قال ائتلاف حزبي مصري أمس (الاثنين) إنه سينظم مسيرات واحتجاجات سعيا لتحقيق إصلاحات ديمقراطية يطالب بها. وناقش الائتلاف المكون من أربعة أحزاب خلال مؤتمر استمر ثلاثة أيام موقفه من الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة ومطالب الإصلاح الديمقراطي المرفوعة في البلاد منذ سنوات.
ويتكون الائتلاف الديمقراطي من حزب الوفد وحزب الجبهة الديمقراطية وهما حزبان ليبراليان وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وهو حزب يساري والحزب الديمقراطي العربي الناصري وهو حزب قومي عربي.
وقال الائتلاف في بيان إن من بين وسائل تحقيق أهدافه «التعاون مع كل القوى والهيئات المتحالفة (في المعارضة) لعقد المؤتمرات الجماهيرية والمسيرات السلمية والوقفات الاحتجاجية والسعي إلى اتخاذ قرار موحد بشأن المشاركة في الانتخابات المقبلة».
وقال رئيس حزب الجبهة الديمقراطية أسامة الغزالي حرب في مؤتمر صحافي إن الحزب سيقاطع الانتخابات المقبلة في حالة «عدم استجابة الحكومة لمطالب الائتلاف».
وقالت الأحزاب الأربعة في بيانها إنها حددت موقفا يتمثل في «ضرورة إعادة التوازن بين سلطات الدولة (التنفيذية والتشريعية والقضائية) وتقرير الحريات العامة والقضاء على تركز السلطة (في أيدي قادة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم) وتوفير الضمانات لتداولها السلمي».
وأضاف البيان أن «ذلك يقتضي التحول إلى نظام برلماني يكون رئيس الجمهورية فيه حكما بين السلطات مع تخليه عن أي انتماء حزبي».
ولم يقل الائتلاف الديمقراطي إنه مستعد للتنسيق مع البرادعي على الرغم من أن حزب الجبهة الديمقراطية سعى لإقناع الأحزاب الثلاثة الأخرى بذلك.
وستجرى انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري خلال الأسابيع المقبلة بينما ستجرى انتخابات مجلس الشعب أواخر العام وانتخابات الرئاسة العام المقبل.
العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ