العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ

مشوار الفريقين وقوتهما وضعفهما

يمتلك الفريقان عناصر قوة وضعف، ففي البداية سنسلط الضوء على المتصدر الحد الذي يمتلك بجعبته لاعبين مميزين، ويعتبر خطا الوسط والهجوم القوة في الفريق الحداوي، ويعتبر عبدالوهاب المالود ونايف الماجد وديفيد سانداي أبرز لاعبي الحد في الهجوم والوسط إلى جانب أنه يمتلك خط دفاع وحراسة مميزة ودخل مرماه 5 أهداف فقط في 11 مباراة خاضها الفريق إلى جانب أنه سجل 36 هدفا ويعتبر أقوى الفرق هجوميا في الدوري، ويمتلك الحد 30 نقطة من 11 مباراة وخسر مباراة واحدة أمام البحرين في القسم الأول.

ويعيب فريق الحد البطء الشديد في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ما يؤدي إلى تراجع لاعبي الفريق الخصم للحماية عن مرماهم، إلى جانب أن بعض لاعبيه يعتمدون على الفردية. في الجانب الآخر، لعب سترة 11 مباراة خلال مشواره في الدوري، وبجعبته حاليا 28 نقطة، وخسر الفريق مباراة واحدة في الدوري من الحد في القسم الأول بالإضافة إلى أنه تعادل في مباراة واحدة في القسم الأول، وسجل لاعبو سترة 28 هدفا بينما دخل مرماه 12 هدفا.

ويتميز سترة باللعب الجماعي وظهر في أكثر من مباراة بهذا الأسلوب الذي يقوده للانتصار إلى جانب أنه يتميز بلاعبي وسط وهجوم مميزين إلى جانب حارس مميز، ويعيب فريق سترة الخط الدفاعي الذي ظهر بعدم الاتزان في أكثر المباريات ويعتبر الحلقة الأضعف في الفريق الستراوي، ومن المؤكد أن مدرب الفريق عمل بشكل جدي بحل المشكلة في الأيام القليلة الماضية.

ويعتمد سترة على عدد من لاعبيه المميزين أمثال الهداف إبراهيم أحمد إلى جانب العائدين صادق مرهون وجعفر طوق بالإضافة إلى محمد عيسى وعلي حرم.

ومن المحتمل أن تشهد المباراة قوة وإثارة إلى جانب أن لاعبي الفريقين يريدان إثبات نفسهما، فالحرب ستكون متواجدة بين أكثر من لاعب، فمن جانب سترة لاعبه إبراهيم أحمد الذي يأمل ترك بصمته وتحقيق النقاط الثلاث مع فريقه وتسجيل الأهداف لمواصلة الصدارة، أم الحد فيمتلك عناصر كثيرة مثل سترة، فمن جانبه من المتوقع أن يبرز لاعبه أحمد عبدالرسول بالشكل المطلوب مثلما حدث في المباريات الماضية.

العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً