عادت منتخباتنا الوطنية للدراجات من بطولة مجلس التعاون الخليجي (11) لفئة الشباب و(12) لفئتي الكبار والناشئين والتي أقيمت في الكويت في الفترة من 1-6 مارس/ آذار الجاري عادت محملة بالذهب (9 ميداليات ذهبية) كانت كافية لتتويجها بطلا لهذه البطولة والتي حافظ فيها فئة الشباب والناشئين على البطولة لرابع مرة على التوالي، بينما حقق الكبار الذهب لثاني مرة.
ففي فردي ضد الساعة (كبار) حقق سيدأحمد خليل الذهبية. واما فرقي ضد الساعة في الكبار كل من سيداحمد خليل وطه علوي وعلي محمد ومنصور حققوا أيضا الذهبية. واما فرقي عام (كبار) حقق الفريق البرونزية (سيداحمد خليل وطه علوي وعلي محمد ومنصور واحمد الدوسري ومحمد محي).
اما فئة الشباب فقد حقق الذهبية علي محمد وحصل أيضا في فرقي ضد الساعة كل من جعفر محمد وعلي محمد وعيسى أيوب وحسين جاسم علي الذهبية. فيما حصل جعفر محمد على الذهبية في الفردي العام.
وفي فئة الناشئين حقق نور الدين ذياب ذهبية الفردي ومحيي الدين ذياب فضية الفردي. وما الفرقي في الناشئين المكون من احمد محفوظ وعبدالله علي ونور الدين ومحي الدين حققوا الذهبية وفي الفردي العام فرقي حقق كل من احمد محفوظ وعبدالله علي ونور الدين ذياب ومحي الدين ذياب الذهبية وفردي العام عبدالله علي حقق الذهبية أيضا.
وعاد الوفد الذي ترأسه الأمين المالي ورئيس اللجنة الفنية باتحاد الدراجات منصور البحراني وعضوية أمين السر العام سيدشبر الوداعي بـ9 ميداليات ذهبية و7 كؤوس و5 قمصان تربعوا بها على عرش الخليج.
عن هذه البطولة والانجاز الذي تحقق رصد «الوسط الرياضي» انطباعات أمين السر العام في اتحاد الدراجات سيدشبر الوداعي الذي كان موجودا في البطولة وقال: «نجحت الكويت في التنظيم إذ هيأت كل الأمور المطلوبة من السكن والاعاشة والمسار وهذا أمر ليس بالغريب على أبناء الكويت وكانوا متعاونين مع الوفود».
وأضاف «قبل ذهابنا إلى الكويت كنا على أمل كبير في تحقيق مثل هذه الميداليات الذهبية خصوصا فرقي ضد الساعة كبار ولكن لم نحصل عليها لسبب انعدام الرؤية. الجهاز الفني لدينا بأكمله بحريني المكون من عبدالله جابر مدرب الكبار إلى جانب مدربي الفئات الشباب والناشئين ناجي احمد وفاضل محمد فاضل الذين بذلوا الجهد في تدريب الفرق وايصالهم إلى هذه المرحلة من الانجاز مع الحماس والإصرار والعزيمة إلى جانب الأمور الفنية والتكتيكية».
وتابع: «إمكاناتنا محدودة قياسا بما لدى دول الخليج إذ إن الموازنة في العام الماضي نفدت من منتصف الموسم ولكن الدعم الذي حصلنا عليه استثنائيا من قبل مكتب رئيس المؤسسة العامة فهذا بحد ذاته أمر مشجع لمواصلة الطريق نحو الانجاز. ولذلك نحن نطمح بان نحصد العربية ونشرف البحرين في الآسيوية والوصول إلى العالمية. فهذه أمور تحتاج إلى الإمكانات المالية. إضافة إلى ذلك نحن بحاجة لتفرغ أكثر من لاعب لكي يشاركوا في الآسيوية بشكل جيد وكما قلت هذا الأمر يحتاج إلى موازنة خاصة غير الموجودة للمشاركات الخارجية».
وقال أيضا: «هناك اهتمام من قبل المؤسسة العامة في قسم الاتحادات الرياضية بعلبة الدراجات. فقد قمنا بشراء دراجات ضد الساعة بدعم منهم وهذا أمر طيب. كما اننا ضمنا بشراء الدراجة الجبلية لاستقطاب الناشئين وسلمنا أندية بني جمرة والبديع والشباب والرفاع و عالي والشرقي 4 دراجات جبلية».
هناك بطولة سينظمها الإمارات في الفترة من 25 إلى 27 من مارس/ آذار الجاري (بطولة الدراجات للمضمار لمجلس التعاون الأولى وستشارك فيها للإعداد لبطولة آسيا لأن المضمار لا يوجد الا في الإمارات والدول الآسيوية، والبطولة الآسيوية أيضا ستقام في الإمارات في مايو/ أيار المقبل).
وبالتالي نحن بحاجة الى معسكرات خارجية تناسب بالبطولة وهذا لا نحصل عليه لسبب الضائقة المالية ولابد من المعسكر ان يكون فيه اللقاءات بالطوافات لرفع المستوى ومعرفة تحمل اللاعب وعلاج الاخطاء.
وقال أيضا: «التكريم امر لابد منه ليكون محفزا لكل لاعب وليستمر لرفع مستواه. الآن لدينا الكبار شبه مفرغين من عملهم في قوة الدفاع (القسم الرياضي) ونود الشكر للمسئولين في وزارة الدفاع على هذه الخطوة الجيدة من أجل البحرين».
البطولة الآسيوية المقبلة نأمل ان تحقق فيها بعض الأرقام لأن المشاركين فيها محترفون على مستوى كبير من إيران وكوريا والصين واليابان وأوزبكستان وماليزيا ولكن نحاول ان نستفيد منهم وان تكون لدينا الحظوظ وان كانت المهمة صعبة. أخيرا نود من المسئولين في اللجنة الأولمبية والمؤسسة العام النظر بعين الاهتمام لدعم الدراجة البحرينية في مستحقاتها الخارجية بأمر من الجدية يتناسب مع العطاء والانجازات التي حققها في الآونة الأخيرة.
العدد 2747 - الأحد 14 مارس 2010م الموافق 28 ربيع الاول 1431هـ