قتل جنديان من حلف الأطلسي وأصيب آخرون مساء الثلثاء في هجوم انتحاري استهدف قاعدة للشرطة وحرس الحدود الأفغاني في شرق البلاد كما أعلن الحلف في بيان.
وقال قائد قوات الأطلسي في بيان إن «انفجارا وقع في قاعدة مشتركة للشرطة وحرس الحدود وإيساف في ولاية خوست». وأضاف أن «العناصر الأولى تشير إلى أن انتحاريا فجر ما يحمله من متفجرات ما أدى إلى مقتل جنديين من إيساف وإصابة آخرين».
كما قتل ثلاثة جنود وعنصران من حرس الحدود الأفغان في انفجار سيارة مفخخة أمس (الأربعاء) في ولاية باكتيكا شرق البلاد حسب ما أعلن قائد شرطة الولاية لوكالة «فرانس برس». وقال دولت خان زادران إن «خمسة أشخاص، ثلاثة جنود أفغان وعنصرين من حرس الحدود قتلوا في انفجار سيارة مفخخة». وأصيب أربعة عناصر من قوات الأمن الأفغانية بجروح.
ولم يوضح قائد الشرطة ما إذا وقع الهجوم قرب القاعدة العسكرية الأفغانية أو داخلها.
ووقع الحادث في بارمال في ولاية باكتيكا. وأطلقت ثمانية صواريخ على القاعدة بحسب المسئول في الشرطة الذي لم يحدد ما إذا كانت أوقعت ضحايا.
في غضون ذلك، وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى كابول في زيارة لأفغانستان بعد أن قال وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس إنه قلق من نفوذ طهران في ذلك البلد. ووصل أحمدي نجاد إلى كابول قبل مغادرة غيتس مباشرة في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام.
من ناحية أخرى، مد رئيس الوزراء الباكستاني فترة خدمة أحمد شجاع باشا رئيس جهاز المخابرات الرئيسي في البلاد لمدة عام في خطوة من المتوقع أن تعزز جهود محاربة الإسلاميين المتشددين.
وفي تطور متصل، اقتحم أشخاص يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون مكتبا لوكالة إغاثة مسيحية في باكستان (الأربعاء) بقنبلة وإطلاق نار ما أدى إلى مقتل ستة من موظفيها.
العدد 2743 - الأربعاء 10 مارس 2010م الموافق 24 ربيع الاول 1431هـ
14 نور
اللهم اشغل الظالم بالظالم