أدانت محكمة في ميلانو أمس (الأربعاء) ثلاثة مسئولين تنفيذيين في «غوغل إيطاليا» لعدم منعهم بث شريط فيديو على الإنترنت في العام 2006 يظهر طلاب يتعرضون بالإيذاء والضرب لصبي مصاب بمتلازمة داون.
وقضت المحكمة بالسجن لمدة ستة أشهر بحق المسئولين الثلاثة مع إيقاف التنفيذ عقب إدانتهم بتهم تتعلق بانتهاك الخصوصية، وهو ما اعتبر حكما تاريخيا. وبرأ القاضي أوسكار ماجي المتهمين الثلاثة من تهم التشهير.
ووصفت المحاكمة بأنها الأولى من نوعها التي يحمل فيها مسئولون في شركة غوغل المسئولية على المحتويات التي يتم العثور عليها من خلال محرك البحث، وربما يكون لها تداعيات على المحتويات التي يتم توفيرها في أنحاء العالم، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيطالية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن الثلاثة هم ديفيد كارل دروموند، الرئيس السابق والرئيس التنفيذي لـ «غوغل إيطاليا» ويشغل حاليا نائب رئيس الشركة، وجورج دي لوس رييس، عضو مجلس إدارة متقاعد، وبيتر فليشر، المسئول عن قضايا الخصوصية في «غوغل أوروبا». وأوضحت غوغل أنها ستستأنف الحكم الذي وصفه متحدث رسمي بأنه «غريب».
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ
حرية الصحافة والاعلام
لو كان الفيديو المعروض فيه اساءة للرسول ص أو لشخصية اسلامية لبرروها بحرية الصحافة وانهم لا يمكنهم التدخل او المنع. ولا ينظرون في موضوع القضية من الاساس..مع ان موضوع الفيديو هذا قد يسيء لأشخاص معدودين.. والاساءة لدين سماوي يسيئ لملايين في جميع أنحاء العالم.. لكن الازدواجية والعنصرية هما لب الحضارة الغربية.. فيا سبحان الله
ياريت يصير عندنا جدي
بصراحه بعض الدول الغير مسلمه لاترضى بالتعرض لأي مستضعف .. ولكن في دول الاسلام الواسطه تلعب دور كبير حيث تغير نضيرية المظلوم للظالم
وهذا واقع نعيشه في الدول الاسلاميه فقط