قرر وزراء خارجية 15 دولة عربية بعد اجتماع دام قرابة ثلاث ساعات بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس (الثلثاء) في القاهرة تأجيل قرارهم إزاء المقترح الأميركي بإجراء مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية غير مباشرة إلى اليوم (الأربعاء)، حسب ما أعلن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
وأكد بن علوي أنه سواء كانت «المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة فإن التمسك بالثوابت العربية التي حددتها مبادرة السلام العربية هو الأساس»، غير إنه قال إنه «ليس هناك أي خطأ في استمرار المفاوضات» باعتبارها «من أسس استراتيجية السلام العربية».
وأضاف موضحا موقف الرئيس الفلسطيني «إن ما دعا الرئيس أبو مازن إلى الامتناع عن الدخول في المفاوضات هو استمرار سياسة الاستيطان».
وأكد أن «المفاوضات ينبغي ألا ترتبط بفترة عهد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو».
القاهرة- أ ف ب
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يعرض على وزراء الخارجية العرب الأعضاء في لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقترحات الأميركية لاستئناف مفاوضات غير مباشرة مع «إسرائيل» وسيلتزم بالقرار الموحد الذي سيصدر عن اجتماعهم مساء أمس (الثلثاء) في القاهرة.
وأكد عباس، في تصريحات للصحافيين عقب لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك، إن المقترحات الأميركية بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع «إسرائيل»، «كانت محل مباحثات مطولة بيننا وبين الجانب الأميركي، وخصوصا بشأن أسس ومرجعيات ومدة مثل تلك المفاوضات».
وأضاف في تصريحاته، التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، إن «هذا الموضوع سيكون محل مناقشة في اجتماع لجنة المتابعة العربية الوزارية، الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم، إذ إننا أكدنا منذ اللحظة الأولى أن مثل هذه المفاوضات هي مسألة لابد أن تكون محل تشاور، بحيث يتم أخد الموقف العربي بعين الاعتبار تماما».
وتابع «سيتم خلال اجتماع اليوم طرح كل التفصيلات المتعلقة بهذا الموضوع ونحن كجانب فلسطينى سنلتزم بما يتمخض عنه هذا الاجتماع».
وعلى صعيد آخر دعا عباس القادة العرب الذين سيلتقون نهاية الشهر الجاري في القمة العربية في ليبيا إلى «اتخاذ موقف محدد وواضح بالنسبة للقدس بشكل خاص وأن ينظروا إليها على إنها عاصمة الأمة العربية والإسلامية والمسيحية وأن يهتموا بها ويرعوها وأن يضعوا كل الإمكانات الضرورية للحفاظ على الأرض والسكان الذين يتعرضون للطرد وسحب هوياتهم».
على صعيد مستقل، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس في عمّان رئيس مجلس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وبحث معه «آليات تفعيل العمل العربي والسلام» في الشرق الأوسط، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأضاف البيان إن الملك عبد الله والشيخ حمد استعرضا كذلك «الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تواجه جهود تحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية».
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو أمس إن «إسرائيل» لا تزال تنتظر ردا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على العرض الذي قدمه لهم قبل ثلاثة أشهر بشأن تبادل أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة.
ونقل مسئول بارز عن نتانياهو قوله في جلسة مغلقة للجنة العلاقات الخارجية والدفاع في البرلمان إنه «لغاية اليوم، مرت ثلاثة أشهر ولم نتلق جوابا من حماس».
من جهتها عقدت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس جلسة جديدة للنظر في الالتماس الذي قدمته جمعيات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان، لإلغاء فقرات في قانون المواطنة الإسرائيلية تمنع «لأسباب أمنية» لم الشمل بين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وبين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ
بطيخ
أقول حاسبوا عاد لا تحررون فلسطين ..
بو جاسم(من يفاوض من؟!)
بعد ستين سنة من الصفعات الإسرائيلية للأنظمة المحيطة بها وبعد كل هذه التمثيلية المملة بين أنظمة العرب(المعتدلين)وبين سيدتهم إسرائيل هل يعتقد أحد في العالم العربي أن أحد لا زال يتهم بهذا الهراء المسمى"قضية فلسطينة"إذا كان أهلها من فتح وحماس يقبلون يد الإسرائيلي ويأكلون العشاء والغذاء وربما ينامون معاً! وهم يعقدون الصفقات على حساب الشعب الفلسطيني أو ما تبقى منه . زمن الإستغفال أنتهى