العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ

634 مليون دولار الإيرادات التشغيلية لـ «البركة» في 2009

كشفت مجموعة البركة المصرفية عن تحقيق معدلات نمو جيدة في كل من إجمالي الأرباح التشغيلية وصافي الأرباح قبل الضرائب والمخصصات بنسبة 8 في المئة و4 في المئة على التوالي. وأوضحت هذه النتائج نمو الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 634 مليون دولار للعام 2009 مقارنة مع 586 مليون دولار العام 2008. وبلغ صافي دخل المجموعة 167 مليون دولار للعام 2009 بالمقارنة مع 201 مليون دولار للعام 2008، بانخفاض نسبته 17 في المئة. وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح كامل «إن النتائج المالية المتميزة التي حققتها مجموعة البركة المصرفية خلال العام 2009، وهو العام الذي تكبدت فيه الكثير من المؤسسات المالية الخسائر الفادحة، تعكس بحق الاستراتيجيات المتوازنة والطموحة والتي تستند بنفس الوقت على إمكانيات وموارد كبيرة ومنوعة تمتلكها المجموعة».

167 مليون دولار صافي دخل... وتوصية بتوزيع أرباح نقدية وأسهم منحه


مليون دولار الإيرادات التشغيلية لـ «البركة المصرفية» في

المنامة - مجموعة البركة

كشفت مجموعة البركة المصرفية (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية التي تتخذ من البحرين مقرا لها، عن تحقيق معدلات نمو جيدة في كل من إجمالي الأرباح التشغيلية وصافي الأرباح قبل الضرائب والمخصصات بنسبة 8 في المئة و4 في المئة على التوالي، وذلك على الرغم من أن العام 2009 كان من أصعب الأعوام بالنسبة للبنوك والمؤسسات المالية في العالم بسبب انتشار تداعيات الأزمة العالمية. وقد جاء ذلك النمو ليعكس التحسن الملحوظ الذي طرأ على مصادر الدخل كافة، مع استمرار تحقيق النمو في الموجودات بنسبة 21 في المئة والودائع وحسابات الاستثمار المطلقة بنسبة 24 في المئة وعمليات التمويل والاستثمارات بنسبة 17 في المئة والموجودات السائلة بنسبة 21 في المئة ومجموع الحقوق بنسبة 12 في المئة وفقا لما أعلنت عنه اليوم المجموعة في بيان كشفت فيه عن نتائجها المالية للعام 2009.

وأوضحت هذه النتائج نمو الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 634 مليون دولار للعام 2009 مقارنة مع 586 مليون دولار العام 2008. وبذلك تكون هذه الإيرادات قد زادت بقيمة 48 مليون دولار وبنسبة تصل إلى 8 في المئة خلال العام 2009. وقد سجل معظم مكونات هذه الأرباح زيادات ملحوظة، ولاسيما الدخل من عمليات التمويل والاستثمار المشتركة والدخل من العمولات والرسوم. وبعد خصم كافة المصاريف التشغيلية التي ارتفعت بنسبة 13 في المئة بسبب التوسع في الإنفاق على تحديث البنية التقنية، وإطلاق الهوية الجديدة للمجموعة علاوة على نفقات الفروع الجديدة والتوسع في أسواق جديدة، بلغ صافي الدخل قبل المخصصات والضرائب 325 مليون دولار العام 2009 بزيادة 4 في المئة مقارنة مع العام 2008. وبعد تجنيب الضرائب والمخصصات التي جنبتها المجموعة كسياسة تحوطية لمواجهة أية تطورات طارئة، بلغ صافي دخل المجموعة 167 مليون دولار للعام 2009 بالمقارنة مع 201 مليون دولار للعام 2008، بانخفاض نسبته 17 في المئة نتيجة الأسباب المذكورة أعلاه. و بلغ صافي الدخل العائد إلى حقوق مساهمي الشركة الأم 91.8 مليون دولار للعام 2009 مقارنة بـ 113.7 مليون دولار في العام 2008.


بنود الميزانية العمومية

كما سجلت بنود الميزانية العمومية، ولاسيما البنود المتعلقة بالأنشطة التمويلية والاستثمارية الأساسية نموا كبيرا خلال العام 2009، وهو يعكس الموارد المالية الكبيرة والمتينة للمجموعة التي مكنتها من استمرار التوسع في عمليات التمويل والاستثمار واقتناص الفرص المجدية المتولدة عن التطورات التي سادت خلال العام الماضي، وبنفس الوقت بناء السيولة والمخصصات بشكل يفي بالاحتياجات الاحترازية. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع مجموع الموجودات ليصل إلى 13.2 مليار دولار في نهاية العام 2009 بالمقارنة مع 10.9 مليار دولار العام 2008، محققا بذلك نسبة نمو قدرها 21 في المئة. وقد استثمرت هذه الزيادة في عمليات التمويل والمضاربة والمشاركة والإجارة والاستثمارات التي ارتفعت بنسبة 17 في المئة لتبلغ 9.4 مليار دولار العام 2009. كما تعززت الموجودات السائلة بنسبة 21 في المئة لتبلغ 3.5 مليار دولار أميركي. وسجلت حسابات ودائع الزبائن والاستثمارات المطلقة زيادة ملحوظة بلغت نسبتها 24 في المئة لتواكب النمو في حجم الموجودات ولتصل إلى 11 مليار دولار نهاية 2009، مما يشير إلى تنامي ثقة والتزام الزبائن بالمجموعة. كما بلغ مجموع الحقوق 1.7 مليار دولار بنهاية العام 2009، بزيادة نسبتها 12 في المئة بالمقارنة مع العام 2008.

وأظهرت النتائج المالية لمجموعة البركة المصرفية للربع الأخير من العام 2009 أن المجموعة حققت صافي دخل قدره 30.2 مليون دولار وذلك بالمقارنة مع 40.9 مليون دولار خلال الربع الأخير من العام 2008، أي بانخفاض نسبته 26 في المئة. و بلغ صافي الدخل العائد إلى حقوق مساهمي الشركة الأم 16.6 مليون دولار للربع الأخير من العام 2009 مقارنة بـ 20.5 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي.


توصيات مجلس الإدارة

وأوصى مجلس الإدارة الجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية بواقع 6 في المئة من رأس المال ، أي ما يعادل 44.64 مليون دولار بالإضافة لأسهم منحة بمقدار سهم واحد لكل 16 سهم مدفوع ، أي ما يعادل 46.5 مليون دولار أميركي، بعد الحصول على الموافقة من مصرف البحرين المركزي وكذلك الجهات الرسمية.

وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح عبد الله كامل «أن النتائج المالية المتميزة التي حققتها مجموعة البركة المصرفية خلال العام 2009، وهو العام الذي تكبد فيه الكثير من المؤسسات المالية الخسائر الفادحة، تعكس بحق الاستراتيجيات المتوازنة والطموحة والتي تستند بنفس الوقت على إمكانيات وموارد كبيرة ومنوعة تمتلكها المجموعة، استطاعت من خلالها تجسيد تلك الاستراتيجيات على أرض الواقع خلال العام 2009 من خلال برامج وسياسات أخذت بالاعتبار التدابير الوقائية والاحتياطية التي تستلزمها الظروف الاقتصادية والمالية الإقليمية والعالمية الراهنة من جهة، ومواصلة التوسع في الأسواق وتقديم الخدمات والمنتجات الإسلامية المبتكرة لعملائها من جهة أخرى. وبذلك، نجحت المجموعة في الإيفاء بالتزاماتها الشرعية والأخلاقية تجاه تنمية المجتمعات التي تعمل بها، وبنفس الوقت تعظيم قيمة المساهمين والمالكين والمستثمرين والمودعين في المجموعة».

وفيما يتعلق بالنتائج المالية للمجموعة العام 2009، فقد أكد نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة عبد الله عمار السعودي «أن المجموعة، ومن خلال نجاحها في عبور سنة غاية في الصعوبة بنتائج مالية ناجحة ومتميزة، استطاعت أن تبرهن مرة أخرى على عراقة خبراتها وكفاءة إدارتها التنفيذية، علاوة على صلابة مواردها وإمكانياتها المالية والتسويقية. وبالتالي، لا بد لنا من توجيه الشكر والتقدير للإدارة التنفيذية بالمركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في البنوك التابعة للجهود الكبيرة التي بذلت في توحيد إستراتيجياتها ومواردها واغتنام الفرص المتزايدة في أسواقها، خاصة أنها تمتلك خبرة طويلة في هذه الأسواق، مما أهلها للمساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعاتها وعملائها من الأفراد والمؤسسات».

من جانبه قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف «أن النتائج المالية التي حققتها المجموعة العام 2009 تعتبر مميزة ومرضية بكل المقاييس إذا ما أخذنا بالاعتبار الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي سادت في دول المنطقة والعالم، ولم يكن تحقيقها ممكن لولا الاستراتيجيات المرنة والطموحة للمجموعة، والتي ترتكز على مجموعة من المحاور والأهداف والبرامج والمبادرات وتستهدف تحقيق النمو القوي في مصادر الإيرادات والعمليات كافة استنادا إلى ما تمتلكه المجموعة من عمق جغرافي وخبرة واسعة في الأسواق والمنتجات المصرفية الإسلامية، وموارد رأسمالية قوية، وشبكة فروع واسعة هي الأكبر بين المؤسسات المصرفية الإسلامية. وبنفس الوقت تتعاطى تلك الاستراتيجيات مع تداعيات الأزمة العالمية بحنكة وواقعية».

وأضاف يوسف «شهد العام 2009 الكثير من الإنجازات والمبادرات المتميزة التي ترجمت تلك الإستراتيجيات على أرض الواقع، وأكدت إصرارنا على المضي في تنفيذ خططنا التوسعية والتحديثية، وهذا يثبت مجددا مقدرة مجموعة البركة المصرفية على تجاوز تأثيرات التطورات المعاكسة وتحقيق النتائج الإيجابية».

وأضاف «أن العام 2009 تميز بتدشين مصرفنا التجاري في سورية، والذي شهد إقبالا كبيرا فاق التوقعات وتمت تغطية المبلغ المطلوب أكثر من 4 مرات. ويبلغ رأسمال بنك البركة سورية 5 مليارات ليرة سورية (100 مليون دولار أميركي). ونعتزم قريبا البدء بتشغيل البنك والبدء بفتح فروع له في كافة المدن السورية الرئيسية، حيث سوف يقدم البنك مختلف خدمات الصيرفة التجارية الإسلامية».

وتابع « تجسيدا لثقتنا التامة بسلامة أوضاعنا المالية ومركزنا المتقدم في الأسواق المالية الإقليمية والعالمية، دشنا خلال الربع الثاني من العام الماضي الهوية الجديدة للمجموعة في احتفالات في المركز الرئيسي والوحدات التابعة للمجموعة. وتفرض علينا الهوية الجديدة مجموعة من السياسات والمعايير الأخلاقية والمهنية العالية فيما يخص تقديم الخدمات والمنتجات المبتكرة وذات الكفاءة العالية والملتزمة بالمبادئ الشرعية، وقد استعدينا لتحقيق ذلك من خلال مجموعة من البرامج والخطوات الجاري تنفيذها حاليا لنجسد بذلك شعار الهوية الجديدة بكوننا المصرف الشريك لعملائنا ومستثمرينا وكافة المتعاملين معنا».

ومضى «كما تميز العام 2009 بقيام المجموعة بزيادة حصصها في رؤوس أموال عدد من وحداتها مثل الأردن وتركيا و جنوب إفريقيا، وهي تعكس ثقة المجموعة في وحداتها، وحرصها على تعزيز مواردها الرأسمالية، كما واصلت وحداتنا المصرفية في تركيا والأردن ومصر و جنوب إفريقيا بافتتاح فروع جديدة، مما انعكس بصورة إيجابية ومباشرة في النمو في قاعدة الودائع والتمويلات، حيث إننا نتوقع أن يتجاوز عدد شبكة الفروع التابعة لوحدات المجموعة 350 فرعا خلال السنوات الثلاث القادمة بالمقارنة مع نحو 289 فرعا حاليا».


توقعات 2010

وفيما يخص توقعاته لأداء المجموعة العام 2010، فقد أكد يوسف «بأن المجموعة سوف تواصل خلال هذا العام البناء على النجاحات المحققة خلال الأعوام الماضية، وتركيز جهودها على تحقيق الأهداف الكمية والنوعية الواردة في خطتها الإستراتيجية الخمسية في ظل توجيهات مجلس إدارة المجموعة».

وأضاف «ونخطط خلال العام 2010 لتحويل فروع بنك البركة الإسلامي في باكستان البالغ عددها 29 فرعا إلى مصرف تجاري محلي، إذ حصل على موافقة بنك باكستان المركزي المبدئية على هذه الخطوة. ويقوم البنك حاليا باستكمال الإجراءات الرقابية والتشغيلية لإتمام هذه الخطوة قريبا... كما نعتزم خلال العام 2010 افتتاح المزيد من الفروع في جميع وحداتنا المصرفية تقريبا».

وأشار «استنادا إلى خطتنا الإستراتيجية الجديدة، نمتلك العديد من الخطط والمبادرات التي نعتزم تنفيذها خلال العام 2010 في مجالات طرح منتجات وخدمات مبتكرة جديدة في الأسواق، والتوسع الجغرافي في أسواق جديدة مثل إندونيسيا، علاوة على تعزيز مكانة المجموعة في الأسواق العالمية، وهي جميعها خطط سيتم تنفيذها بنجاح إن شاء الله تعالى مستفيدين من كوننا المجموعة المصرفية الإسلامية الوحيدة التي تمتلك هذا التنوع الواسع من حيث الانتشار الجغرافي والخبرة في الأسواق».a

العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً