العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ

بغداد تزيل عشرات الصور الانتخابية لمخالفتها التعليمات

اغتيال قاضٍ عراقي داخل منزله... والهاشمي يلتقي مبارك

بغداد، القاهرة - د ب أ، أ ف ب 

24 فبراير 2010

قال المكتب الإعلامي لأمانة بغداد أمس (الأربعاء) إن الأمانة أزالت عشرات الصور واللوحات الدعائية الخاصة بعدد من المرشحين والأحزاب والكتل السياسية من شوارع بغداد لمخالفتها الضوابط والتعليمات التي تم إقرارها بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وأضاف «اللجنة المشكلة في دائرة بلدية الكرادة (وسط بغداد) قامت بإزالة الدعايات الانتخابية للمرشحين باقر الزبيدي (وزير المالية)، وإبراهيم الجعفري من الائتلاف الوطني العراقي، وحازم الأسدي و محمود المشهداني (ائتلاف وحدة العراق)، ومثال الألوسي، وباسم العجيلي (ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر) وضعت في ساحة عقبة بن نافع ومنطقة الزعفرانية».

وأضاف أن اللجنة المشكلة في دائرة بلدية الكاظمية (شمال بغداد) «قامت من جانبها برفع عدد من الدعايات الانتخابية للمرشح، طالب عبد الوهاب الساعدي (ائتلاف دولة القانون)، والمرشحة منال فنجان (الائتلاف الوطني العراقي)، فضلا عن دعايات أخرى خاصة بائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الحر».

وأشار إلى أن لجنة دائرة بلدية مركز الرصافة (شرق نهار دجلة الذي يقطع بغداد) «أزالت دعايات انتخابية للمرشح، إياد علاوي، زعيم الكتلة العراقية، تم وضعها على الكتل الأسمنتية في شارع الجمهورية».

وفي المنصور غرب بغداد، أزالت اللجنة المشكلة في البلدية «دعايات انتخابية لعدد من الأحزاب والكيانات السياسية والمرشحين في شارع الأسواق بمحاذاة جسر الخط السريع وعلى الشارع العام فضلا عن دعايات انتخابية للمشهداني تم وضعها على جدار مدرسة بدر الصغرى في الغزالية ودعايات أخرى تم وضعها على تمثال أبي جفر المنصور».

وفي الكرخ (غرب نهر دجلة) أزيلت «دعايات انتخابية مخالفة للضوابط عائدة لائتلاف دولة القانون في منطقة الصالحية»، على حد قول المصدر نفسه.

ووضعت أمانة بغداد والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات عددا من الضوابط والإجراءات من بينها منع لصق الدعايات الانتخابية على الجدران إلا في الأماكن التي تم تحديدها لهذا الغرض.

على صعيد متصل، كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الوطني للإعلام تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على التحالفات الأخرى في الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من مارس/ آذار.

وأفاد الاستطلاع الذي اطلعت وكالة «فرانس برس» على نتائجه أن «ائتلاف دولة القانون حقق 29,9 في المئة، فيما جاءت الكتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي في المرتبة الثانية بحصولها على 21,8 في المئة».

وحصل الائتلاف الوطني العراقي بقيادة عمار الحكيم 17,2 في المئة من الأصوات.

وأظهر الاستطلاع حصول التحالف الكردستاني (الحزبان الرئيسيان في كردستان وتشكيلات أخرى) على نسبة عشرة في المئة من الأصوات فيما حصل ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه وزير الداخلية جواد البولاني على خمسة في المئة.

وفي الشأن العراقي العام، بحث نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك آخر تطورات الوضع في العراق. وتناول اللقاء الانتخابات العراقية، و سبل دعم العلاقات الثنائية. وتستغرق زيارة الهاشمي لمصر عدة أيام.

أمنيا، أعلنت مصادر أمنية وأخرى قضائية عراقية مقتل قاضي تحقيق في قضايا مكافحة الإرهاب بتفجير عبوة ناسفة في باحة منزله صباح أمس في بغداد.

وأوضحت المصادر أن «مسلحين مجهولين زرعوا عبوة ناسفة في حديقة منزل القاضي محمد عبد الغفور في حي الدورة (جنوب بغداد) وانفجرت لدى خروجه إلى عمله صباحا ما أسفر عن مقتله».

كما أعلنت الشرطة العراقية أن خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من عائلة مسيحية واحدة، وشرطي قتلوا الثلثاء في الموصل. وقال المصدر إن شخصا وولديه من طائفة السريان الكاثوليك قتلوا في منزلهم ما يرفع عدد المسيحيين الذين قتلوا في هذه المدينة إلى ثمانية خلال عشرة أيام.

وفي الفلوجة، أعلنت الشرطة العراقية اعتقال عشرة أشخاص، قالت إنهم من أخطر قادة الجماعات المسلحة وبحوزتهم أسلحة متوسطة كانوا ينوون تنفيذ أعمال عنف في المدينة.

العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً