أكدت المدير التنفيذي لشركة بوسيدونيا للمعارض، الشركة المنظمة لمعرض «بوسيدونيا» أحد أشهر منتديات ومعارض الملاحة العالمية، نانا مايكل، أنه على رغم الأزمة الإقتصادية العالمية، فإن قطاع أحواض السفن المتخصصة لخدمة صناعة النفط والغاز البحرية لايزال يحافظ على إنتعاشه، نتيجة الطلب القوي على النفط والغاز ومحافظة أسعار النفط على ارتفاعها. وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تنضم فيه مجموعة من شركات أحواض السفن من منطقة الشرق الأوسط وباقي مناطق العالم، إلى نحو 1700 شركة عارضة بالدورة الـ 22 لمعرض «بوسيدونيا»، الذي ينعقد في مركز هيلينيكون للمعارض في العاصمة اليونانية (أثينا) في الفترة مابين 7 و 11 يونيو/ حزيران 2010. وأضافت مايكل «في ظل مواصلة الوقود الأحفوري لعب دور المحرك الرئيسي لعمليات توليد الطاقة، فإن قطاعات الملاحة المتخصصة العاملة بمجال استكشاف وإنتاج ونقل النفط والغاز، تتمتع بمكانة جيدة تؤهلها للنهوض بسلام من حال الكساد العالمي وتدشين مرحلة جديدة من فرص النمو بمجمل صناعة الملاحة البحرية.
وقالت: «سيستضيف معرض (بوسيدونيا 2010)، مجموعة من هذه الشركات الرائدة التي تتخذ في الغالب من المناطق الغنية بالموارد النفط والغاز موطنا لها مثل منطقتي الشرق الأوسط والخليج العربي والمكسيك؛ إذ تحظى خدمات وخبرات تلك الشركات بطلب كبير وخاصة في ظل الطبيعة العالمية للصناعات البحرية التي تجعل من العالم أجمع سوقا لتلك الشركات. وتعد شركة الزامل للخدمات البحرية السعودية، واحدة من الشركات المتخصصة في مجال الخدمات البحرية المشاركة في معرض «بوسيدونيا 2010» صيف العام الجاري في إطار جهودها الرامية إلى تحديد فرص النمو الملائمة؛ إذ تعد الشركة الأضخم من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في ظل تمتعها بقائمة تعاقدات جديدة تتضمن سبع سفن من طراز رولز رويس UT 722-2 AHTS وسفينة مناولة من طراز Buoy وثلاث قاطرات خدمة بحرية لصالح مؤسسة الموانيء السعودية، وقاطرتي خدمة بحريتين لصالح البحرية الملكية السعودية وسفينة لدعم أعمال الغوص.
العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ