدق بانه هو الريال قبل سنة
والفرق هو وجود لاعبين على وزن كاكا و كريستيانو رونالدو
اي فريق في العالم يملك هذاين الساحرين فانه فريق قادر على النهوض