العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ

المالكي يرفض دخول العراق في تحالفات ومحاور

بغداد تسمي أول سفير لها في الكويت منذ عقدين

قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي لقناة «بي.بي.سي - العربية» أمس (الثلثاء) إنه يرحب بوجود علاقات طيبة مع دول الجوار لكن على ألا تكون مبنية على أساس تحالفات ومحاور.

وأضاف «نرحب بأفضل العلاقات مع إيران كما نرحب بها مع سورية ونرحب بها مع السعودية ومع تركيا لكن ليس على قاعدة تحالفات أو ائتلافات أو محاور». وتابع قائلا إن المنطقة دفعت ثمن المحاور متمثلا في حدوث «حالة من التصادم». من جانبه، كشف الناطق باسم القوات الأميركية في العراق، الجنرال ستيف لانزا عن ملامح الخطة الأمنية المرافقة للانتخابات العراقية، والتي قال إنها ستكون عراقية بالكامل لناحية القيادة والإشراف.

على صعيد آخر، نقلت صحيفة «الجريدة» الكويتية أمس في الخارجية العراقية قوله إن بغداد سمّت محمد حسين بحر العلوم سفيرا لها في الكويت للمرة الأولى منذ غزو القوات العراقية هذا البلد في العام 1990.


الخطة الأمنية للانتخابات ستكون عراقية بالكامل قيادة وإشرافا

المالكي: نعم لعلاقات جيدة مع دول الجوار و لكن دون تحالفات

بغداد - د ب أ، رويترز

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حوار أذاعته قناة «بي.بي.سي العربية» أمس (الثلثاء) إنه يرحب بوجود علاقات طيبة مع دول الجوار لكن على ألا تكون مبنية على أساس تحالفات ومحاور.

وسئل المالكي في المقابلة عن رأيه في دعوة أطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته سورية الأسبوع الماضي بأن يكون العراق حليفا لبلاده في المنطقة فأجاب قائلا «نحن نرحب ولكن لا على أساس قاعدة أحلاف وتحالفات على حساب محاور في مقابل محاور».

وأضاف «نرحب بأفضل العلاقات مع إيران كما نرحب بها مع سورية ونرحب بها مع السعودية ومع تركيا لكن ليس على قاعدة تحالفات أو ائتلافات أو محاور».

وتابع قائلا إن المنطقة دفعت ثمن المحاور متمثلا في حدوث «حالة من التصادم». وعن العلاقة مع إيران قال المالكي إنها ينبغي أن تقوم على الصداقة «صداقة وليس غير... لا تدخل ولا دعم سياسي ولا عسكري». و عن تصريحات السفير الأميركي، كريستوفر هيل التي قال فيها إن إيران تلعب «دورا حاقدا» في العراق فقال «هذا تقديره هو... كلمة حاقدة كلمة كبيرة... الحاقد لا يريد أن يبقي شيئا. فهل إيران لا تريد الإبقاء على شيء في العراق... قطعا لا أعتقد أن هذا صحيح».

وعن عدم تعيين السعودية سفيرا لها في بغداد حتى الآن، قال المالكي إنه بدأ زياراته الخارجية بالسعودية وبدول عربية أخرى بهدف تحسين العلاقات. وقال «أبدينا رغبتنا الشديدة بالعلاقات وكان لهم موقف... توقفت العملية عند هذا الحد. إذا رغبوا أن تكون لهم علاقات مع العراق أهلا وسهلا بهم وإذا رغبوا أن يبقوا على هذه القطيعة فهم أحرار فيما يختارون»، و قال المالكي إنه لا يمانع الدخول في تحالف مع الأكراد. مضيفا أنه سيتحالف «مع الذي يلتقي معنا بثوابتنا المعلنة لائتلاف دولة القانون والتي وضعناها كأساسيات».

وفيما يتعلق بمسألة كركوك قال المالكي إنه تمت تسوية «الجانب المتعلق بعملية التطبيع وعودة الذين ذهبوا تحت عنوان التعريب... رصدنا خلال السنوات التي مرت أكثر من 650 مليون دولار واستطعنا حل المشاكل كلها وتعويض المتضررين وعودة الناس الذين هجروا من كركوك». وأضاف المالكي أن المشكلة تكمن في أن «هيئة الرئاسة لم تتمكن إلى الآن من وضع حدود للمحافظات المختلف عليها لأن القضية هي ليست فقط كركوك وإنما الموصل وكربلاء وديالى والسماوة».

وتابع قائلا إن المطلوب الآن أن تضع هيئة الرئاسة «مقترحات لحدود المحافظات وترسلها إلى مجلس النواب للتصويت عليها وبعدها تحدث عملية الإحصاء والتصويت لتقرير مصير هذه المحافظات».

وعن إمكانية الائتلاف مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي قال المالكي «أعتقد صعب... لوجود فوارق في المتبنيات والاتجاهات والتاريخ والخلفيات».

وبشأن الأمن العراقي، قال «نحن نعتقد أن بنيتنا العسكرية الأمنية اشتدت إلى الحد الذي استطاعت أن تتحرك حتى بدون الحاجة إلى دعم الأميركان». وبالنسبة لما يعتبره أبرز نجاح حققه خلال توليه رئاسة الوزراء قال «الأمن... لأن الباقي الذي ترتب في العراق من تطور... عودة الجامعات والتعليم والمدارس والمعامل وعودة الشركات وعقود النفط... كلها ما كانت لولا أننا نجحنا في الجانب الأمني».

من جانبه، كشف الناطق باسم القوات الأميركية في العراق، الجنرال ستيف لانزا عن ملامح الخطة الأمنية المرافقة للانتخابات العراقية، والتي قال إنها ستكون عراقية بالكامل لناحية القيادة والإشراف، وشدد على أن الوجود الأمني الأميركي سيقتصر على «الدعم غير المباشر». وأوضح في تصريح لصحيفة «البيان» الإماراتية نشرته أمس أن أمن الانتخابات عراقي مئة في المئة، وإن القوات الأميركية تقدم الدعم للقوات العراقية بوسيلتين: الاستخبارات، والمروحيات التي تؤمن العملية الانتخابية جوا، لكنه ركز على أن القوات الأميركية لن تكون داخل مراكز الاقتراع، ولا حتى قريبا منها، لكنه استدرك بالقول إن القوات الأميركية ستتولى حماية مواكب المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

على صعيد آخر، اتهم الناطق الرسمي للتيار الصدري في العراق، مكتب رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي بالوقوف وراء الخبر الذي تناقلته بعض الفضائيات يوم الاثنين بصدور مذكرة الاعتقال بحق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وقال العبيدي، في تصريحات للصحافيين أمس،»لقد تتبعنا أثر المصادر التي أوصلت الشائعات والأخبار إلى قناة العربية التي بثت هذا الخبر فوجدناها صادرة من مكتب رئيس الوزراء وكذلك مصادر النفي لهذا الخبر».


وفد عربي من 70 عضوا لمراقبة الانتخابات

قالت تقارير صحافية مغربية إن الدبلوماسي المغربي، محمد الخمليشي سيرأس فريقا عربيا من 70 عضوا لمراقبة الانتخابات التي ستجرى في العراق، المقررة في السابع من مارس/ آذار الجاري. وذكرت صحيفة «أخبار اليوم»المغربية أمس (الثلثاء) أن جامعة الدول العربية اختارت الخمليشي لرئاسة الفريق الذي سيتوجه للعراق للمشاركة في مراقبة نزاهة الانتخابات التي ستشهدها بلاد الرافدين يوم الأحد المقبل. وسيترأس الخمليشي، الذي يشغل منصب مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، وفدا يتكون من 70 عضوا سيعملون على مراقبة شفافية الانتخابات العراقية.


بعد 20 عاما... العراق يسمي سفيرا له في الكويت

نشرت صحيفة «الجريدة» الكويتية أمس (الثلثاء) عن مسئول في الخارجية العراقية قوله إن بغداد سمت محمد حسين بحر العلوم سفيرا لها في الكويت للمرة الأولى منذ غزو القوات العراقية هذا البلد العام 1990.

ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة الخارجية العراقية، محمد الحاج حمود قوله إن بغداد تنتظر موافقة السلطات الكويتية على هذه التسمية كإجراء بروتوكولي.

والسفير الجديد هو نجل العلامة والسياسي المخضرم محمد بحر العلوم وشقيق وزير النفط العراق السابق إبراهيم بحر العلوم.

وقال محمد الحاج محمود إن السفير المعين «ينحدر من عائلة معروفة في العراق بنضالها ضد حزب البعث» وهو «سيساهم في حل الملفات العالقة بين البلدين الشقيقين». وكانت الكويت سمت رئيس الأركان السابق علي المؤمن سفيرا لها في العراق قبل سنة تقريبا.

العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 2:40 ص

      مافي حاكم الحين مو نذل

      لا المالكي ولا غيره كلهم عبدة الكرسي .

    • زائر 1 | 11:36 م

      بو خالد

      شوف مين يتكلم؟؟؟؟؟؟ انت تحالفت داخليا مع مقتدى الصدر و خارجيا مع ايران و امريكا و كانت النتيجة حمام دموي في جنوب العراق لان مقتدى الصدر يده نظيفة و ما يحطها بايد اثنين من اشد اعداء الاسلام في العالم ......والان بعد مع بانت الحقيقة صار التحالفات هي سر الحفاظ على الكرسي و منها راح تكبر و تزيد بدل من عراق واحد و انتخابات شريفة.

اقرأ ايضاً