العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ

همام: المخابرات الأردنية قتلت عزام والزرقاوي

في شريط مصور سجل معه قبل تنفيذ عملية خوست

أكد همام خليل محمد أبو ملال المعروف بـ «أبي دجانة الخراساني» الذي نفذ عملية انتحارية في مدينة خوست الأفغانية أودت بحياة سبعة من ضباط الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه» إضافة إلى جرح ستة منهم، أن عملية تجنيده تمت بالكامل بعلم من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وروى «أبو دجانة» في شريط مصور سجل معه قبل مقتله تحت عنوان «لقاء مع البطل الهمام أبو دجانة الخراساني» تناقلته المواقع الإسلامية أمس (الأحد) كيف تمت عملية تجنيده، وقال إنها بدأت باعتقاله لنشاطه في الكتابة في المواقع الإسلامية. وأوضح في الشريط الذي يمتد لأربع وأربعين دقيقة أن ضابطا أردنيا في مكافحة الإرهاب كان يدعى أبوزيد طلب منه التجسس على المجاهدين في وزيرستان، مشيرا إلى أن الضابط حاول إقناعه بأن العاهل الأردني من آل البيت وأنه ينبغي طاعته إضافة إلى إغداق الأموال عليه بناء على الشخص المستهدف ثم ساعدوه في السفر إلى أفغانستان.

ونقل عن الضابط الأردني أن المخابرات الأردنية هي من قتلت الجهاديين البارزين عبدالله عزام وأبومصعب الزرقاوي. وروى «أبو دجانة» كيف تلاعب بالمخابرات الأردنية وقام بإعطاء معلومات خاطئة لتضليلهم، إضافة إلى بعض المعلومات الصحيحة حتى أصبحوا مقتنعين أنه يعمل لصالحهم «بينما كنا نعمل للفتك بهم».

وأوضح أن هدف العملية في البداية كان اعتقال الضابط الأردني أبوزيد أو قتله إلا أن الخطة تغيرت بعد أن أقنع أبو زيد فريقا من السي آيه إيه بالمجئ برفقته لمقابلة «أبو دجانة».

وعما إذا كانت عملية تجنيده قد تمت بعلم من المخابرات الباكستانية، أعرب عن اعتقاده أنها لم تكن على علم مباشر لأن المخابرات الباكستانية «غير موثوقة بها عند الأميركيين». وأرجع السبب في اختيار تنفيذ «العملية الاستشهادية» بدلا من أي عمل قتالي إلى «تقليل الخسائر في صفوف المجاهدين... كما أن هذا يضعف عزيمة العدو».

واعتبرت العملية أكبر خسارة في صفوف المخابرات الأميركية خلال الـ 30 عاما الماضية، وذلك بعد مقتل ثمانية من عملائها في تفجير السفارة الأميركية ببيروت العام 1983. وسبق أن نفى الأردن وجود أي علاقة بين جهاز استخباراته وبين «أبودجانة الخراساني»، واكتفى بإعلان مقتل ضابط أردني قريب للملك كان يعمل ضمن القوات التي تساهم بها المملكة الأردنية في أفغانستان.

العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 5:30 م

      حسام الخرابشة

      نحمد اللة على امن البلد الي يقودها ابو حسين

    • زائر 5 | 4:54 ص

      بو جاسم

      تنظيم القاعدة شر مطلق مثله مثل الشيطان. المخابرات الأردنية والمصرية متعاونة على كافة الأصعدة لمحاربة حزب الله الجهاد حماس إيران البحارنة. وإلى رقم 3 التكفيريين ديانة ليست على الإسلام نعم هم يقولون أنهم مسلمون ولكن أسأل أي جزائري سني عنهم وعن إرهابهم ومثل ذلك تفجير سيارة شيخ كبير سني في الشيشان رفض إرهابهم السنة شيء والتكفيريين شيء أخر التكفيريين جرذان يتخندقون ويستترون خلف السنة وهم يكفرون كل الأشاعرة ومعروف أن المذاهب الأربعة السنية هم أشاعرة وكذلك لديهم كفار الشيعة فكم بقى من مسلم لديهم؟!

    • زائر 4 | 2:30 ص

      قاتل الله الوهابية أمثاله في كل مكان

      ألا لعنة الله على الظالمين الإرهابيين التكفيريين السلفية، دم المسلم على المسلم حرام وهم يقتلون في المسلمين في كل مكان بدم بارد وبالخصوص مذهب الشيعة ، لا يفرقون بين أمريكي وبين شيعي مسلم ، لديهم سواء !! يا ترى هل هؤلاء محسوبين من الإسلام إم الإسلام منهم براء؟؟ أم هل هم من مذهب اخواننا السنة أم السنة براء منهمّ!!! أبو دجانة.... أنت في الجحيم مع من سبقوك إلى قتل الأبرياء إن شاء الله.....!

    • زهرة وطن | 2:17 ص

      كالانعام بل أضل سبيلا

      أناس غجر وعقول متحجرة وقلوب سوداء ..

    • زائر 3 | 11:43 م

      Ali

      محاولة اغتيال خالد مشعل كما اذكرها ان الموساد قام برش مادة سمية في اذنه فادخل على اثرها المستشفى فلما علم الراحل حسين بن طلال عن العملية ومحاولة اغتيال خالد مشعل من الموساد على الاراضي الاردنية قام بالاتصال فورا بالدولة الصهيونية وامرهم بجلب الترياق المضاد للسم والا ستحدث قطيعة وحروب بينهما وكان الترياق موجودا بين ايدي الاطباء خلال ساعة واحدة فقط واعتذر الموساد للراحل حسين وتعهدوا له بعدم القيام باي خطوة في الاراضي الاردنية

    • زائر 2 | 11:28 م

      لماذا يا وسط؟

      لماذا لم تذكروا اسم الشهيد مغنية الذي جاء في الشريط المصور ولماذا لم تذكروا اسم عائلة المتهم بالقتل في الجريمة التي حصلت قبل اقل من شهر في احد فنادق لندن؟ هل ابتدأتم باستغفال الناس او بدأتم يتقييم الناس بالسذج؟ بتركم لبعض الاخبار يدعوننا للتساءل عن حجم الاخبار التي نشرت في جريدتكم مبتورة ويدعونا ايضا في التشكيك في مصداقيتكم وفي شفافيتكم ... انا متأكد انكم لن تنشروا تعليقي هذا ولكني اوصلت لكم ما بداخلي

    • زائر 1 | 10:47 م

      روى ابو دجانه في شريطه المصور بأن المخابرات الاردنية لها دور ايضا في مقتل الشهيد مغنية

اقرأ ايضاً