العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ

كابول تعتزم إرسال ألف جندي إلى قندهار

قرضاي غاضب بسبب اعتقال الرجل الثاني في «طالبان»

أكد متحدث إقليمي أمس (الثلثاء) إن أفغانستان سترسل تعزيزات من القوات إلى مدينة قندهار جنوب البلاد بعدما شهدت هجمات منظمة مطلع هذا الأسبوع راح ضحيتها 40 شخصا.

وفي هجمات أخرى لقي ثلاثة من رجال الشرطة وستة أشخاص أجانب حتفهم في تفجيرين منفصلين بإقليم قندهار أمس الأول.

وقام وزير الداخلية الأفغاني، محمد حنيف أتمار بزيارة قندهار وقبل طلبا من السلطات الإقليمية بإرسال مزيد من القوات، حسبما أفاد المتحدث باسم حاكم الإقليم، زلماي أيوبي.

ولم يحدد أي عدد للقوات ولكن مصدرا أمنيا قال إنه من الممكن إرسال أكثر من ألف جندي ورجل شرطة إلى الإقليم بحلول منتصف فصل الربيع. وما زال قندهار - الذي نشأت به جماعة «طالبان» - الملاذ الرئيسي للمتمردين في المنطقة.

وجاء القرار بشأن تعزيز القوات بعد ثلاثة أيام من وقوع سلسلة تفجيرات بواسطة خمسة انتحاريين على الأقل وقنبلة على جانب الطريق وراح ضحيتها 13 رجل شرطة و27 مدنيا في المدينة.

من جانب آخر، كشف مستشار للرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أن الحكومة الأفغانية كانت تجري محادثات سرية مع الرجل الثاني في حركة «طالبان» عبد الغنى برادار حينما اعتقل في باكستان، وهو ما أثار غضب الرئيس قرضاي، حسبما أفاد تلفزيون جيو الباكستاني الثلثاء.

وأثار اعتقال الملا برادار، تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لدعم محادثات السلام مع قادة احتضنوا الإرهابيين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

على صعيد ذي صلة، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلثاء وفاة جندي بريطاني متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار في 21 فبراير/ شباط، بينما كان يقوم بدورية في مقاطعة موسى قلعة جنوب أفغانستان.

العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً