اتهم طبيب أطفال في ولاية ديلاوير الأميركية بالاعتداء الجنسي على 103 أطفال مرضى أثناء إجراء الفحوص الطبية لهم بطريقته المعروفة باسم « بي بيز». وقال ممثلو ادعاء في منطقة ويلمينغتون بولاية ديلاوير إن إيرل برادلي اتهم باغتصاب والاعتداء على 102 طفلة، تقل أعمار بعضهن عن ثلاثة أشهر، وطفل واحد وتصويره بعض تلك الاعتداءات. وقال المدعي العام بياو بايدن ، نجل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن «هذه الجرائم ارتكبت ضد أكثر الأشخاص ضعفا بيننا، ضد من لا يستطيعون التعبير عما حدث».
ووجه إلى برادلي 471 اتهاما بارتكاب جرائم جنسية ضد 103 أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاما. وقيل إن الاعتداءات وقعت أثناء ممارسة برادلي لطريقته التي تماثل ألعاب ديزني، حيث حصل الطبيب على ثقة الأطفال ثم أخبر أولياء أمورهم أنه يتحدث إليهم على انفراد في غرفة خاصة مملوءة بأراجيح صغيرة حيث يحصلون فيها على ألعاب وحلوى ومثلجات. وذهبت محاولة لاتهام برادلي في العام 2005 أدراج الرياح لنقص الأدلة.
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ
صرنا نخاف على اولادنا
حسبنا الله ونعم الوكيل عجل يا صاحب العصر والزمان الدنيا ساخت باهلها
مو قادرة اتصور!!!!
اعتداء او تحرش؟؟؟؟؟
مااعتقد اطفال بهالسن بيتم الاعتداء عليهم الموضوع موسهل
يارب ارحمنا
يارب يهديه هذا مريض نفسي كله من قلة الصلاة وما في وزاع ديني ولا خوف من الله من هالفسق والخمر وفعل كل المحرمات الله يحمي أولادنا من هالمصائب في زمن الرهب والفسق والضضياع والبعد عن الله وقلة لايمان
مجرم
يبيله اعدام