أعلنت شرطة دبي أمس (الأربعاء) أن 15 شخصا إضافيا يحملون جوازات غربية ضالعون في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح الشهر الماضي في الإمارة ما يرفع إجمالي عدد الأشخاص الذين اتهمتهم الشرطة في العملية إلى 26 شخصا.
كما ذكرت الشرطة أن 14 متهما استخدموا بطاقات ائتمانية لحجز غرف فندقية في دبي وبطاقات السفر، وهي صدرت عن مصرف واحد في الولايات المتحدة الأميركية هو «ميتا بنك».
جاء ذلك في حين كشفت تقارير إسرائيلية أن مصعب حسن يوسف نجل أحد مؤسسي حركة «حماس»، خدم مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) لأكثر من عقد من الزمان، وأنه كان يعد أهم مصدر للمعلومات في قيادة الحركة.
في سياق آخر، قالت مصادر حقوقية فلسطينية أمس «إن صدامات وقعت الليلة قبل الماضية بين أسرى فلسطينيين وإدارة سجن (ايشل) بمدينة بئر السبع».
دبي، الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ
أعلنت شرطة دبي أمس (الأربعاء) أن 15 شخصا إضافيا يحملون جوازات غربية ضالعون في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح الشهر الماضي في الإمارة ما يرفع إجمالي عدد الأشخاص الذين اتهمتهم الشرطة في العملية إلى 26 شخصا.
وقالت الشرطة في بيان إن المتهمين الجدد هم ستة أشخاص يحملون جوازات بريطانية وثلاثة أشخاص يحملون جوازات فرنسية وثلاثة أشخاص يحملون جوازات إيرلندية وثلاثة أشخاص يحملون جوازات استرالية.
وذكرت أيضا أن المتهمين الجدد وصلوا من ست مدن أوروبية ومن هونغ كونغ، وأن بينهم خمس نساء هم بريطانية وإيرلنديتان وفرنسية واسترالية. وكشفت شرطة دبي عن أسماء المتهمين الـ 15 الجدد لم تستبعد ارتفاع عددهم مع تقدم التحقيق.
وتوزعت مهام المتهمين بحسب بيان الشرطة «ما بين المساعدة في الأعمال المجهزة والمسهلة للجريمة خلال فترات زمنية مختلفة قبل تنفيذ الجريمة وبين القيام بأدوار رئيسية في ارتكابها».
إلى ذلك، أكدت شرطة دبي أنها تلقت تأكيدات رسمية من الدول المعنية بأن الجوازات التي استخدمت من قبل أعضاء المجموعة «سليمة لكنها صدرت عن طريق الاحتيال». وقد أثارت الكثير من الجدل في الدول المعنية.
كما ذكرت الشرطة أن 14 متهما استخدموا بطاقات ائتمانية لحجز غرف فندقية في دبي وبطاقات السفر، وهي صدرت عن مصرف واحد في الولايات هو «ميتا بنك». وسبق أن اتهمت شرطة دبي 11 أوروبيا بالضلوع في العملية، هم ستة يحملون جوازات بريطانية وشخص يحمل جوازا فرنسيا وآخر يحمل جوازا ألمانيا وثلاثة يحملون جوازات أيرلندية بينهم امرأة.
وكان قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان قال إنه مقتنع بضلوع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في عملية الاغتيال، فيما اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «إسرائيل» في أكثر من مناسبة بتنفيذ العملية. كما سبق لشرطة دبي أن أعلنت أنها تحقق مع فلسطينيين اثنين على خلفية اغتيال المبحوح، إلا أن اسميهما لم يردا في القائمة الجديدة للمتهمين. وبحسب المعطيات الجديدة التي كشفت عنها شرطة دبي، فإن 22 شخصا من أصل المتهمين الـ 26 وصلوا إلى دبي في غضون 24 ساعة تقريبا قبل تنفيذ الاغتيال وغادروا الإمارة في مجموعات منفصلة في الساعات القليلة التي تلت الاغتيال.
وذكرت أيضا أن عددا من المتهمين الـ 26 زاروا دبي خلال العام 2009 للتحضير للاغتيال وأن أربعة منهم زاروا دبي في «مرحلة مبكرة» ولم ترد أسماؤهم بين الذين وجدوا في الإمارة في مرحلة تنفيذ الاغتيال. كما أن اثنين من المجموعة يحملان جوازين استراليين زارا دبي العام الماضي للتحضير للاغتيال وغادرا دبي باتجاه إيران في تلك المرحلة.
وقالت الشرطة إن أسماء المتهمين الإضافيين حاملي الجوازات البريطانية هي، مارك دانيال سكلار، وروي آلان كانون، ودانيال مارك شنور، وفيليب كار، وستيفين كيث ديريك، إضافة إلى سيدة هي غابرييلا بارني.
أما المتهمون الذين حملوا جوازات سفر إيرلندية فهم تشيستر هالفي، وسيدتان هما إيفي برينتون، وآنا شونا كلاسبي. وكشفت الشرطة أيضا عن أسماء المتهمين الثلاثة حاملي الجوازات الفرنسية وهم أريك راسينو، وديفيد بيرنار لابيير، وسيدة تدعى ميلاني هيرد. ويضاف أيضا ثلاثة متهمين حملوا جوازات سفر استرالية وهم آدم ماركوس كورمان، ودانيال جوشوا بروس، وسيدة تدعى نيكول ساندرا مكابي.
جاء ذلك في حين، كشفت تقارير إسرائيلية أن نجل شخصية بارزة في حركة «حماس» معروفة بتحولها للمسيحية، خدم مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) لأكثر من عقد من الزمان، وأنه كان يعد أهم مصدر للمعلومات في قيادة الحركة.
ووفقا لما انفردت به صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس فإن هذه الشخصية هي مصعب حسن يوسف نجل الشيخ حسن يوسف أحد مؤسسي الحركة وأحد أبرز قياداتها في الضفة الغربية. وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات التي أمد بها «إسرائيل» أدت إلى كشف عدد من الخلايا إضافة إلى منع العشرات من التفجيرات ومحاولات الاغتيالات التي كانت تستهدف شخصيات إسرائيلية.
من جانبها أعلنت «حماس» في بيان تلقت «الوسط» نسخة منه أنه «بشكل واضح وقاطع لا لبس فيه أنه سواء صح ما نسبته صحيفة «هآرتس» لمصعب أم لا، فإن مصعب لم يكن في يوم من الأيام عضوا فاعلا في صفوف حركة حماس، أو في أي من أجنحة الحركة العسكرية أو السياسية أو الدعوية أو غيرها».
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس (الأربعاء)، أن مستوطنين يهود في الضفة الغربية المحتلة بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحضه على إدراج قبرين آخرين لشخصيات توراتية في عداد المواقع الأثرية الإسرائيلية.
ويأتي هذا الإعلان في خضم الخلاف الناجم عن قرار نتنياهو إدراج موقعين مقدسين في الخليل وبيت لحم في الضفة الغربية على لائحة المواقع التاريخية الإسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن مستوطنين من مستوطنة كريات أربعة المجاورة للخليل، طلبوا في رسالتهم من رئيس الحكومة أن يدرج في لائحة المواقع الأثرية القبرين المفترضين لعتنائيل بن كناز أحد قضاة التوراة، وراعوث الموآبية في المنطقة نفسها.
وقد فجر نتنياهو موجة من الاحتجاجات في العالم العربي بعدما أعلن يوم الأحد الماضي أنه يريد أن يدرج في التراث الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل القريب من بيت لحم.
ووصف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس هذا القرار بأنه «استفزازي» وحذر من خطر اندلاع «حرب دينية». ورد مكتب نتنياهو على هذه التصريحات، متهما مساء أمس الأول الرئيس الفلسطيني بشن «حملة خبيثة». وأضاف مكتب نتنياهو أن «قبر راحيل والحرم الإبراهيمي هما المكانان اللذان دفن فيهما ومنذ أكثر من 3500 عام أجدادنا إبراهيم واسحق ويعقوب وجداتنا ساره ورفقه وليا وراحيل وهما يستحقان بالتأكيد المحافظة عليهما وتجديدهما». وذكر المكتب بأن «إسرائيل» تؤمن حرية العبادة لجميع الأديان.
في هذه الأثناء، قالت مصادر حقوقية فلسطينية أمس إن صدامات وقعت الليلة قبل الماضية بين أسرى فلسطينيين وإدارة سجن (ايشل) بمدينة بئر السبع، جنوبي الأراضي المحتلة.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحافي أن أعدادا كبيرة من قوات إدارة السجن اقتحمت عنابر الأسرى الأمنيين بسجن (ايشل) في بئر السبع حيث أحرقت وأتلفت ممتلكاتهم من أدوات كهربائية وأسرة وفرشات وأغطية. ولم يشر البيان إلى وقوع إصابات أو تطور الصدامات.
وأوضح البيان أن «إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية مازالت تتفنن في فرض العقوبات على الأسرى». واتهم البيان سلطات السجون الإسرائيلية «بسحب كثير من المنجزات التي حققها الأسرى الفلسطينيين على مدار أعوام طوال من النضال ضد مصلحة السجون». وأضاف إن «مسلسل العقوبات آخذ بالتزايد في الفترة الأخيرة في ظل غياب القوانين والقوة الرادعة التي تمنع إسرائيل وتضبطها».
وذكر أن الحالات المرضية داخل السجون الإسرائيلية في تزايد مستمر والتي لم تقتصر على الأمراض المعتادة، بل وصلت إلى الأمراض المزمنة والخبيثة. وتعتقل «إسرائيل» أكثر من 7500 أسير فلسطيني موزعين على 25 سجنا ومركز توقيف.
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ
كله من التجنيس
المشكلة في المجنسين يا جماعة لا يعقل أن يحدث هذا في بلد عربي مثل الإمارات، لا شك وأن هناك مجنسين تواطئوا مع الاسرائيليين لارتكاب هذه الجريمة واغتيال المبحوح.
ألم نقل لكم أن التجنيس هو شر البلاء في هذه الحياة. ولكن من هو الذي يستمع إلى نداءاتنا؟!
to jASSim
i think mr bu jassim shall keep quite forever. alwasat newspaper is for men and not for such kind of people that belongs to small brain
go please and play with the kids with your words
إلى المدعو بو جاسم
أنت اللي يقرا كلامك مسوي روحك يا زعم سياسي محنك وأنت ما تعرف تفرق بين (الضاد) و (الظاء) , يقولون الظاهر مو الضاهر , انزين يا السياسي المحنك تقدر تقولي شني مظاهر الحياد السياسي للامارات في الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي
بو جاسم رد إلى(زائر (4))
ويش تخربط تكلم عربي وعن أي أشراف تتكلم! حماس هههههههههه إرهابيين تكفيريين=حمساويين لو فيهم خير ولو كانوا رجال فليطلقوا بواريتهم أتجاه إسرائيل لنرى هل هم حقا رجال وأشراف كما وصفتهم؟ ثاني حاجة حماس محتلة غزة مثلها مثل إسرائيل لكن إسرائيل أفضل بكثير بكثير من حماس التكفيريين أعطني أنسان واحد إسرائيل تم تعذيبه أو سجنه أو قتله من قبل حكومتهم وانا سأعطيك عشرات الغزاويين تم قتلهم من زعران حماس وسحبهم في الشوارع بصورة بشعة أنى لكم كيف تحكمون يا آعراب!
المسأله غريبه
بث تلفزيون دبى صور سواح فى الفندق والمطار يعنى أنا لو كنت فى الفندق وتكلمت مع المشبوهين لكنت مشتركه معهم طيب وين الدليل نحن شاهدنا ناس تمشى وتراجع موظفين الرسبشن وناس تغادر الى المطار وهناك سؤال المبحوح ماعنده حمايه وماذا كان يفعل فى دبى ولماذا ساكن فى فندق ولماذا تم أستهدافه ماذا كان يهبب فى دبى صفقه أسلحه نريد جواب وافى من رئيس شرطه دبى
القائمة كبيرة
بو جاسم خلك مع ربعكم
يا بو جاسم هد جماعة الخير و خلك مع ربعكم كفوري وبوسوي هلاك شلك بالناس الاشراف روح تمتع عند ربعك وينك وين الاماراتين والفلسطنين
الأيادي الطويلة للأرهاب الدولي _ ام محمود
كل يوم تكشف تفاصيل جديدة تثير التعجب من تجييش هذا العدد الكبير من العملاء والقتلة لقتل شخص واحد أعزل من السلاح ومن الأصحاب ولكن اذا عرف السبب بطل العجب لقد قرأت السيرة الذاتية للمبحوح من موسوعة ويكيبيديا وعرفت انه مطلوب وملاحق منذ عام 1988 لقيامه باختطاف جنديين اسرائيلين وتصفيتهما ولقد قاموا بركوب نفس الطائرة التي أقلعت من سوريا باتجاه دبي وبعد الانتهاء من التعذيب قاموا بحقنه بمخدر يؤدي الى الاصابة بنوبة قلبية وصوروا المستندات وعلقوا يافطة على باب الغرفة لدى خروجهم " الرجاء عدم الازعاج
زوبعه في فنجان
بعد ان يضيق الخناق على اسرائيل للإعتراف بجريمتها بحق الشهيد المبحوح الذي اغتالته يد الاجرام الصهيوني وبتواطىء اوروبي امريكي وربما عربجي ! سوف تتدخل ماما امريكا لأسكات حكام دبي وتماديهم في التحقيق في أمر يفضح ابنتها المدلله . ومع الاسف سوف يستجيبون سمعاً وطاعه مولانا!
الله يلعنهم اصحاب الارهاب هم واتباعهم
هاي الي افضلينهم على الشعوب الاسلاميه شوفو جرايمهم في الدول كله , بعدهم وبجي يوم ومنضحك .
بو جاسم
قد يتبادر لعملاء الإرهاب الحمساوي أن دبي تحقق وتلاحق وتقوم وتقعد بسبب المقتول المبعوص وأنها تعتبره شهيد أو على الأقل مقاوم لا سمح الله!
الأمور هي هكذا الموساد بالتعاون مع حكومات غربية وزعران حماس العملاء قتلوا إرهابي في دولة ذات سيادة وهي محايدة في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على الأقل في الضاهر وهي من دول من تسميهم أميركا(دول الأعتدال)وليس لأي سبب وربما أميركا تريد جر المنطقة (الخليج)لدفع كافة تكاليف الشرق الأوسط الجديد الذي لم نراه بعد والتحضير للحرب النهائية هرمجدون...