العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ

مطلوب بقرة من دون غازات هضم (2 - 2)

خوليو غودوي - وكالة إنتر بريس سيرفس 

02 مارس 2010

وأكد بويشير، أن أبقار مزرعة ريسويك ستعيش في أحوال طبيعية تماما، وقال مازحا: «لن نضع عليها أقنعة غازات لتصفية التجشؤ أو شفاطات في مؤخرتها».

هذا وتبين دراسة لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة إلى الأمم المتحدة، أن تربية المواشي مسئولة عن 18 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية، بما يفوق وسائل النقل.

هذه الإنبعاثات هي جملة من عملية بيئية تشمل زوال الغابات والإفراط في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية وغيرها، وتدخل في عملية تربية الماشية للاستهلاك البشري، وفقا للمنظمة الأممية.

وقدرت دراسة لمنظمة الأغذية والزراعة بعنوان «ظل المواشي الطويل: المشكلات البيئية والخيارات»، صدرت في العام 2006، أن يضاعف قطاع صناعة اللحوم إنتاجه من 229 مليون طن في الفترة مابين 1999 و 2001 إلى 465 مليون طن في العام 2050.

وشرح بويشير لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن تجارب سابقة أثبتت أن تعديل طعام الأبقار يساهم في خفض الانبعاثات بصورة جذرية. فمثلا، تبعث الأبقار التي . علف الذرة بدلا من الأعشاب كمية أقل من غاز الميثان.

كما تم إجراء تجارب معملية بإضافة زيت السمك والثوم على طعام المواشي. فقال البروفيسور بويشير: «نقدر أننا بتغيير الطعام يمكننا خفض الانبعاثات بنسبة تبلغ حتى 40 في المئة».

هذا ويجري العمل في تشييد مزرعة مشابهة في الدنمارك، ولكن لمراقبة وإعادة تدوير نفايات أيض الخنازير.

ويقول المهندس المشرف على بناء «مدينة الخنازير» هذه، غولتان بالودان، إن المشروع يهدف إلى «تحليل التآزر بين تربية الحيوانات على نطاق واسع وبين إنتاج الطماطم، بغية تحقيق الاستفادة المتبادلة من النفايات التي تصدر عن كل منهما».

والفكرة هي إعادة استخدام النفايات التي يتبرزها الخنارير لتوليد غازات حيوية، ومنها الكهرباء، أو إعادة تدويرها لاستخدام مياهها وإنتاج أسمدة طبيعية. هذه الكهرباء والمياه والأسمدة ستستخدم في زراعة الطماطم في الطابق الثاني من الدفيئة.

وأخيرا، يأمل بالدوان أن تتيح «مدينة الخنازير» ليس إعادة تدوير الغازات والنفايات فحسب، بل وأيضا خفض الروائح الكريهة التي تصدر عن مزارع التربية التقليدية، «كما نتطلع إلى توليد فائض من الكهرباء والحرارة يمكن للقرى المجاورة استخدامه».

العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً