قتل 14 عراقيا نصفهم من عناصر الجيش العراقي في ثلاث هجمات اثنان منها انتحاريان استهدفا مركزين انتخابيين مخصصين للقوات الأمنية في شمال بغداد وغربها أمس (الخميس) بالتزامن مع بدء التصويت الخاص في الانتخابات.
من جانب آخر سجلت انتخابات التصويت الخاص لأكثر من 950 ألف ناخب من قوات الجيش والشرطة والسجناء والمرضى الراقدين في المستشفيات «انتكاسة» بعد أن فوجئ الآلاف من قادة الجيش والشرطة بعدم وجود أسمائهم في قوائم المراكز الانتخابية في مستهل عملية انتخابية ستبلغ ذروتها في السابع من الشهر الجاري.
من جهته، جدد الرئيس السوري بشار الأسد أمس خلال استقباله رئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي، أمله بأن تكون الانتخابات العراقية «مدخلا لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي».
إلى ذلك، أعلن مسئول رفيع في هيئة «المساءلة والعدالة» أن المرشح الثاني ضمن قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في محافظة النجف عبود العيساوي مشمول بالاجتثاث.
دمشق - أ ف ب
قتل ما لا يقل عن 14 شخصا نصفهم من عناصر الجيش العراقي في ثلاث هجمات، اثنتان منها قام بهما انتحاريان استهدفا مركزين انتخابيين مخصصين للقوات الأمنية في شمال بغداد وغربها.
وأوضحت المصادر أن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع لعناصر من الجيش قرب مركز انتخابي مجاور لتقاطع الأميرات في حي المنصور، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة 15 آخرين بجروح». وأكدت أن المركز هو «مدرسة الرسالة».
وأضافت «بعد مرور أقل من نصف ساعة فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب مركز انتخابي للجيش في منطقة باب المعظم» شمال بغداد. ووقع الانفجار أمام مدرسة الغربية.
وسبق الانفجارين سقوط صاروخ كاتيوشا على مبنى سكني في منطقة الحرية في شمال بغداد أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال.
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت في وقت سابق مقتل خمسة بالهجوم. وتأتي هذه الهجمات تزامنا مع عملية التصويت الخاص.
وقال محمد مهدي مسئول الإسعاف الفوري في شمال بغداد إن «الهجوم أوقع سبعة قتلى بينهم أربعة أطفال وإصابة 23 بينهم عشرة أطفال».
وقال أحد شهود العيان لـ «فرانس برس» ويدعى أبو نبيل: «كنت واقفا أمام المبنى لدى سقوط القذيفة على السطح».
وأضاف «انهارت أجزاء من العمارة قربي وكان دوي الانفجار هائلا». وبدأت عملية التصويت الخاص التي يشارك فيها 950 ألفا من عناصر القوات الأمنية وبعض السجناء والمرضى في المستشفيات والكوادر الطبية. من جانبه، جدد الرئيس السوري بشار الأسد أمس (الخميس) أمله بأن تكون الانتخابات العراقية «مدخلا لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي» بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وأفادت الوكالة أن الأسد جدد خلال استقباله رئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي، تمنياته أن تكون الانتخابات «مدخلا لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي وبداية تعزيز وضع وموقع العراق الإقليمي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».
كما استعرض الأسد مع علاوي «آخر التطورات على الساحة العراقية والتحضيرات الجارية لسير الانتخابات البرلمانية العراقية التي بدأت اليوم» لبعض فئات الناخبين، متمنيا أن «تسير العملية الانتخابية في العراق بسلام وأمن» بحسب الوكالة.
من جهته، أعرب علاوي «عن تقديره العميق للجهود التي تقوم بها سورية لدعم العراق وللتسهيلات التي تقدمها لضمان مشاركة أبناء الشعب العراقي المهجرين في سورية في هذه الانتخابات»، بحسب المصدر نفسه. وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، حليف علاوي في الائتلاف، قد زار سورية الثلثاء ناقلا رسالة شفهية من الحكومة العراقية بشأن تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والتقى خلال زيارته أبناء الجالية العراقية.
وسيدلي المهجرون العراقيون الذي يقدر عددهم بين 160 و180 ألفا في سورية، اعتبارا من اليوم (الجمعة) وحتى بعد غد (الأحد 7 مارس/ آذار)، بأصواتهم في 23 مركز اقتراع منها 20 مركزا في دمشق وريفها أهمها في بلدتي جرمانا والسيدة زينب بالإضافة إلى مركزين في حلب (شمال) ومركز في حمص (مركز).
بغداد - أ ف ب
يتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع بعد غدٍ (الأحد) لانتخاب برلمانهم.
وستفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا وتغلقها في الساعة السادسة مساء.
وفي ما يأتي أهم الأرقام التي قدمتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أو تم الحصول عليها من الأحزاب المتنافسة:
- في بغداد، سيتولى مئتا ألف جندي وشرطي ضمان أمن الانتخابات.
- عدد سكان العراق أكثر من 30 مليون نسمة.
- عدد الناخبين: 19,8 مليونا موزعة على 18 محافظة.
- عدد الناخبين في الخارج: 1,4 مليون سيدلون بأصواتهم في 5 و6 و7 مارس/ آذار في 16 بلدا.
- عدد المرشحين: 6218 بينهم 1801 امرأة.
- عدد مراكز الاقتراع: عشرة آلاف تتضمن 46 ألف مركز للاقتراع.
- عدد المقاعد: 325 بينها ثمانية مقاعد للأقليات و82 للنساء.
- مدة ولاية البرلمان: أربع سنوات.
- عدد المراقبين: بين 500 و600 أجنبي ومئتان و300 ألف محلي.
- طريقة التصويت: نسبية في 18 محافظة تعتبر دوائر انتخابية. بإمكان الناخبين التصويت لقائمة واحدة، ويمكنهم اختيار المرشح الذي يريدونه.
- يشارك 86 كيانا سياسياَ بينها 12 ائتلافاَ في الانتخابات.
بغداد - أ ف ب
بدأت عملية التصويت الخاص التي تشمل قوات الأمن العراقية وبعض السجناء والمرضى والكوادر الطبية أمس (الخميس) في إطار الانتخابات التشريعية، في ظل إجراءات أمنية مشددة حول مراكز الاقتراع.
ومن المفترض أن يشارك نحو 950 ألف ناخب بينهم 850 ألفا من قوات الأمن و97 ألفا من سجناء صدرت بحقهم أحكام تقل عن خمسة أعوام، والمرضى في المستشفيات والكوادر الطبية.
ويدلي العسكريون بأصواتهم في مكاتب اقتراع عادية بعكس السجناء والمرضى.
كما يدلي العراقيون في الخارج وعددهم 1,4 مليون ناخب بأصواتهم الجمعة والسبت والأحد في 16 بلدا.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» في بغداد أن المراكز الانتخابية فتحت أبوابها عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة حول مراكز الاقتراع.
وفي مستشفى ابن الهيثم، وسط بغداد، أدلى نحو 25 مريضا بأصواتهم وفقا للعاملين مع المفوضية العليا المستقلة في الانتخابات هناك.
وقالت نضال الموظفة في المستشفى لوكالة «فراسن برس» بعد الإدلاء بصوتها: «لن أكشف عن اسم من انتخبته لكنه علماني، أرجو له الفوز من أعماق قلبي، فالعراق لا يمكن أن يحكمه إسلاميون».
وأضافت المرأة الأربعينية المحجبة بينما كانت تمسح الحبر عن أصبعها «العراق بحاجة إلى منقذ».
وستجري الانتخابات بعد غدٍ (الأحد) بمشاركة 6218 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، يتنافسون على 325 مقعدا في حين يبلغ عدد الناخبين المسجلين قرابة 19 مليونا.
وفي المحافظات الكردية الثلاث، بدأت عملية التصويت الخاص حيث من المتوقع ان يدلي 58 ألفا من قوات البشمركة والمرضى والكوادر الطبية والسجناء بأصواتهم.
يخاطب مرشح عن العرب السنة في مدينة الفلوجة تجمعا انتخابيا قائلا «امنحوني أصواتكم للوقوف بوجه هيمنة الفرس في البرلمان»، داعيا الناخبين إلى المشاركة بكثافة في عملية الاقتراع لتحقيق التوازن . ويحاول قائد قوات الصحوة في الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) الشيخ عيفان سعدون العيفان (35 عاما) ، تعبئة الناخبين في هذه المنطقة التي رفضت المشاركة في انتخابات العام 2005.
ويقول عيفان الذي يرتدي دشداشة زرقاء ويعتمر كوفية حمراء مرقطة واضعا مسدسا يتدلى من تحت إبطه أمام مئات من أنصاره احتشدوا في إحدى ساحات المدينة «أريد أن ادخل البرلمان حتى نقلل من وجود الإيرانيين في الحكومة العراقية».
ويضيف أن «معركة البرلمان هي معركة بين الفرس والعراق. نريد وضع حد لسطوة الفرس على العراق العظيم (...) ومعركة البرلمان هي معركة العروبة».
وكان 3500 شخص أي اقل من واحد في المئة من الناخبين المسجلين في الانبار، أدلوا بأصواتهم في 2005 في مكاتب أقيمت في بغداد لهذا الغرض، متحدين الفتاوى التي حرمت ذلك والعنف الشديد الذي كان سائدا في كبرى محافظات العراق آنذاك. وأكد عيفان بينما كان مغادرا التجمع الانتخابي وسط حراسة مشددة «إنها غلطة كبيرة، كان يجب أن نشارك. فقد تركنا فراغا والأحد المقبل سيكون موعد انتقامنا».
حققت مرشحات إلى الانتخابات العراقية المفاجأة الوحيدة خلال الحملة الدعائية بتجاوزهن الخطب المملة لمنافسيهن من الذكور والظهور بكل جرأة غير محجبات على الملصقات ما يشكل تحديا للأوضاع الاجتماعية والدينية المحافظة.
وتؤكد فيروز حاتم بينما كانت تنضم إلى تجمع غالبيته من الرجال المعممين ونساء يرتدين العباءة التقليدية السوداء التي تغطيهن من الرأس حتى القدمين «أشكل ميزة لزملائي في اللائحة واعتقد أن الشباب سيصوتون لنا بسبب وجودي».
وتقول المرأة (44 عاما) التي ترتدي ثيابا بنية اللون والمرشحة عن الائتلاف الوطني الشيعي المحافظ «من خلال تصويري حاسرة الرأس، أبرهن للناخبين بأن قائمتنا ليست فقط من الإسلاميين».
وتعمل حاتم مديرة قناة تلفزيونية محلية وترأس حزبا صغيرا للأكراد الفيليين الشيعة الذين يقطنون شرق البلاد. وقام النظام السابق بطرد الآلاف منهم مطلع الثمانينيات.
وبينما كانت في الثالثة عشرة، وجدت نفسها في إيران حيث عاشت محجبة مدة عشرين عاما قبل أن تستقر لأربع سنوات في السويد ومن ثم العودة إلى العراق العام 2004.
وتضيف «اعتقد أن عقلية الناخبين العراقيين تغيرت، وأنا مسرورة لأن صورتي تمرر رسالة مفادها أن الظروف تغيرت»، في إشارة إلى الميلشيات الدينية المنبثقة عن الفوضى التي رافقت الاجتياح بإرغام النساء على ارتداء الحجاب تحت طائلة التهديد بتعرضهن للأذى.
ويترشح في ثاني انتخابات تشريعية منذ سقوط نظام صدام حسين 1801 امرأة يكفل القانون وصول 82 منهن إلى البرلمان لأن الدستور يفرض وجود نسبة 25 في المئة من النساء.
من جهتها، تقول صفية السهيل المرشحة ضمن ائتلاف دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي «في 2005، لم تكن أسماء المرشحين وصورهم على الملصقات لاحتمال تحولنا إلى أهداف لتنظيم «القاعدة» الذي هدد بمنع إجراء الانتخابات».
وتضيف السهيل النائبة المنتهية ولايتها بعد انتخابها العام 2005 على لائحة إياد علاوي العلمانية «إذا كانت المرأة غير محجبة، فهذا لا يعني أنها لا تلتزم التقاليد الدينية. ودستورنا واضح فهو ينص على أن حكومتنا تحترم الإسلام لكنها ليست دولة إسلامية».
وبالنسبة لها كما للكثيرين من المرشحات، يتعلق الأمر «بمحو سنوات الظلام عندما كانت الميلشيات والخارجين عن القانون يرغمون النساء على تغطية أنفسهن ويمنعون الرجال من ارتداء الجينز».
وتظهر ملصقات في بغداد صور الشابة الشقراء هلز أحمد محمد سمو، المرشحة عن التحالف الكردستاني وهي غير محجبة وتتسم بالأناقة والرشاقة. لكن لم يكن ممكنا الاتصال بها.
ويؤدي وجود نساء سافرات إلى أمور غير متوقعة. ففي مدينة كركوك النفطية (255 كلم شمال بغداد)، أسفرت ملصقات لمرشحة تركمانية عن حوادث مرور.
يقول أحد الضباط رافضا الكشف عن هويته إن «السائقين يحدقون بصورة جالا نفطجي مما يسبب اصطدامات».
وتقر نفطجي (54 عاما) المرشحة على قائمة علاوي بأنها يمكن أن تكون سببا.
العدد 2737 - الخميس 04 مارس 2010م الموافق 18 ربيع الاول 1431هـ
أتمنى من كل قلبي نجاح الشعب العراقي الشقيق
أتمنى من كل قلبي أن يوفق الشعب العراقي بعد المحن الكبرى التي مربها بماركة ودعم سخي من الانظمة العربية،لعلي لاأفشي سرا إذا قلت بإن جل الشعب العراقي هم شيعة ومحبي لال البيت ،وأن يكون للعراق علاقات مع إيران فهذا شي طبيعي ،وأما تواجد القوات الامريكية في العراق ،فهي لفترة وإن مرجعيتنا تطالب بخروج القوات الامريكية ،وأما قولكم مابني على باطل فهو باطل ،لاأدري الك عين تنظر للعراق فقط ،فإين أنت من تواجد القواعد الامريكية في الدول الخليجة بشكل قواعد فوجودها اليس باطل،وأما البوابة الشرقية فقد ولت مع صدام .
عراقيه
ماعندي شي اقوله.......... لأن ملينه من الدخلاء التكفيريين وكلمن يجي يريد يسيطر ويكوش الله يكون بعوننا ومن الله التوفيق
العنصرية مرفوضة في الاسلام
من المؤكد ان اسلام يرفض بقوة العنصرية بجميع اشكالها , منها القومية و الطائفية و المذهبية, فلماذا الي الآن يتشبث بعض المسؤولين في بعض الدول العربية بالعنصرية لتبرير مواقفهم ؟؟؟...... بــــــــارد
الله انصر السيستاني حفظه ولعن لبو خايس
نسبة الشيعه في العراق 85 % شلون تفتكر في البحرين بجنس وتخرب التركيبه السكانيه
بوخالد الحاقد
يخاف بوخالد على المقاومة في العراق التي تقتل العراقيين في الأسواق والمساجد ومراسم العزاء.. حشرك الله مع هؤلاء القتلة قال رسول الله(ص): (من أحب قوماً حُشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم).
مجنسين سوريين في البحرين يتجسسون لايران
الحمد لله انكشف الامر والان نعرف ان فيلق القدس التابع لحرس الثورة الايراني جند مجنسين سوريين في البحرين للتجسس. البحارنة اصل مايبيعون بلدهم.
بو خالد
يريد عملاء ايران ان يبسطوا سيطرتهم على العراق من خلال الانتخابات القادمة و لمدة اربع سنيين قادمة و لذلك طلب المالكي تمديد فترة بقاء القوات الامريكية في العراق حتى يضعف المقاومة لاخر لحظة........و اللي يبي يدفن راسه بالارض مثل النعامة اقوله شوف الحكيم و بريمر و شوف الوسطاء العراقيون ما بين امريكا و ايران و المقابلات العلنية هنا و هناك و تصل حتى التحضن و البوس......لماذا؟؟؟
اللهم انا نحب محمد وآل محمد ونوالي وليهم ونعادي عدوهم
قال ايه قال بوابة شرقية.. لقد أثبت التاريخ ماذا فعل حامي البوابة الشرقية العربي المغوار قائد القادسية بطل الغيران صدام حسين.. روح اسأل اخواننا الأعزاء الكويتيين ليخبروك..
أتمنى من أعماق قلبي هزيمة الصفويين
على الرغم من إن ما تسمى بالانتخابات في العراق الأشم باطلة لأن ما بني على باطل فهو باطل،ولكن هذه معركة حساسة بين العروبة والصفوية الحاقدة ، بين الوطنيين والقوميين وبين صفوة العمائم الحاقدة، أتمنى أن يقبر الصفويون في العراق ويعود للعراق هيبته ومكانته العريقة كبوابة شرقية ضد الفرس الذين مازالوا يحقدون على عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أسقط إمبراطوريتهم الساسانية المجوسية.