منذ 3 سنوات كان صنَّاع الرفاهية ينظرون إلى أسواق الخليج على أنها «مغارة كنز» ستثريهم بمجرد دخولها، ولاسيما شركات اليخوت الفارهة التي تطلعت على الدوام إلى أفراد الأسر الحاكمة، وأصحاب الثروات الطائلة، وغازلت تطلعاتهم إلى الخصوصية والفخامة.
لكن ماحدث أن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها ألقت بظلال كثيفة على قطاع اليخوت الفاخرة، وقلصت حجم السوق بنحو 50 في المئة، بحسب عاملين في القطاع، يؤكدون أن الأزمة طحنت بعض الزبائن الأثرياء المتوقعين.
ومع ذلك، وعلى رغم الأزمة المالية، اطلع مئات الأثرياء وأصحاب الثروات عن قرب على أحدث اليخوت المترفة في معرض اليخوت بأبوظبي، وسط توقعات بأن يتجاوز إنفاقهم 100 مليون دولار، على شكل صفقات ستبرم بعد انتهاء المعرض.
وقد تم عرض أكثر من 30 يختا، يرافقها 140عارضا من حول العالم، تتبعت أعينهم حركات الأثرياء في أروقة الحدث، فالصفقة الواحدة مجزية ولاسيما أن بعض الشركات تصنع يختين إلى 5 سنويا.
وتسعر اليخوت بقيم باهظة في الغالب، وترتفع أسعارها بحسب متطلبات المشتري، وما يضيفه من مزايا جديدة.
فيخت «ترايدينت» مثلا طوله 65 مترا، وسعره في حضوره الأول في منطقة الخليج يصل إلى 130 مليون دولار.
العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ