أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس (الثلثاء) بشكل غير مباشر أن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط سيزور دمشق قريبا بعد أعوام من القطيعة حيث سيستقبله الرئيس السوري بشار الأسد. ومن جهتها، قالت مصادر سورية لبنانية واسعة الاطلاع ومواكبة لعلاقة جنبلاط إنه سيصل إلى سورية غدا (الخميس).
وجاء تأكيد المعلم في معرض تعليقه على بيان في هذا الصدد بثه حزب الله اللبناني مساء (الاثنين). وأكد البيان أن الأمين العام للحزب، السيد حسن نصرالله اتصل بالنائب جنبلاط وأبلغه بأن الرئيس السوري «قرر فتح صفحة جديدة» معه على أن يستقبله لاحقا في العاصمة السورية.
وأضاف البيان أن الأسد سيستقبل جنبلاط في سورية «أثناء زيارته لها في موعد سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأكد والمعلم أثناء مؤتمر صحافي جمعه مع الممثلة العليا للعلاقات الخارجية والسياسية والأمنية الأوروبية كاثرين آشتون ردا على سؤال بشأن بيان حزب الله، «إنني استطيع أن أقول إن هذا البيان دقيق»، دون المزيد من التفاصيل.
ورفض المعلم التعليق على ما أعلنه جنبلاط مساء (السبت) الماضي في مقابلة بثتها قناة «الجزيرة» حين أكد أنه قال «في لحظة غضب (...) كلاما غير لائق» في حق الرئيس السوري ودعاه إلى «تجاوز» الأمر و»طي صفحة» الماضي.
وجاء في البيان الصادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله أن نصر الله أبلغ جنبلاط أن «القيادة السورية ونظرا لحرصها على حسن العلاقات مع جميع اللبنانيين، وجميع القوى السياسية في لبنان، ومع الأخذ بعين الاعتبار كل المواقف والمراجعات والتطورات التي حصلت مؤخرا، فإنها ستتجاوز عما حصل في المرحلة السابقة، وستفتح صفحة جديدة تأمل أن تعود بالخير على الجميع».
وجددت سورية (الثلثاء) ثقتها التامة في رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان فيما يتعلق باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع «إسرائيل». إلا أن المعلم أكد أن «تركيا لم تبلغنا عن موعد استئناف المفاوضات غير المباشرة».
وكانت آشتون التقت الرئيس السوري قبل الظهر وبحثت معه العلاقات السورية - الأوروبية ودور الاتحاد الأوروبي في المنطقة حيث كان هناك تبادل في وجهات النظر بشأن إمكان تفعيل هذا الدور.
كما قال وزير الخارجية السوري إن وجهتي النظر السورية والأوروبية كانت متفقة على أن الاستيطان الإسرائيلي يعرقل عملية السلام.
من جهتها قالت آشتون إن «الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية سورية في عملية السلام والشراكة الأوروبية المتوسطية والاستقرار في المنطقة عموما ... وتحقيق السلام يأخذ أولوية قصوى بالنسبة للاتحاد الأوروبي وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي هو أمر بالغ الأهمية لأنه يسهم في تسوية الصراعات الأخرى في المنطقة».
على صعيد متصل، أكدت مصادر سورية وغربية واسعة الاطلاع أن فريدريك هوف مسئول ملف سورية في فريق عمل مبعوث السلام الأميركي، السيناتور الأميركي جورج ميتشل سيصل ألى دمشق مساء اليوم (الأربعاء) على أن يلتقي المعلم ظهر (الخميس).
العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ
جمع الكلمه
اللهم اجمع كلمة المسلمين ووحد صفوفهم وكلمتهم على الخير والبركه يااسد الخير.
اللهم انصر الاسلام والمسلمين واخذل الكفر واهله .
الهى انصر المجاهدين فى ارضك على الكافرين
العلوية ودروز عيال عم
الوساطة الايرانية دخلت للملمة الشمل وتضميد الجراح من اجل المصلحة العلوية النصيرية وكلهم عيال عمومة ومبدئهم واحد ولوكان احد المواطنيين السورين تكلم بكلمة واحدة ضد الحكومة لكان مصيرة التعذيب ولقتل كما فعل المغبور الراحل عند ماقتل من ابناء الشعب السوري الاف وكل العالم يعرف البطش العلوي ضد من خالفه في المنهج ولأعتقاد وهم يدعون ان علي بن ابي طالب هو الله كما انكر عليهم كثير من علماء الشيعة ولدروز يعتقدون ان نفس الاعتقاد ولكن يختلفون في الرجعة ولايئمنون بيوم الاخر وله حساب وله عذاب