العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ

الاتحاد الألماني يساعد مدربين عراقيين لمواكبة التطور التدريبي

يشارك 36 مدربا عراقيا في مجال كرة القدم بدورة تدريبية تطويرية يتبناها الاتحاد الألماني لكرة القدم في إطار رغبته بمساعدة هؤلاء المدربين لمواكبة التطور التدريبي لفنون اللعبة في العالم والتخفيف من حالة العزلة التي يواجهونها.

وقال الخبير الألماني لكرة القدم بيتر فولمان المشرف على الدورة بتكليف من الاتحاد الالماني «نامل ان نقدم شيئا مفيدا للمدربين العراقين ونمدهم بالمعلومات الحديثة في عالم التدريب وخصوصا أنهم يمتلكون المواهب لكنهم يفتقدون لفرص التطوير».

وأضاف فولمان الذي يشرف أيضا على مدرسة كولن الكروية في ألمانيا «المدربون العراقيون يتسابقون للتعلم والاستفادة من العلوم التدريبية الحديثة ونأمل أن نخفف من العزلة التي يعانيها هؤلاء المدربون وتعويض غيابهم عن الدورات الخارجية. ما يهمنا هو رفع مستويات الجانب النفسي لهؤلاء المدربين الشباب».

ويمنح المشاركون في الدورة ومعظمهم من مدربي الفرق العراقية المشاركة في بطولة الدوري إلى جانب عدد من مدربي المنتخبات الوطنية انتهائها شهادات تدريبية موثقة من قبل الاتحاد الماني.

وتابع الخبير فولمان «قدمنا للمدربين العراقيين محاضرات نظرية وعملية عن أهمية التغذية في كرة القدم وعن اساليب التكتيك الحديث والخطط التي يتعاطى معها المدربون وفق إمكانات اللاعبين وأمور فنية أخرى يفتقر إليها هؤلاء المدربين الشباب».

يذكر أن خبير كرة القدم بيتر فولمان والمعتمد لدى الاتحاد الألماني للعبة والمشرف على مدرسة كولن الالمانية الشهيرة نفذ خلال الأعوام الأربع الماضية برامج تدريبية لتطوير مهارات المدربين في غانا وتنزانيا وساهم في تعديل مسار اللعبة هناك.

ويرى فولمان أن «إقامة مثل هذه الدورات تسهم في رفع الروح المعنوية للمدربين وتزرع الثقة في نفوسهم لكي يأخذوا على عاتقهم مهمة تدريب الشباب والفئات العمرية الأخرى وترفع من مستوياتهم الفنية أيضا».

ويغيب المدربون العراقيون منذ العام 2003 عن الدورات التطويرية التي يقيمها عادة الاتحاد الآسيوي في بعض البلدان في إطار برنامج رعاية مدربيها الشباب وكان العراق احد هذه الدول، واستضاف اخر دورة العام 2003 قبل نشوب الحرب على العراق.

مدرب منتخب شباب العراق المتأهل إلى نهائيات آسيا حسن احمد قال: «كنا نأمل أن تستمر هذه الدورة الحيوية لمدة أطول لان المدربين العراقيين يحتاجون لوقت للاطلاع والاستفادة من المعلومات التدريبية الحديثة في عالم كرة القدم».

وأضاف احمد وهو احد المشاركين في دورة تطوير مهارات المدربين» اكتسبنا أشياء جديدة وهامة في هذه الدورة التطويرية وبالتأكيد ستنعكس ايجابيا على مهمتنا التدريبية وخصوصا أننا نبتعد عن أجواء الدورات منذ أكثر من سبع سنوات وهذا شيء يؤثر في مسيرة المدربين الشباب».

وذكر مدرب حراس مرمى منتخب الشباب الدولي السابق جليل زيدان «من بين المحاضرات التدربيبة التي قدمت خصصت لمهام تدريب حراس المرمى وهذا شيء مفيد جدا لأننا بحاجة أن نعرف ما يجري من تطور في عالم التدريب في كرة القدم ونأمل أن تتكرر مثل هذه الدورات لتكون فائدتها اكبر في المستقبل».

أما المدرب موفق حسين قال «المعلومات التي قدمت في الدورة والتمارين الفنية والتكتيكية التي ركز عليها الخبير فولمان اثبت فعلا حاجة المدربين الشباب لها فضلا عن أهمية اكتساب المزيد من المعلومات التدريبية وخصوصا ما يتصل بمهمة تدريب الفئات العمرية».

وأضاف حسين الذي نجح في قيادة منتخب بلاده للناشئين إلى نهائيات آسيا العام الجاري «نعتقد بأن إقامة هذه الدورة التطويرية ستسهم في التخفيف من العامل المعنوي الذي تسببت به العزلة التي يواجهها المدربون العراقيون في الوقت الحاضر إذ تغيب البنية والملاعب ونفتقد إلى الرعاية والاهتمام المطلوبين».

من جهته انتقد مشرف الدورة التطويرية اسعد الساعدي المسئولين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية لعدم اكتراثهم بها «نستغرب كثيرا بان يأتي مدرب وخبير أجنبي ليقدم المساعدة للمدربين العراقيين وهناك غياب كامل لمتابعة المسئولين في وزارة الشباب واللجنة الاولمبية العراقية لهذه الدورة».

وتقام هذه الدورة التطويرية للمدربين العراقيين برعاية المجلس المحلي للعاصمة بغداد الذي تكفل بتغطية كل نفقاتها ومستلزماتها.

العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً