العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ

المالكي: الباب مفتوح أمام تشكيل حكومة أكثرية سياسية

محاولة اغتيال فاشلة لمسئول عراقي... و 926 مراقبا دوليا للانتخابات

صرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس (الأحد) بأن الباب سيظل مفتوحا أمام الائتلافات والقوى السياسية للتحالف من أجل تشكيل حكومة أكثرية سياسية بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من مارس/ آذار المقبل.

وقال المالكي، في تصريحات نقلها المركزالصحافي التابع للحكومة العراقية: «لابد من التحالفات في تشكيل الحكومة المقبلة وأن التحالف مع الائتلاف الوطني العراقي أو التحالف الكردستاني هو أمر ضروري لبناء الدولة، لا سيما وأن هذه الكتل تتمتع بعلاقات تاريخية فيما بينها تحتاجها العملية السياسية والوحدة الوطنية».

وتوقع أن»تكون الحكومة المقبلة حكومة غالبية سياسية وليس على غرار الحكومة الحالية، ولابد من اشتراك المكونات من دون فرض محاصصة وليس بالضرورة كل من يفوز في الانتخابات يكون عضوا في السلطة التنفيذية وأن أحد أهم العوامل التي خفضت نسبة الإنجازات في الحكومة الحالية هو أن بعض الوزراء اشتركوا في البداية ولم يكن عندهم الفهم اللازم للانسجام مع رئيس الحكومة وارتكبوا مخالفات وتجاوزات بعيدة عن المهنية».

وعلى صعيد ذي صلة، قررت السلطات العراقية فرض حظر على سير الدراجات النارية والهوائية في بغداد حتى إشعار آخر، حسبما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد، وذلك اعتبارا من السادسة من صباح اليوم (الاثنين). ويعد هذا الإجراء الأول الذي تتخذه السلطات العراقية من ضمن الإجراءات التي أعدتها لحماية الانتخابات التي تجرى بعد ستة أيام.

من جانبه، أفاد مدير دائرة العمليات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، وليد الزيدي أن أعداد المراقبين الدوليين والمحليين المسجلين لديها بلغت أكثر 78 ألف مراقب. وأضاف في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها أمس إن عدد المراقبين الدوليين المسجلين حتى الآن بلغ 926 مراقبا وعدد المراقبين المحليين بلغ نحو 78 ألف مراقب، فيما بلغ عدد المنظمات الدولية المسجلة 30 منظمة، إضافة إلى أكثر من 300 منظمة محلية.

من جانب آخر، تظاهر عشرات من المسيحين العراقيين في بغداد استنكارا لأعمال عنف طالتهم في محافظة نينوى (شمال) وأسفرت عن مقتل عدد منهم، مطالبين الحكومة العراقية والأمم المتحدة بتأمين الحماية لهم.

وقال معاون بطرياك الكلدان في العالم، المطران سليمون وردوني، الذي شارك في التظاهرة «نخشى قيامهم بتسييس الأمر والسعي لزجنا تجاه أطراف دون أخرى في هذه الهجمات التي تزامنت مع الحملة الانتخابية». و أدان البابا بنديكتوس السادس عشر أمس أعمال العنف الأخيرة التي تعرض لها المسيحيون في العراق، وطالب السلطات العراقية حماية «الأقليات الدينية الأضعف» في البلاد.

من جهته، قال مستشار الأمن الوطني العراقي، صفاء حسين لوكالة «فرانس برس إن المتعاقد الأميركي الذي خطف منذ أكثر من شهر من قبل ميليشيا «عصائب أهل الحق» سيفرج عنه قريبا. كاشفا أن الرهينة الأميركي الثاني من أصل عراقي، المخطوف في العراق قد يفرج عنه كذلك، لكن لم يعط أي جدول زمني لذلك.

وتابع «أكدوا لنا أن عملية الخطف لم تجر بأوامر من المنظمة، لكن مجموعة تنتمي إلى العصائب فعلتها بصورة فردية، والآن هم يحاولون المساعدة للإفراج عنه».

أعلنت مصادر بالشرطة العراقية إن عضو مجلس محافظة الأنبار، عاشور حامد، نجا الأحد من محاولات اغتيال جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه على الطريق العام في منطقة الخالدية التابعة لمدينة الرمادي، ما تسبب بمقتل مدني وجرح آخر فيما نجا هو والموكب من محاولة الاغتيال.

العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً