بدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس (الأربعاء) زيارة للسعودية في إطار حملة من أجل تشديد العقوبات على إيران.
ومن المقرر أن يلتقي غيتس القادم من أفغانستان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في وقت تبذل فيه إدارة باراك أوباما جهودا للحصول على دعم دولي لفرض عقوبات جديدة على إيران رغم تمنع الصين وعدد من الدول.
وقبيل وصوله السعودية تراشق غيتس مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالكلمات خلال فترة وجيزة أمضياها معا في أفغانستان.
الرياض - رويترز
وصل وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس إلى السعودية أمس (الأربعاء) لبحث جهود ممارسة الضغط على إيران وتحقيق الاستقرار لليمن ولحث السعوديين على التواصل مع العراق قبل انسحاب الولايات المتحدة.
وقد يبحث غيتس الذي اختتم زيارة استمرت ثلاثة أيام لأفغانستان لتوه محاولات كابول للوصول إلى مصالحة مع مقاتلي حركة «طالبان». وقال مسئولون دفاعيون أميركيون في تصريحات للصحافيين قبل الزيارة إن الوزير الأميركي سيلتقي مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيناقش جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي.
وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «الوزير سيعرض أحدث ما وصلنا إليه... بشأن أين نحن في سياستنا تجاه إيران حيث انتقلنا من مسار التواصل إلى مسار الضغط». وكانت الولايات المتحدة وسعت نطاق أنظمتها البرية والبحرية للدفاع الصاروخي داخل وحول الخليج لمواجهة ما تعتبره تهديدا متزايدا من الصواريخ الإيرانية وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة للحلفاء الخليجيين ارتفاعا شديدا في الأعوام الأخيرة.
وذكر تقدير لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن السعودية اشترت أسلحة أميركية بقيمة 3.3 مليار دولار في العام المالي2009 . ولا يتوقع المسئولون الأميركيون الإعلان عن مبيعات جديدة خلال زيارة غيتس.
وقال المتحدث الصحافي باسم «البنتاغون» جيف موريل «كل التعاون الأمني الذي يجري منذ أعوام وكل الأنظمة التي تم شراؤها على مدى عدة أعوام ماضية كلها تهدف إلى موازنة التهديد المتزايد الذي تمثله إيران والحماية منه». وسيضغط غيتس الذي قد يجتمع أيضا بولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز من أجل انخراط سعودي في العراق، و خصوصا فيما تستعد واشنطن لسحب قواتها بحلول نهاية العام 2011. وكان الملك عبدالله رفض لقاء رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي أو فتح سفارة سعودية ببغداد.
لكن المسئول الدفاعي الأميركي أشار إلى بوادر على أن المملكة ربما تكون أكثر رغبة في التواصل مع العراق بما في ذلك اجتماع الملك عبدالله أخيرا مع رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي وهو أحد الشخصيات البارزة في الانتخابات العراقية التي جرت يوم (الأحد) الماضي. وقال مسئول أميركي «مثار قلق السعودية الكبير في العراق هو أنه مع رحيل (القوات الأميركية) ستملأ إيران الفراغ. وردنا حينذاك هو انخرطوا مع الحكومة العراقية. احصلوا على مقعد على الطاولة».
ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى زعزعة الاستقرار في اليمن الذي يخشى مسئولون أميركيون وسعوديون من أن يستغله تنظيم «القاعدة» ليتخذ من البلاد قاعدة للإعداد لهجمات في المنطقة وما وراءها. وقد يناقش غيتس أيضا جهود الرئيس الأفغاني حامد قرضاي نحو تحقيق المصالحة مع «طالبان».
وكانت السعودية ساعدت في ترتيب اتصالات بين حكومة قرضاي وممثلي «طالبان» فيما سبق.
تراشق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس بالكلمات أمس خلال فترة وجيزة أمضياها معا في أفغانستان.
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي إن القوات الأميركية والأوروبية لن تتمكن من هزيمة الإرهاب عن طريق شن حرب في أفغانستان. وأضاف «إنهم هم من وضعوا الإرهابيين على المسار وهم الآن يقولون: نريد أن نحاربهم. لكنهم لا يقدرون هذا مستحيل».
وقال وكأنما يخاطب غيتس «ما الذي تفعلونه في هذه المنطقة؟ أنتم من مكان على مسافة عشرة آلاف كيلومتر. دولتكم على الجانب الآخر من العالم. ماذا تفعلون هنا؟».
وغادر غيتس كابول بعد فترة وجيزة من هبوط طائرة أحمدي نجاد. وقبل مغادرته وصف توقيت زيارة الرئيس الإيراني بأنه «يغذي أفكار أصحاب نظريات المؤامرة». وأضاف «أبلغت الرئيس قرضاي أننا نريد لأفغانستان أن تكون لها علاقات طيبة مع جميع جيرانها. لكننا كذلك نريد من كل جيران أفغانستان البدء بالتعامل بشكل صريح مع حكومة أفغانستان».
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ
عبد علي عباس البصري(امفصخ لافي على عراين)
هاي علامات الهزيمه والافلاس من الامريكان ان يطلبو النصر من الضعيف وين الصوارخ والقنابل الكيمايائيه والنوويه الله اغربلكم انتون بضربو ايران ويش ليكم بدول مسالمه لا تحب الحروب ولا عمرها عرفت الحروب .
عبد علي عباس البصري(هم احنى متورطين)
الله يهديكم يلمريكان ويش ليكم بدول الخليج خلوهم ياخدو نفس اشويه توهم امخلصين من حربين بس هلمره الضربه جايده ، اذا ياخذو اعني دول الخليج بنصيحتي خلكم مثل عمان مثل لصمخ اولعمى اولطرم في الحريكه .
تحية إلى الكويت
دولة الكويت هذه الدولة الخليجية التي عرفت إيران وقت لم يقف معها أي أحد بعدما كان النظام البعثي بقيادة صدام يرسم الوهم لدول الخليج بأنه حامي البوابة الشرقية من خطر ( الفرس ) وهاي هي إيران الإسلام تقف وتمد يدها إلى كل دول الخليج .. ودولة الكويت الوحيدة التي رفضت أن يتم ضرب إيران من خلال اراضيها أو اجوائها وهو أضعف الإيمان.
نصيحه مجانيه ( احذرو الغزو الامريكى للخليج )
على السعوديه ان تفهم ان الضربه القادمه سوف تكون على ارضها وانها سوف تدفع الثمن لوحدها وان ايران فى هذا المره سوف تدفع كل دول الخليج الثمن ..... وان امريكا سوف تركب اكبر خطأ فى التاريخ والاجرام الحربى اذا ضربت ايران سوف تتبدل الخارطه العالميه .
الله ينصر الاسلام
الله ينصر الاسلام ويرد كيد الظلام في نحورهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ما عليش خوف يا ايران لانه الله معك
اللهم انصرنا!
اللهم انصرنا على القوم الظالمين اللهم رد كيدهم في نحورهم
صفقة
كالوا للحرامي احلف كال جاك الفرج