العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ

صناديق الاستثمار الخليجية تحقق عوائد إيجابية العام الماضي

أظهر أحدث تقرير صادرعن سلسلة أبحاث ليبر، إحدى الشركات التابعة إلى «تومسون رويترز»، بشأن أداء صناديق المال والاستثمار الخليجية، أن فئات ليبر لصناديق الأسهم كافة وعددها 69 حققت معدلات أداء إيجابية خلال العام 2009 باستثناء 39 صندوقا استثماريا في الكويت؛ إذ سجلت خسائر بمعدل 18.13 في المئة؛ الأمر الذي يعكس ضعف الأداء في سوق الكويت للأوراق المالية.

وتصدرت الصناديق المسجلة في عدد من الأسواق الناشئة قمة تصنيف الأداء السنوي بما فيها صناديق الأسهم الروسية؛ إذ سجلت عوائد بنسبة 159 في المئة وصناديق الأسهم الإندونيسية؛ إذ ارتفعت عائداتها 124 في المئة. وسجلت أسواق الأسهم في الأسواق الناشئة في أميركا اللاتينية 104 في المئة فيما كان صندوق جي بي إم روسيا أيه أيه سي سي الأفضل أداء ضمن الصناديق المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون للعام الماضي محققا عوائد بنسبة تزيد على 164 في المئة. وتم تسجيل 14 صندوقا من قائمة الـ 20 صندوقا، ذات الأداء الأفضل والمسجلة للبيع في المنطقة، في أسواق ناشئة وتحديدا في روسيا والهند وإندونيسياِ.

وسجلت الصناديق المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون انخفاضا لافتا خلال الربع الأخير من العام الماضي؛ إذ سجلت صناديق الأسهم في الامارات العربية المتحدة انخفاضا بنسبة 35 في المئة، في حين خسرت صناديق أسهم الكويت 17.50 في المئة وانخفضت صناديق أسهم الأسواق الخليجية بنسبة 8.44 في المئة نتيجة لتداعيات أزمة ديون دبي على أداء الصناديق السنوي على الأرجح.

وبالنسبة إلى الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي، تصدرت الصناديق المسجلة منها في الأسواق الناشئة قائمة التصنيف. فقد حقق صندوق أسهم الأسواق الناشئة ارتفاعا بنسبة 75.63 في المئة، وارتفع صندوق أسهم آسيا والباسيفيك، باستثناء اليابان، بنسبة 62.24 في المئة. وفي دول مجلس التعاون الخليجي تصدر 46 صندوقا من الصناديق المسجلة محليا في المملكة العربية السعودية قائمة الصناديق الأفضل أداء؛ إذ حققت ارتفاعا بنسبة 30.44 في المئة في المتوسط خلال العام 2009 مستفيدة من أداء مؤشر أسهم تداول السعودي الذي بلغ 27.54 في المئة كأفضل أداء ضمن أسواق المال الاقليمية السبعة. وسجل صندوق أسهم إس إتش سي السعودية، الذي يديره بنك «سعودي هولندي كابيتال»، أفضل أداء ضمن الصناديق السعودية محققا 48.32 في المئة خلال العام.

وأشار تقرير ليبر إلى أن صناديق الصكوك حققت ارتفاعا بنسبة 16.07 في المئة خلال العام 2009 مسجلة قفزة لافتة مقارنة بعوائد سلبية خلال السنة السابقة بنسبة ناقص 10.19 في المئة، وهذا راجع بالدرجة الأولى إلى تحسن أوضاع السوق. وعلى المستوى العالمي، تصدرت صناديق الصكوك ذات العوائد المرتفعة قائمة التصنيف مستفيدة من تقارب الفجوة بين عمليات البيع والشراء.

وحققت الصناديق الاسلامية المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون الخليجي والبالغ عددها 214 صندوقا زيادة بنسبة 12.5 في المئة خلال 2009، وهو ما يمثل تحسنا في الأداء مقارنة بعوائد سلبية في العام السابق بلغت ناقص 28.57 في المئة. وهذه القفزة تعتبر ضئيلة نسبيا مقارنة بالصناديق التقليدية التي حققت 36.50 في المئة.

وسجلت صناديق الأسهم والأصول المنوعة المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية الأداء الأفضل محققة 18.48 في المئة و14.07 في المئة في المتوسط على التوالي خلال العام 2009. وبالمقابل، أنهت صناديق العقارات السنة بأداء سلبي محققة خسائر بنسبة 9.76 في المئة، في حين سجلت صناديق الأسهم في الكويت أسوأ أداء ضمن قائمة الصناديق الأسوأ أداء منخفضة بنسبة 23.04 في المئة.

العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً