بدأت أمس (الإثنين) بمقر الجامعة العربية اجتماعات مجلس الجامعة في دورته العادية 133 على مستوى المندوبين الدائمين لإقرار جدول أعمال الاجتماع الوزاري المقرر يوم غد (الأربعاء) برئاسة الصومال.
ويتضمن جدول الأعمال 22 بندا تشمل قرار الحكومة الإسرائيلية بإدراج الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح على قائمة التراث الإسرائيلي، وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال وزراء الخارجية العرب من تطورات الصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية والاستيطان واللاجئين والأونروا إلى جانب دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني.
ويبحث الوزراء عدة موضوعات تتعلق بالمبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك والأمن القومي العربي في ضوء اقتراحات الأمين العام بتفعيل مجلس السلم والأمن العربي والتضامن مع لبنان واحتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان والصومال وجزر القمر.
ويناقش الوزراء بنودا تتعلق بمخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي وحجم ومخاطر النشاط الفضائي والصاروخي الإسرائيلي على الأمن القومي العربي بالإضافة إلى تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الدول العربية والإرهاب الدولي وسبل مكافحته والوضع المتوتر على الحدود الجيبوتية الاريترية في منطقة رأس دوميرا الجيبوتية والعلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية والتي ترتبط الجامعة معها بعلاقات ثنائية كالاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبى واليابان والصين وتركيا والهند ودول آسيا الوسطى ومع روسيا الاتحادية ومع دول أميركا اللاتينية.
وطالبت سورية مجلس الجامعة العربية في دورته الجديدة على مستوى وزراء الخارجية العرب بمناقشة ستة موضوعات مقدمتها الجولان السوري والأمن المائي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة ورفض العقوبات الأميركية أحادية الجانب المفروضة على سورية وأوضاع المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة والحصار على سورية والسودان من قبل الولايات المتحدة الأميركية بخصوص شراء واستئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار التي تهدد سلامة وأمن الطيران المدني وأخيرا مبادرة سورية لوضع آلية لإدارة الخلافات العربية العربية .
وقال مندوب سورية الدائم لدى الجامعة العربية رئيس الدورة الماضية 132 لمجلس الجامعة السفير يوسف أحمد إن هذه الدورة لمجلس الجامعة تنعقد تحضيرا للقمة العربية المقبلة في ليبيا أواخر الشهر الجاري.
وحذر، في كلمة ألقاها أمس في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري المقرر عقده بعد غد الأربعاء برئاسة الصومال، من المخاطر الجسام التي تحيط بالوطن العربي وتتوازى مع مطالبات للعرب بتقديم المزيد من التنازلات تحت عنوان «الواقعية السياسية» والتي ساهمت مثيلاتها من قبل في تعاظم تطرف السياستين الأميركية والإسرائيلية والتي لم تؤد إلا إلى فرض حالة من الإحباط واليأس وفقدان الأمل وانعدام التوازن وهو ما مكنهم من استهداف العرب.
العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ