العدد 2747 - الأحد 14 مارس 2010م الموافق 28 ربيع الاول 1431هـ

واشنطن تواصل توبيخها لإسرائيل

فلسطينيون وناشطون أجانب يحتمون من جنود إسرائيليين لتفريق مظاهرة احتجاج على بناء الجدار في الضفة الغر
فلسطينيون وناشطون أجانب يحتمون من جنود إسرائيليين لتفريق مظاهرة احتجاج على بناء الجدار في الضفة الغر

تواصل التوبيخ الأميركي للحكومة الاسرائيلية بشأن الخلاف في إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية.

واعتبر كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما أمس (الأحد) أن الإعلان الإسرائيلي يعتبر «إهانة» للولايات المتحدة ويعرض عملية السلام للخطر.

وقال ديفيد إكسلرود لشبكة «سي إن إن» إن هذا الإعلان اعتبرته واشنطن «تحديا»، مضيفا أن «الأمر كان إهانة. وأنه نسف خصوصا المحاولة الهشة جدا لإرساء السلام» في الشرق الأوسط. واعتبر إكسلرود أن رسالة واشنطن وصلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. من جهته، قلل نتنياهو أمس من خطر تدهور العلاقات مع واشنطن وصرح للصحافيين لدى بدء جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية في القدس «لدى قراءة الصحف أقترح ألا نصاب بالهلع وأن نحافظ على الهدوء. نعرف كيف نعالج هذا النوع من المواقف برباطة جأش».


نتنياهو يقلل من خطر تدهور العلاقات مع الإدارة الأميركية

مستشار أوباما: مشروع الوحدات الاستيطانية في القدس «إهانة» لواشنطن

واشنطن- أ ف ب، رويترز، د ب أ

اعتبر كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما أمس (الأحد) أن إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية يعتبر «إهانة» للولايات المتحدة ويعرض عملية السلام للخطر.

وقال ديفيد اكسلرود لشبكة «سي ان ان» إن هذا الإعلان اعتبرته واشنطن «تحديا»، مضيفا أن «الأمر كان إهانة. لكنه نسف خصوصا المحاولة الهشة جدا لإرساء السلام» في الشرق الأوسط.

وتابع «لقد بدأنا لتونا مفاوضات غير مباشرة. نتنقل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومجرد أن يصدر هذا الإعلان في هذا الوقت بالذات له آثار مدمرة جدا».

وإذ وصف إسرائيل بأنها «حليف قوي وخاص» للولايات المتحدة، اعتبر اكسلرود إنه «لهذا السبب تحديدا، كان حريا (بإسرائيل) ألا تنتهج هذا السلوك».

وتزامن إعلان إسرائيل الموافقة على بناء وحدات سكنية يهودية جديدة في القدس الشرقية مع زيارة قام بها أخيرا نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن للمنطقة، وأثار هذا الأمر استياء كبيرا داخل إدارة أوباما.

من جهته، قلل نتنياهو من خطر تدهور العلاقات مع واشنطن وصرح للصحافيين لدى بدء جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية في القدس «لدى قراءة الصحف اقترح ألا نصاب بالهلع وأن نحافظ على الهدوء. نعرف كيف نعالج هذا النوع من المواقف برباطة جأش».

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، اعتبر المتحدث باسم الرئيس الأميركي، روبرت غيتس أن هذا الاعتذار يشكل «بداية جيدة»، لكن الأمر يتطلب مزيدا من الخطوات لتهدئة خواطر الولايات المتحدة.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس عن أسفه إزاء الإعلان عن خطة استيطان يهودية تسببت في تعكير العلاقات مع واشنطن وتهدد إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وفي أول تعليقات علنية على ما وصفه معلقون إسرائيليون بأخطر أزمة يواجهها مع واشنطن منذ توليه مهام منصبه قبل عام لم يشر نتنياهو إلى أنه سيستجيب للمطالب الفلسطينية بإلغاء مشروع لبناء 1600 منزل استيطاني جديد.

وقال نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي لحكومته بعد تأنيب من وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون «اقترح ألا نندفع وأن نتحلى بالهدوء». ويعود المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، جورج ميتشيل للمنطقة في وقت لاحق هذا الأسبوع لمحاولة استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2008. ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس استئناف المفاوضات من دون تجميد إسرائيلي شامل لبناء المستوطنات.

ووصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينه تصريحات نتنياهو بأنها غير كافية للوفاء بما يتطلبه بدء المفاوضات.

وقال «إن المطلوب هو إلغاء القرار الإسرائيلي وعدم العودة إلى سياسة الاستفزاز للجانب الفلسطيني».

وفي تصريحات حادة على نحو غير معتاد وصفت كلينتون سلوك إسرائيل بأنه « مهين» بسبب موافقتها على المشروع وإعلانها عنه أثناء زيارة بايدن الذي ركز خلال زيارته على التزام واشنطن بأمن إسرائيل وبفرض عقوبات على إيران.

وكتبت صحيفة معاريف واسعة الانتشار على صدر صفحتها الأولى وتحت رسم كارتوني يظهر أوباما يقوم بغلي نتنياهو في وعاء للطهي «في اللهيب».

على صعيد آخر، تظاهر مئات الفلسطينيين بمشاركة متضامنين أجانب أمس قبالة معبر بيت حانون (ايرز) شمال قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي الذي دخل يومه الألف على قطاع غزة.

وحمل مشاركون في التظاهرة من الجرحى والمعاقين والأطفال الأيتام الأعلام الفلسطينية وصورا لضحايا الحصار والحرب الإسرائيلية إضافة إلى شعارات تطالب بإنهاء الحصار ومنح غزة الحرية.

وانطلقت المسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لرفع الحصار ضمن فعاليات «كفى ألف يوم حصار... الحرية لغزة» من دوار بيت حانون تجاه المعبر الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي.

إلى ذلك كشف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمود الزهار أمس عن توسط عدة دول أوروبية في صفقة تبادل الأسرى بين حركته وإسرائيل.


السلطات المصرية تضع أبراجا فولاذية على حدود قطاع غزة

غزة- د ب أ

قالت مصادر فلسطينية إن قوات الشرطة وحرس الحدود المصرية بدأت خلال الساعات الأخيرة بإزالة أبراج المراقبة القديمة المنتشرة في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة تمهيدا لوضع أبراج فولاذية مقاومة للرصاص محلها . ونقلت صحيفة عن مصادر محلية أمس أن عددا من الأبراج أزيلت خلال ساعات صباح أول من أمس وبدأ العمل لتجهيز المنطقة لوضع أبراج فولاذية مكانها أقل من حيث الارتفاع لكنها أفضل من حيث التحصين والتجهيزات. وأشارت المصادر إلى أن وضع الأبراج الجديدة تزامن مع انتشار مصري مكثف في الجانب الآخر من الحدود ، وخصوصا في محيط الآليات التي تقوم بعملية استبدال الأبراج. وأوضحت أن آليات وجيبات عسكرية مصرية مصفحة جابت المنطقة الحدودية بشكل مكثف منذ ساعات الصباح خاصة قرب بوابة صلاح الدين.

يذكر أن السلطات المصرية كانت أعلنت في وقت سابق نيتها استبدال أبراج ونقاط المراقبة القديمة المنتشرة على طول الحدود بأخرى حديثة مقاومة للرصاص وذلك بعد مقتل جندي مصري على الحدود خلال تظاهرات لأنصار حركة حماس في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي.

العدد 2747 - الأحد 14 مارس 2010م الموافق 28 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً