العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ

20 جريحا فلسطينيا في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في محيط الأقصى

شرطة دبي: المبحوح تم تخديره قبل قتله

قالت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان إن نحو عشرين فلسطينيا أصيبوا بجروح طفيفة في مواجهات اندلعت أمس (الأحد) في محيط باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية مع الشرطة الإسرائيلية، إثر شائعات تحدثت عن دخول يهود متطرفين إلى الباحة.

ودخلت الشرطة إلى باحة المسجد الأقصى الأحد في أعقاب مواجهات سرعان ما امتدت إلى خارج الباحة، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة «فرانس برس».

وأصيب نحو 20 فلسطينيا على الأقل بجروح طفيفة بالرصاص المطاطي أو إثر تعرضهم للضرب بالهراوات أو استنشاق الغاز المسيل للدموع، حسب ما ذكرت مصادر طبية فلسطينية. ورشق المتظاهرون رجال الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين بالحجارة عند باب الأسباط أحد أبواب المدينة القديمة، كما جرت مواجهات عدة في أزقة البلدة القديمة.

وقال أحد العاملين في المسجد الاقصى لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم الكشف عن اسمه إن الشرطة الإسرائيلية قامت الأحد بإغلاق باب المسجد الأقصى بالسلاسل على عدد من المعتكفين فيه.

وأضاف إن الشرطة أغلقت الأبواب المؤدية للحرم الشريف ولم تسمح لأحد من العرب بالدخول إلى باحته إثر المواجهات، في حين سمحت لنحو ألف زائر من المتطرفين اليهود بالتجوال في الباحة.

وقال الناطق باسم الشرطة لوكالة إن «مصلين مسلمين رشقوا زوارا متوجهين إلى هذا الموقع بالحجارة، فدخلت قواتنا إلى المكان واعتقلت عددا من الأشخاص».

وأغلقت الأبواب المؤدية إلى الموقع بسلاسل، بينما دعا مؤذنون بمكبرات الصوت السكان في نحو الثامنة صباحا (السادسة تغ) إلى المسارعة إلى التجمع في باحة الأقصى. وجاء في النداء «الله أكبر يا أهل القدس لقد دخل المستوطنون الحرم، هل من مغيث يا أهل القدس إن الأقصى يناديكم».

وقال مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لوكالة «خضنا مفاوضات طويلة ومكثفة مع الشرطة طوال الوقت للحؤول دون اقتحام المسجد الأقصى».

ودعا الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز بحسب ما جاء على موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني إلى «الحذر وضبط النفس» في حين وصف الوزير العمالي، بنيامين بن اليعازر الإجراء بأنه «خطأ». وفي بيان دانت الخارجية الإماراتية الأحد «الهجمات الوحشية» على المسجد الأقصى من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية.

من جانب آخر، أعلنت شرطة دبي الأحد إن تقارير الطب الشرعي أظهرت إن القيادي في حركة حماس محمود المبحوح خدر بمادة «سكسينيل كولين» قبل قتله خنقا في أحد فنادق الإمارة الشهر الماضي.

وقال بيان نشر على موقع الشرطة إن منفذي الاغتيال قاموا باستخدام مادة «سكسينيل كولين» التي تعرف باسم «سوكساميثونيوم كلورايد» لتخدير المبحوح الذي عثر عليه جثة هامدة في غرفته الفندقية في 20 يناير/كانون الثاني. وأضاف أن المادة «تستخدم في مراحل التخدير الكلي (العام) لما لها من مفعول سريع يؤدي لارتخاء العضلات ويسبب فقدان للوعي لمدة محددة».


أحمدي نجاد: «إسرائيل» فقدت سبب وجودها

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر حضره كبار قادة المجموعات الفلسطينية المسلحة إن «إسرائيل» فقدت سبب وجودها، مؤكدا أن وجودها في المنطقة يتسبب في عدم استقرارها.

ونقلت وسائل الإعلام عن أحمدي نجاد قوله في مؤتمر في طهران لدعم الفلسطينيين «بفضل الله والمقاومة الفلسطينية فقد النظام الصهيوني سبب وجوده».

وأضاف إن «وجودهم (الإسرائيليون) حتى على بوصة من تراب المنطقة يمثل تهديدا وأزمة وحربا»، حسب ما نقل عنه موقع التلفزيون الرسمي.

وأكد أن «الطريقة الوحيدة لمواجهة (الإسرائيليين) هي من خلال مقاومة الشباب الفلسطيني ودول المنطقة». ويشارك في مؤتمر «التضامن الوطني والإسلامي من أجل مستقبل فلسطين» كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أحمد جبريل، الذين يعيشون في المنفى.

العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً