قال مسئول في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس (الأربعاء) إنها تسعى بشكل متواصل لاستعادة «دفء» العلاقات مع مصر، مستبعدا في الوقت نفسه إنجاز المصالحة الفلسطينية قريبا، على رغم الحراك العربي الحاصل.
وأقر المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة يوسف رزقة، بأن العلاقة بين «حماس» ومصر «فاترة قليلا»، وارجع ذلك إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل 15 شهرا وإلى إغلاق معبر رفح وتعثر المصالحة وشروع القاهرة في بناء «الجدار الفولاذي».
لكن رزقة قال إن هذا الضرر لم يبلغ حد القطيعة «فما زالت العلاقات بين حماس والحكومة في غزة من جهة، وقادة المخابرات المصرية الذين يحملون ملف غزة من جهة أخرى متواصلة وتحاول أن تستعيد الدفء الذي كان قبل ذلك».
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ