تزخر مملكة البحرين بالكثير من المواهب سواء على صعيد الألعاب الجماعية أو الفردية، وهناك الكثير من المواهب التي فرضت نفسها على الساحة المحلية في الآونة الأخيرة وتنتظر فرصتها لتمثيل المنتخبات الوطنية وهو الحلم الذي يلازم الكثير من النجوم.
ومن بين هذه المواهب النجم الذي تحول من لعبة كرة اليد إلى لعبة كرة القدم وفرض نفسه نجما في كرة القدم وهو نجم نادي سترة إبراهيم أحمد حبيب والملقب بـ «إبرا»، وهو النجم الذي لعب عدة سنوات في الفئات العمرية بالنادي الأهلي بلعبة كرة اليد، ثم تحول فجأة إلى لعبة كرة القدم بنادي سترة وتألق فيها بشكل لافت وقدم مستويات باهرة.
وزار المهاجم القناص إبراهيم أحمد «الوسط الرياضي» وروى قصة انتقاله من كرة اليد إلى كرة القدم وتحدث عن سر تألقه مع بحارة سترة بالإضافة إلى طموحه في المستقبل وتحدث عن المنافسة في دوري الدرجة الثانية بالإضافة إلى أسباب الخروج من كأس الملك على يد البسيتين من وجهة نظره.
وبدأ «إبرا» حديثه مع «الوسط الرياضي» عن كيفية انتقاله من لعبة كرة اليد إلى كرة القدم وأكد أنه لعب لعدة سنوات مع فئات الأهلي لليد إلا أنه حدثت مشكلة بينه وبين المدرب وأدى إلى خروجه من الفريق والذهاب لممارسة كرة القدم، التي تألق فيها بشكل ملحوظ وقدم مستويات رائعة مع بحارة سترة خلال الموسم الجاري وسجل 9 أهداف ويقع على عرش صدارة الهدافين.
وعن مشوار سترة في بطولة كأس الملك لكرة القدم قال إبراهيم: «كان الفريق عازما على الوصول للأدوار النهائية لبطولة كأس الملك وحققنا أول انتصار في دور الـ16 أمام النجمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعد أن قدم الفريق مباراة رائعة».
وأضاف «لم تكن مباراة النجمة سهلة على الإطلاق وخصوصا أننا افتقدنا لجهود المدافع مكي جاسم بعد حصوله على البطاقة الحمراء في الشوط الأول وحصل النجمة على ركلة جزاء واستطاع أن يتقدم إلا أن عزيمة اللاعبين قادتنا لتحقيق الانتصار بعد التمديد لشوطين إضافيين».
وواصل حديثه بالقول: «مخطئ من يقول أن سترة تفوق على النجمة بالحظ أو بالصدفة، فمن شاهد المباراة سيؤكد أن سترة كان يستحق الفوز بعد العرض الرائع الذي قدمه الفريق بالإضافة إلى العزيمة والإصرار الذي بان على اللاعبين».
وخرج سترة من دور الثمانية لبطولة كأس الملك على يد البسيتين بعد أن تفوق فريق السفينة على البحارة برباعية نظيفة، وعلق إبراهيم أحمد على الخروج قائلا: «لم يظهر الفريق بمستواه المعهود بالإضافة إلى تسجيل البسيتين للهدف الثاني والذي كان اللاعب يقف في موقف التسلل وتأثرنا كثيرا بدخول مرمانا بالهدف الثاني».
وأضاف «لو ظهر اللاعبون بالعزيمة والإصرار نفسهما اللذين ظهروا بهما في مباراة النجمة فسيكون موقف البحارة مغايرا تماما عن ما ظهر عليه أمام البسيتين، ولكن أود أن أؤكد أن التحكيم أثر علينا أيضا».
وأكد «إبرا» أنه على رغم المنافسة القوية للصعود لدوري الدرجة الأولى إلا أن سترة سيكون من ضمن الفرق الكبيرة في الموسم المقبل في حال الاستمرار على الروح والعزيمة نفسهما اللذين يظهر بهما سترة في مبارياته، موضحا أن عودة اللاعبين جعفر طوق وصادق مرهون ستعزز من حظوظ الفريق بالصعود.
وقال: «عودة اللاعبين المخضرمين صادق مرهون وجعفر طوق تعتبر قوة إضافية للفريق وبكل تأكيد إنهما سيعطيان الفريق قوة على قوته السابقة وخصوصا أنهما يعتبران من أبرز العناصر الذين خرجوا من سترة في الآونة الأخيرة».
وأضاف «العام الماضي كنا قريبين من البقاء في دوري الأضواء ولكن مباراتنا أمام البحرين الأخيرة لم يقدم اللاعبون مستواهم المعهود وخسرنا وأصبحنا نلعب في دوري الظل ولكن أراهن أن هذا الموسم سيكون من نصيبنا على رغم المنافسة القوية إلا أننا عازمون وبكل قوة أن نصعد لدوري الأضواء بإذن الله».
وبين إبراهيم أحمد أن مباريات القسم الأول التي خاضها سترة كانت صعبة ولم يكن النجاح الكبير الذي حققه الفريق في القسم الأول جاء من فراغ إنما بجهد ومثابرة من جميع أفراد الفريق إلى جانب الجهاز الفني والإداري، موضحا أن ناديه يمتلك مدربا خبيرا وهو الشهيبي وسبق له أن حقق عدة انجازات مع نادي سترة، وقال: «الشهيبي من أفضل المدربين الذين قادوا سترة في الفترة السابقة وسيترك بصمته مع الفريق بإذن الله».
وأضاف «لعبنا مباراتين أمام مدينة عيسى وقلالي وتمكنا من عبورهما بنجاح، فعلى رغم صعوبتهما إلا أننا حققنا النقاط الكاملة فيهم وأمامنا لقاء صعب أمام المنطلق الاتحاد وأتمنى أن نحقق الفوز فيه».
وأكد إبراهيم أن المباريات المقبلة ستكون صعبة على فريق البحارة ولكننا سنبذل قصارى جهدنا بتحقيق النتائج الإيجابية والهدف المرسوم للفريق الصعود لدوري الأضواء ولن نرضى بمركز غير الأول وسنحققه بإذن الله، موضحا أن مباراة الاتحاد الأخيرة كانت صعبة للغاية ولولا تكاتف الجميع وجهود اللاعبين لخرجنا بنتيجة سلبية، وقال: «حققنا الاهم وهي النقاط الثلاث والمباريات المقبلة ستكون بمثابة الكؤوس وسنحاول قدر الإمكان عدم التفريط بأي نقطة وخصوصا أننا نقع الآن في المركز الثاني خلف المتصدر الحد الذي سنلعب أمامه السبت المقبل وبكل تأكيد ستكون المباراة صعبة وأتمنى من الجماهير الحضور والمؤازرة وسنعوض خسارتنا من الحد في القسم الأول بالفوز عليهم السبت المقبل».
وبيّن إبراهيم أحمد أن مصلحة الفريق تهمه أكثر من صدارة الهدافين، مؤكدا أن الصعود لدوري الأضواء في الموسم المقبل أهم بكثير من صعوده على عرش الصدارة.
وقال: «لا أنظر لصدارة الهدافين مثلما أنظر لمصلحة الفريق، ونحن جميعا كلاعبين ننظر لمصلحة الفريق، أما أنا شخصيا فهدفي الأول الصعود مع الفريق ثم صدارة الهدافين». ويتصدر إبراهيم أحمد صدارة هدافي الدرجة الثانية برصيد 13 هدفا.
وواصل حديثه بالقول: «أمتلك الآن 13 هدف في رصيدي ولكنني لا أنظر لصدارة الهدافين مثلما أنظر لمصلحة الفريق، أمامنا مباريات قوية وسنواصل على المستوى نفسه الذي ظهرنا به في المباريات الماضية وأتمنى أن تكون لي بصمة في المباريات بتسجيل الأهداف».
واختير إبراهيم أحمد ضمن الكوكبة المنضمين للمنتخب الأولمبي لكرة القدم الذي تنتظره مشاركات كثيرة في الفترة المقبلة، ويأتي استدعاؤه بعد المستوى الرائع الذي ظهر مع بحارة سترة في القسم الأول لدوري الدرجة الثانية.
وعن اختياره ضمن المنتخب الأولمبي قال: «كانت أمنيتي أن أنضم للمنتخب الأولمبي والحمد لله تم استدعائي وسأبذل قصارى جهدي مع المنتخب لأكون من ضمن اللاعبين المشاركين معه في المحافل المقبلة».
وأضاف «خضت عدة تدريبات مع الفريق ولعبنا مباريات ودية وتمكن من تسجيل هدف في إحدى المباريات التي لعبناها»، مؤكدا أنه سيثبت وجوده مع المنتخب ليتمكن من فرض نفسه والمشاركة معه في المحافل المقبلة.
وفي نهاية حديثه مع «الوسط الرياضي» قدم إبراهيم احمد شكره الكبير لجميع اللاعبين الذين عملوا على إعطائه النصائح ليفرض نفسه نجما في الملاعب، مؤكدا أن الفريق سيظهر بصورة جيدة في المباريات المقبلة.
وطالب إبراهيم أحمد الجماهير الستراوية بمساندة الفريق في المباريات المقبلة، وقال: «الجماهير تلعب دورا كبيرا بإعطاء اللاعبين دفعة معنوية كبيرة بحضورها للمباريات، وأتمنى أن تتواجد الجماهير في المباريات المقبلة وخصوصا أن الفريق بحاجة ماسة لحضورها».
ويعتبر إبراهيم أحمد (21 عاما) من أبرز اللاعبين الصاعدين في المملكة وأختير من ضمن قائمة المنتخب الأولمبي الذي يستعد لعدة مشاركات خارجية، ومن المتوقع أن يبرز «إبرا» نفسه نجما في المنتخب نظرا للامكانات العالية التي يمتلكها مثل المراوغة والسرعة إلى جانب التسديدات القوية من جميع الجهات داخل المستطيل الأخضر.
العدد 2733 - الأحد 28 فبراير 2010م الموافق 14 ربيع الاول 1431هـ
محرقي
انشاء الله نشوف لاعبين مثل ابراهيموفيتش في الديره مو يبون لنه مجنسين ( لااسم عدل ولا لعب عدل ) يعني لاطعم ولا ذوق