دعت القيادة الفلسطينية أمس (الاثنين) الدول العربية إلى «عدم تركها وحيدة» في وجه الضغوطات التي تتعرض لها لاستئناف المفاوضات مع «إسرائيل»، عشية اجتماع للجنة المتابعة العربية في القاهرة لمناقشة هذا الملف.
وناشد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في اتصال مع وكالة «فرانس برس» من شرم الشيخ حيث يوجد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «وزراء الخارجية الأعضاء في لجنة المتابعة العربية تحمل مسئولياتهم وعدم ترك القيادة الفلسطينية وحيدة في مواجهة الضغوط الهائلة التي تتعرض لها بخصوص المفاوضات». وأضاف الأحمد «آن الأوان لأن تقف الدول العربية مجتمعة في موقف موحد إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة».
ودعا الأحمد «كل وزراء الخارجية العرب الأعضاء في لجنة المتابعة العربية إلى حضور الاجتماع» الذي سيعقد مساء الثلثاء في القاهرة، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تتطلع إليه «بأهمية بالغة».
وأوضح «إن القيادة الفلسطينية ستضع الرد الأميركي على الاستفسارات الفلسطينية التي وجهها الرئيس عباس للإدارة الأميركية أمام لجنة المتابعة العربية لمناقشتها واتخاذ موقف عربي بخصوصها».
وعبر الأحمد عن أمل القيادة الفلسطينية بأن يخرج الاجتماع «بموقف عربي موحد تستند إليه القيادة الفلسطينية في تعاملها مع المقترحات الأميركية الأخيرة».
وأكد مسئول فلسطيني آخر فضل عدم الكشف عن اسمه «أن الفلسطينيين يخشون من عدم مشاركة بعض وزراء الخارجية العرب في اجتماع لجنة المتابعة ومنهم سورية».
وستجتمع لجنة المتابعة التي تضم ممثلين عن 13 دولة عربية بحضور الرئيس عباس الذي أعطى «موافقة مبدئية» للإدارة الأميركية لبدء اتصالات سياسية غير مباشرة مع «إسرائيل» لكنه طلب توضيحات أميركية بشأن عدد من القضايا قبل المباشرة بها. من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، محمود الزهار أمس (الاثنين) أن المفاوضات غير المباشرة مع «إسرائيل» بشأن تبادل الأسرى أصبحت «عبثية» بسبب «إلغاء إسرائيل كل ما اتفق عليه سابقا».
وفيما يخص الصحافي البريطاني، بول مارتن، الموقوف في غزة، أعلن محامي الصحافي، شرحبيل الزعيم أن المحكمة المركزية العسكرية في غزة مددت توقيف مارتن 15 يوما لاستكمال التحقيق في تهم أمنية.
من جهته، قال رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ الاثنين من الرياض إن قيام دولة فلسطينية مستقلة أمر أساسي للاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف أمام أعضاء مجلس الشورى السعودي «ليس هناك مسألة مهمة بالنسبة للاستقرار في الشرق الأوسط أكثر من القضية الفلسطينية».
من جانب آخر، أدان مجلس التعاون الخليجي، أمس الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في باحات المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به والاعتداءات الهمجية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل. وحمل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد الرحمن بن حمد العطية الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة.
على صعيد متصل، دعا مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو)، محمد عبد العزيز بن عاشور إلى حضور مؤتمر بشأن القدس يعقد في معهد العالم العربي في باريس يومي 4 و5 مارس/ آذار تحت عنوان «القدس مدينة وثقافة ومصير» ويتناول وضع المدينة القديمة.
وقالت المنظمة في بيان لها إن «الوضع الحالي للقدس يستدعي أسئلة وقلقا على مستقبل هذه المدينة الحساسة جدا بالنسبة لكل ما يتعلق بموروثها والتي تكتسي خصوصية كبيرة نظرا لكونها مرجعية للديانات السماوية الثلاث».
وعلى الحدود الفلسطينية المصرية، فتحت السلطات المصرية أمس معبر رفح البري مع قطاع غزة جزئيا لسفر عالقين ومرضى فلسطينيين.
أبوظبي - أ ف ب
أكد قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان أمس (الاثنين) إن جميع المشتبه بهم في اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح موجودون في «إسرائيل»، كما أكد ارتفاع عدد حملة الجوازات الغربية الذين تتهمهم الإمارة في هذه العملية إلى 27 شخصا.
وقال خلفان في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الإماراتية على هامش مؤتمر أمني «أنا متأكد أن جميع المشتبه بهم موجودون في (إسرائيل)».
وأضاف أن المشتبه بهم «لن يتم توقيفهم إذا بقوا في (إسرائيل)، ولكن بالنهاية سيغادرون وسيتم توقيفهم». وخلص إلى القول في هذا السياق «أنا أقول إنهم في إسرائيل».
و أكد في تصريحات نقلتها صحيفة «الخليج الإماراتية، الاثنين أن شخصا إضافيا حمل جوازا أوروبيا سيضاف إلى قائمة المتهمين.
وقال خلفان إن «إجمالي عدد القتلة... سيصل إلى 27 متهما بعد إضافة شخص جديد» لم يفصح عن هويته.
كما ذكر خلفان أن أحد الفلسطينيين اللذين تحقق معهما شرطة دبي على خلفية اغتيال المبحوح «ثبت تورطه فعليا» أما الفلسطيني الآخر «فلا يزال قيد التحقيق وشرطة دبي تتحفظ عليه لعلاقته بالأول». إلى ذلك، كشف خلفان في تصريحات لصحيفة «البيان» الإماراتية نشرت الاثنين أن المصرف المركزي يتولى التحقيقات في ما يتعلق بالبطاقات الائتمانية الذي قالت شرطة دبي إن 14 شخصا من المتهمين استخدموها لحجز بطاقات السفر والغرف الفندقية في دبي.
وذكر أن الشرطة «تسعى لتتبع الجهات التي أصدرت هذه البطاقات ولمصلحة أي أشخاص».
العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ