قتل شخص والقي القبض على 11 آخرين في عملية شنتها أجهزة الأمن اليمنية ضد خلية ل»القاعدة» في صنعاء كانت تعد لاستهداف مسئولين أمنيين ومصالح مختلفة، حسبما أفادت مصادر رسمية أمس (الخميس). وقال موقع «26 سبتمبر.نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن قوات الأمن داهمت مكانا كان يتواجد فيه عناصر الخلية البالغ عددهم 11 شخصا، وحين اطلق والد أحد عناصر الخلية النار، ردت قوات الامن وأردته قتيلا. وبعد محاولة عضو آخر في الخلية مقاومة قوات الامن، «تم القبض على جميع عناصر الخلية».
وذكرت مصادر أمنية لوكالة «فرانس برس» أن اعضاء الخلية يخضعون للتحقيق حاليا وكانوا يخططون لمهاجمة مسئولين أمنيين ومصالح في صنعاء دون توضيح هوية هؤلاء المسئولين أو طبيعة المصالح.
من جهتها قالت منظمة «هود» التي تدافع عن حقوق الانسان لوكالة فرانس برس إن القتيل هو العقيد المتقاعد في الشرطة اليمنية احمد حزام وعمره 75 عاما مشيرة الى أن المداهمة وقعت مساء يوم (الثلثاء) الماضي. ونقلت المنظمة عن أفراد من العائلة ان الشرطة اقتحمت منزل العقيد لاعتقال ابنه بتهمة الانتماء لـ «القاعدة» وأطلقت النار على العقيد. ونفت العائلة ان يكون الوالد اطلق النار أولا.
وتشن الحكومة اليمنية حملة واسعة ضد المشبه بانتمائهم الى تنظيم «القاعدة»، وقد تعززت هذه الحملة بعد محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها شاب نيجيري على متن طائرة اميركية في ديترويت يوم عيد الميلاد الماضي. وتبنى هذا الهجوم «تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» الذي ينشط في اليمن والذي نتج عن اندماج الفرعين اليمني والسعودي لتنظيم اسامة بن لادن الذي تتحدر عائلته من اليمن.
وكان المسئول الثاني في القاعدة بجزيرة العرب سعيد الشهري دعا انصاره الشهر الماضي الى مهاجمة المصالح الأميركية مؤكدا ان تنظيمه يتطلع الى الاستيلاء على باب المندب عند مدخل البحر الاحمر.
من ناحية أخرى، أكد شهود عيان أن متظاهرا لقي حتفه في حين جرح اثنان آخران بعد أن فتحت قوات الأمن اليمنية نيران أسلحتها على مظاهرة مؤيدة لانفصال الجنوب في محافظة لحج. وأوضحوا أن الشرطة كانت تحاول تفريق متظاهرين تجمعوا أمام مقر حكومي محلي بمديرية ردفان وحاولوا رفع علم اليمن الجنوبي السابق فوق المبنى.
وذكر الشهود أن المئات خرجوا إلى الشوارع في محافظتي لحج والضالع للمطالبة بإطلاق سراح عناصر من الحراك الجنوبي جرى اعتقالهم في مظاهرات سابقة. ولم ترد أنباء عن حدوث مصادمات في الضالع. ويسعى الحراك الجنوبي إلى انفصال جنوب اليمن عن الشمال.
كانت المناطق الجنوبية في اليمن مسرحا لسلسلة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي خلفت العشرات من الضحايا من المتظاهرين وقوات الأمن. ويدل هذا العنف على حالة التوتر المتزايدة بين جنوب وشمال اليمن بعد ما يقارب من 20 عاما على توحيدهما.
وتقول الجماعات المؤيدة للانفصال إن الحكومة المركزية تمارس تمييزا ضد الجنوبيين خاصة في أعقاب الحرب الأهلية التي دارت العام 1994 والتي انتهت بفوز القوات الشمالية بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح.
العدد 2737 - الخميس 04 مارس 2010م الموافق 18 ربيع الاول 1431هـ
كلما غيمت صفت
اليمن محفوف بدعوة نبينا الكريم الايمان يمان والحكمة يمانية واعتقد ان تنظيم القاعدة سينتهي من اليمن في وقت قريب لان اهل اليمن اهل سلم وعقل والارهاب غريب في اليمن صحيح من خلال المتابعة لاحداث اليمن تجد ان هناك من يسمون انفسهم بالحراك الجنوبي يستغلون وجود القاعدة في مناطقهم لتهديد امن اليمن لاكن انا على يقين ان اكثر ابناء المناطق الجنوبية في اليمن متمسكون بالوحدة كونها هي التي حررتهم من عبودية الحزب الاشتراكي
العودة الى ماقبل 1990م الحل الاول والاخير -وافضل ,واسلم حل
العودة الى ماقبل 1990م الحل الاول والاخير -وافضل واسلم حل
الحزب اليمني الحاكم في عدن دخل مع سلطة صنعاء في مشروع وحدة عام 1990م باتفاق هزيل بالدمج السريع وعلى عجالة تحت تاثيرات اقليمية في المنطقة ولم يكن راي للشعبين في مشروع هذه الوحدة فظهرت الاختلافات من اللجظات الاولى بين صنعاء وعدن حينها تم اغتيال اكثر من 150قيادي من الجنوبيين وكانت النتيجة فشل ذريع لهذه الوحدة المغدورة (كان الامر طبيعي لو تم الامر بالعودة الىما قبل 1990م
بو جاسم
خطوة في الأتجاه الصحيح للجيش اليمني ونتمنى أن تتطهر أرض اليمن من المشركين الضالين عبدة الشاب الأمرد سريعاً وأن أبطأ الجيش اليمني فطائرات أميركا بدون طيار ستحصد رؤوس الشياطين ا ولن يكونوا في أي مكان آمنين ان شاء الله.