يدخل شتوتغارت الألماني مواجهة غاية في الصعوبة اليوم (الثلثاء) عندما يستضيف برشلونة الإسباني حامل اللقب في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدخل المدرب السويسري لشتوتغارت الألماني كريستيان غروس إلى مواجهة اليوم مع برشلونة وكابوس الموسم الماضي يقض مضجعه.
وكان النادي الكاتالوني الحق بفريق غروس السابق بال السويسري هزيمة مذلة عندما سحقه بخماسية نظيفة في عقر داره حين تواجه الفريقان الموسم الماضي في هذه المسابقة.
وتحسن أداء شتوتغارت كثيرا منذ أن استلم المدرب غروس الإشراف عليه إذ لم يذق طعم الهزيمة سوى في مناسبة واحدة خلال 9 مباريات، بينها فوزه في 6 من أصل المباريات السبع الأخيرة له في الدوري المحلي، لكن الاختبار الذي ينتظره اليوم على ملعب «مرسيدس بنز أرينا» هو الأصعب على الإطلاق من دون أدنى شك لأنه يواجه فريقا يعتبر الأفضل حاليا على الصعيد الأوروبي والعالمي.
«نريد أن نحقق المفاجأة»، هذا ما قاله هداف شتوتغارت البرازيلي كاكاو عن مباراة اليوم بعد ساعات معدودة على تعملقه في الدوري المحلي أمام كولن (5/1) بتسجيله رباعية.
ويعي برشلونة، الذي لم يذق طعم الهزيمة في المباريات التسع الأخيرة التي خاضها خارج قواعده في المسابقة الأوروبية الأم، أن المرحلة التي يمر بها مضيفه الألماني قد تصعّب من مهمته في مباراة الذهاب خصوصا، وهو الأمر الذي أكده قائده كارليس بويول بقوله: «نعلم أن الأمور لن تكون سهلة، إذا لم نكن في كامل تركيزنا فالأمور قد تذهب في طريق سيء. في هذه المرحلة، الأخطاء قد تكون مكلفة للغاية».
وتابع بويول «لكن أعتقد أن الفريق يلعب بطريقة جيدة ونحن نتطلع بفارغ الصبر للعب في دوري الأبطال».
وسيسافر برشلونة إلى ألمانيا إذ لم يخسر في مبارياته الست الأخيرة، بمعنويات جيدة بعدما نفض عنه غبار خسارته الأولى في الدوري المحلي وذلك بفوزه الكبير على راسينغ سانتاندر (4/صفر) السبت الماضي على ملعب «كامب نو» في المرحلة الثالثة والعشرين.
وسيستعيد فريق غوارديولا في مباراة اليوم خدمات الثلاثي زافي هرنانديز والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي دانيال ألفيش بعد غيابهم عن مباراة السبت أمام سانتاندر.
وعانى 7 لاعبين على الأقل من لاعبي برشلونة من إصابات عضلية على مدار الشهر الأخير ما أثار سخرية ودهشة كبيرة وخصوصا أن الفريق يخوض مباراة واحدة أسبوعيا على عكس ما كان عليه الحال في الموسم الماضي إذ خرج الفريق في الموسم الحالي من مسابقة كأس ملك اسبانيا على يد اشبيلية.
وكان من بين هؤلاء المصابين كل من إيريك أبيدال وسيدو كيتا. وغاب اللاعبان عن قائمة الفريق لمواجهة شتوتغارت والتي أعلنها المدير الفني لبرشلونة جوسيب غوارديولا أمس الأول (الأحد).
وإذا سقط ألفيش في اختبار اللياقة سيستمر قائد الفريق كارلوس بويول والذي يتمتع بمهارات عدة للعب مكانه في مركز الظهير الأيمن بينما يلعب جيرارد بيكيه والمكسيكي رافاييل ماركيز في قلب الدفاع وماكسويل في مركز الظهير الأيسر.
ويحرص بويول على اللعب أمام شتوتغارت على رغم خروجه مصابا خلال مباراة الفريق أمام ريسينج سانتاندر، وقال: «لا أريد بالفعل الغياب عن هذه المباراة لأنها مهمة للغاية بالنسبة لي. ستكون مباراة صعبة للغاية لأنه (شتوتغارت) فريق خطير مثلما تظهر نتائجه في الآونة الأخيرة بالدوري الألماني (البوندسليغا)».
وإذا سقط زافي هيرنانديز في اختبار اللياقة، سيتولى أندريس إنييستا دور صانع اللعب في صفوف برشلونة. وفي حال اجتياز زافي اختبار اللياقة، سيبدأ إنييستا المباراة في الجانب الأيسر على حساب الفرنسي تييري هنري. وينتظر أن يكون إبراهيموفيتش جاهزا لخوض اللقاء، ولكن إذا لم يستطع اللعب سيكون البديل هو اللاعب الشاب بويان كركيتش.
ويأمل النادي الكاتالوني أن يكرر سيناريو مواجهته السابقة مع شتوتغارت عندما تغلب عليه 2/صفر في ألمانيا بهدفين لبويول والأرجنتيني ليونيل ميسي في زيارته السابقة الوحيدة لملعب منافسه خلال الدور الأول من المسابقة ذاتها في موسم 2007-2008، علما أن الفريق الإسباني فاز إيابا أيضا 3/1.
ولا يملك شتوتغارت سجلا مميزا أمام الفرق الإسبانية إذ فاز مرة واحدة فقط خلال 11 مباراة سابقة وكانت على أرضه ضد ريال سوسييداد (1/صفر) في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1988-1989، لكنه يأمل أن يفك عقدته الإسبانية هذه المرة لكي يحافظ على آماله في التأهل إلى الدور ربع النهائي لأول مرة في مشاركاته الأوروبية منذ 1998.
أما بالنسبة لبرشلونة فتعود مواجهته الألمانية الأخيرة إلى الموسم الماضي عندما تعادل مع بايرن ميونيخ 1/1 في ذهاب ربع النهائي بعد أن فاز على النادي البافاري 4/صفر ذهابا.
وفي المواجهة الثانية، سيخوض بوردو الفرنسي الذي كان صاحب أفضل سجل في دور المجموعات، اختبارا صعبا أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني الذي يخوض غمار الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخه فقط.
ويسعى الفريق اليوناني للعودة بالتاريخ إلى موسم 1998-1999 عندما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى والوحيدة قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي، لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق في مواجهة رجال المدرب لوران بلان اللذين لم يهدروا سوى نقطتين فقط خلال دور المجموعات.
ويأمل بطل فرنسا أن يعود من الأراضي اليونانية بنتيجة إيجابية لكي يواصل مشواره على أمل أن يعادل أفضل نتيجة له في المسابقة الأوروبية الأم والتي كانت وصوله إلى دور الأربعة خلال موسم 1984-1985.
وتقام مباراتا الإياب في 17 الشهر المقبل.
العدد 2727 - الإثنين 22 فبراير 2010م الموافق 08 ربيع الاول 1431هـ
عاشق البرشا
ما اقول الا الله يعين شتوتغارت لانه البرشا رهيب واتوقع 2 -0 للبرشا الرهيب ماحد يطوله