قال الرئيس السوداني عمر البشير في خطاب ألقاه أمس (الأربعاء) في الفاشر، إن «أزمة دارفور انتهت الآن والحرب في دارفور انتهت الآن، ومعركة السلاح انتهت وبدأت معركة التنمية».
وأضاف البشير «اليوم أطلقنا سراح 50% من المحكومين بالإعدام من الذين هاجموا امدرمان وبعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار توقيعا نهائيا سنطلق سراح البقية». وتابع «الآن السلام تحقق في دارفور وسنبذل جهدا مضاعفا لتحقيق التنمية في السودان ودارفور».
وتم أمس الإفراج عن 57 متمردا من «حركة العدل والمساواة» أي نصف عدد المحكوم عليهم بالإعدام تقريبا من هذه الحركة، بحسب ما أفاد مسئول سوداني.
ومن جهته، وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي توقيع اتفاق إطار بين الخرطوم و»حركة العدل والمساواة» بأنه خطوة مهمة من أجل تسوية مجمل الأزمة في دارفور».
وقال ساركوزي في بيان إن «الأمر يتعلق بخطوة مهمة من أجل تسوية مجمل الأزمة في دارفور». وبعد أن هنأ «الذين جعلوا توقيع اتفاق الإطار ممكنا»، كرر الرئيس الفرنسي «خصوصا ثقته ودعمه لأمير قطر والوسيط المشترك من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي جبريل باسوليه من أجل إنجاح العملية السياسية في دارفور».
كما دعت فرنسا زعيم التمرد عبدالواحد نور إلى التخلي عن «تعنته» والقبول بالاتفاق الإطاري.
وأعلن زعيم «العدل والمساواة» خليل إبراهيم أثناء حفل توقيع الاتفاق الإطار في الدوحة أمس الأول، أن اتفاق وقف إطلاق النار في دارفور دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الثلثاء الأربعاء.
ومن جهتها، رحبت مصر بالاتفاق، وقال متحدث مصري إن وزير الخارجية أحمد أبوالغيط « رحب بالاتفاق الإطاري... معتبرا أن هذا الاتفاق يمثل خطوة تصالحية جوهرية... لإسدال الستار على أزمة دارفور».
وأضاف المتحدث أن الوزير عبر عن «تطلع مصر لقيام الجانبين بتنفيذ اتفاق السلام الإطاري بحيث يمثل حافزا لكل الحركات المسلحة وغير المسلحة... لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية».
كما رحبت سورية بالخطوة معتبرة أنه «خطوة مهمة نحو حل مشكلة دارفور». وصرح مصدر مسئول في وزارة الخارجية السورية في بيان أن دمشق «ترحب بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه - بوساطة قطرية حميدة». واعتبر المصدر أن هذا الاتفاق «يشكل خطوة مهمة نحو حل مشكلة دارفور»، مؤكدة أن دمشق تأمل أن «يكون باكورة لخطوات إيجابية أخرى لصالح وحدة السودان الشقيق واستقراره».
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ