نظمت وزارة الصناعة والتجارة وبالتعاون مع إدارة التنمية الصناعية أمس (الأربعاء) ندوة عمل خاصة بقطاع الصناعة الغذائية لبحث تطوير عمليات التصدير والاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة للشركات الصناعية الوطنية وتعريفهم بالامكانات التصديرية وسبل النفاذ إلى الأسواق الأميركية لإنعاش التبادل التجاري بين البلدين؛ ما يمثل دعما فنيا من قبل وزارة الصناعة والتجارة لتعظيم المنافع من هذه الاتفاقية، وذلك ضمن سلسلة من الندوات القطاعية التي تنظمها الوزارة.
وحثت وزارة الصناعة والتجارة قطاع الصناعة الغذائية في البحرين على التصدير لأميركا.
وقدم الاستشاري التجاري بهيئة الخدمات التنفيذية الدولية وخبير موضوعات التجارة الحرة والنفاذ إلى الأسواق المنتدب للعمل لدى وزارة الصناعة والتجارة، رودي فوغل، شرحا موجزا عن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية وعن المنافع التي حققتها الاتفاقية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والعلمية ومن أبرزها فتح السوق الأميركية أمام المستثمرين البحرينيين التي تعد أكبر سوق عالمية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحسين الوضع التنافسي للمنتجات البحرينية في السوق الأميركية وتعزيز مركز البحرين في مجال إعادة التصدير وغيرها من المزايا التي ستعود بالنفع على شركات ومؤسسات القطاع الخاص في مملكة البحرين. واستعرض فوغل أهم المميزات التي تتمتع بها الأسواق الأميركية والتي تعد السوق الأكبر في العالم، وتناول أيضا أشكال الثقافة المتنوعة وأساليب الشراء وسعي الولايات المتحدة إلى توسيع حصصها في السوق، كما أشار إلى أهم الفرص الصناعية التي تحظى على اهتمام بالغ من المستهلكين الأميركيين ومن بينها الصناعات الغذائية. وتطرق فوغل للخطوات التي ينبغي أن تتوافر في المرحلة التأسيسية للمشروع من أجل تحقيق المستوى المنشود كجمع المعلومات ذات الصلة ووضع خطط عمل تجارية والبحث عن شريك مناسب وخيارات التمويل المتاحة، ومن ثم أسهب في استعراض الخطوات اللازمة للطريقة المثلى في دخول السوق والبدء في التصدير كوضع الخطط التجريبية وتوكيلها للفريق المعني وتقييم سير العملية، منتقلا بعدها للخطط اللازمة لغزو السوق والخيارات المتاحة لذلك مع الانتهاء بتقييم هذه الخطط للوقوف عند ما تم تحقيقه والسعي إلى تحقيق الأفضل.
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ