برزت مخاوف في لبنان من حدوث اختراق أمني لشبكة الهاتف الخلوي عقب ورود أنباء عن تقديم السفارة الأميركية طلبا مباشرا إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من أجل تزويدها بمعلومات في هذا الصدد.
وفي تطور متصل، دعا نائب لبناني ينتمي إلى حزب الله إلى التشدد مع حملة جوازات السفر الأجنبية وذلك على خلفية استخدام جوازات سفر أجنبية في اغتيال القيادي في «حماس» محمود المبحوح.
من جهته، قال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي إن لبنانيا تم توقيفه الشهر الماضي بتهمة التعامل مع «إسرائيل» اعترف بالمشاركة في اغتيال القائد العسكري في حزب الله غالب عوالي في العام 2004.
بيروت - د ب أ، أ ف ب
وجه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، علي الشامي تعميما إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدين في لبنان ذكرهم فيه بضرورة عدم التدخل بالشئون الداخلية.
وقال الشامي لصحيفة «الأخبار» اللبنانية الصادرة أمس (الثلثاء) أنه وجه رسالة إلى رؤساء البعثات الأجنبية المعتمدين في لبنان «يذكرهم فيها بضرورة الالتزام بواجباتهم وفقا لما هو منصوص عليه في قوانينهم الداخلية وفي القوانين اللبنانية وفي المعاهدات الدبلوماسية والقنصلية الدولية».
ونبه التعميم هؤلاء الدبلوماسيين بوجوب عدم التدخل في الشئون الداخلية للبنان وضرورة طلب إذن وزارة الخارجية قبل إجراء لقاءات بالسياسيين اللبنانيين وضرورة حصر أي معاملات رسمية في لبنان بوزارة الخارجية.
وأكد الشامي أن التعميم لا يرتبط بما أثير عن تقديم السفارة الأميركية طلبا مباشرا إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من أجل تزويدها بمعلومات عن شبكتي الهاتف الخلوي. وقال إن التعميم يهدف فقط إلى «تذكير السفراء بواجباتهم وحقوقهم وكنا كتبناه قبل أن تثار قضية الطلب الأميركي الذي لم يمر عبر وزارة الخارجية».
من جهته، دعا نائب لبناني ينتمي إلى حزب الله أمس إلى التشدد مع حملة جوازات السفر الأجنبية وذلك على خلفية استخدام جوازات سفر أجنبية في اغتيال القيادي في «حماس» محمود المبحوح في دبي.
وقال النائب نواف الموسوي في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن «على الأجهزة الأمنية اللبنانية أن تتشدد في التعامل مع كل حامل جواز سفر أجنبي» في مطار بيروت الدولي وفي غيره من الأماكن. وأضاف أن دخول عملاء إسرائيليين إلى لبنان «احتمال أكثر من وارد وسبق أن حصل»، مشيرا إلى دخول صحافيين إسرائيليين إلى لبنان بجوازات سفر أوروبية في حرب يوليو/ تموز 2006.
وأضاف أنه بعد الذي حدث في دبي «يحق لكل مواطن عربي أن ينظر إلى كل حامل جواز سفر أجنبي على أنه عميل محتمل» مشيرا إلى أن «الدول الأوروبية لم تتحرك للدفاع عن سيادتها. وإذا كانت لا تحترم جوازات سفر مواطنيها، فماذا ينتظر من المواطن العربي على هذا الصعيد؟».
واعتبر النائب أن «على كل مواطن لبناني أن يتعامل بحذر مع أي حامل جواز سفر أوروبي لأن الدول الأوروبية لا تتحمل مسئوليتها في التصدي لانتهاك سيادتها»، مضيفا أن «الإسرائيلي تعاطى باستخفاف مع الموضوع ولم يفعل الأوروبي شيئا».
ورأى أن على الدول الأوروبية «أن تتصرف بحزم للدفاع عن سيادتها». وردا على سؤال عن كيفية التمييز بين العميل والمواطن الأجنبي، قال «المسئولية تقع على عاتق الدول الأوروبية، وأن تقاعسها يعرض مواطنيها ليكونوا موضع شبهة».
كما اتهم حزب الله، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالانحياز الفاضح لصالح «إسرائيل» واعتبرت أنه برر ما تقوم به من انتهاكات للسيادة اللبنانية، بينما ضخم بعض الحوادث الصغيرة من الجانب اللبناني.
قال قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان لوكالة «فرانس برس» أمس (الثلثاء) إنه سيتم تشديد إجراءات المراقبة على الجوازات الغربية بعد اغتيال القيادي في «حماس» محمود المبحوح، مؤكداَ أن هذه الإجراءات لا تستهدف «اليهود».
وأكد مجددا أنه سيطلب من النائب العام في دبي إصدار مذكرات ملاحقة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس الموساد مئير داغان.
وقال خلفان في تعليقات على تصريحات نسبت إليه بشأن تشديد الرقابة على اليهود الذين يريدون الدخول إلى دبي «نحترم كل إنسان وكل دين، مسيحي ويهودي وبوذي ومسلم، ولكن سنتأكد من كل الجوازات التي نشك فيها». وذكر أنه في السابق كان حاملو الجوازات الغربية يدخلون إلى دبي من دون تدقيق كبير «إذ لم نفكر أن «إسرائيل» ستستبيح جوازات دول كبرى».
وأضاف «من حقنا أن نمرر هذه الجوازات على الأشعة» مع العلم أن حاملي جوازات الدول الغربية ليسوا بحاجة إلى تأشيرة للدخول إلى الإمارات.
العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ
مبارك شعب مصر
ضربه معلم للكيان الصهيونى الارهابى
قال الفريق خلفان "إنه طلب من المدعى العام إصدار أوامر اعتقال بحق نتنياهو وداجان بعد أن صار على ثقة من أن عملاء الموساد الإسرائيلى يقفون وراء قتل المبحوح"
و مع كل التقدير و الاحترام لشرطه دبى .