العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ

المالكي في الطليعة وعلاوي يقلص الفارق بين القائمتين

مفوضية الانتخابات العراقية تعلن 80 % من الأصوات:

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مساء أمس (الثلثاء) نتائج أولية لنحو 80 في المئة من عمليات فرز الأصوات في جميع المدن العراقية ومن المنتظر إعلان النتائج النهائية للانتخابات في غضون «بضعة أيام».

وترسخ عملية فرز نحو ثمانين في المئة من مكاتب الاقتراع في العراق النتائج السابقة للانتخابات التشريعية بحيث يبقى ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي الأول يليه منافسه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، لكن مع تقلص الفارق بين القائمتين.

وقال القاضي قاسم العبودي للصحافيين إن «الأيام المقبلة ستشهد إكمال الإعلان عن النتائج النهائية الجزئية لعمليات فرز الأصوات». وأضاف «سيتم في الثامن عشر من الشهر الجاري إعلان نتائج التصويت الخاص للعسكريين والمرضى الراقدين في المستشفيات والسجناء والتصويت في الخارج».

وتوزعت النتائج الجديدة بواقع 77 في المئة في بغداد و70 في المئة في دهوك و73 في المئة في أربيل و79 في المئة في السليمانية و80 في المئة في الموصل و74 في المئة في كركوك و75 في المئة في ديالى و82 في المئة في الأنبار و80 في المئة في بابل و74 في المئة في كربلاء و89 في المئة في واسط و73 في المئة في صلاح الدين و78 في المئة في النجف و84 في المئة في القادسية و86 في المئة في المثنى و84 في المئة في ذي قار و75 في المئة في ميسان و85 في المئة في البصرة.

وأوضح العبودي «نحتاج إلى بضعة أيام لإعلان النتائج النهائية للانتخابات العراقية بعد تصديق المحكمة الاتحادية عليها».

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نشرت أمس الأول نتائج جزئية بنسبة 66 في المئة، حيث حصل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على المرتبة الأولى في مدن بغداد والمثنى وكربلاء والنجف وبابل والبصرة وواسط.

وحصل ائتلاف «العراقية» بزعامة إياد علاوي على المرتبة الأولى في مدن الأنبار وديالى وكركوك والموصل وصلاح الدين، في حين حصل الائتلاف الوطني العراقي بزعامة المجلس الإسلامي الأعلى على المرتبة الأولى في كل من الناصرية والديوانية وميسان. وحصد التحالف الكردستاني الأصوات في مدن إقليم كردستان الثلاثة السليمانية وأربيل ودهوك.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة 11 عندما انفجرت قنبلتان في هجوميين منفصلين بفارق خمس دقائق بينهما في بلدة المسيب العراقية وذلك بعد تسعة أيام من انتخابات يأمل العراقيون أن تجلب المزيد من الاستقرار وتحد من الصرع الطائفي في البلاد. وأضافت الشرطة أن القنبلتين كانتا مثبتتين في سيارتين تقلان ركابا في الشارع الرئيسي بالمسيب (جنوبي بغداد). وكانت سيارة ملغومة انفجرت وقتلت سبعة أشخاص وأصابت 20 آخرين بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار بغرب العراق وهي منطقة ظلت هادئة نسبيا منذ أن نأى شيوخ العشائر السنية بأنفسهم عن جماعات إسلامية مثل تنظيم «القاعدة».

من جانب آخر، أعلن مدير مكتب حقوق الإنسان التابع لوزارة حقوق الإنسان العراقية في محافظة واسط، عبد الرضا البدري الثلثاء العثور على ثلاث مقابر جماعية في مناطق متفرقة من أراضي المحافظة تحوي رفات 255 شخصا قتلوا إبان الثمانينات والتسعينات.

وأضاف «عثرنا على ثلاث مقابر جماعية تحوي رفات ضحايا قتل بعضهم إبان الثمانينات وغالبيتهم في التسعينات»، في إشارة إلى انتفاضة الشيعة في جنوب العراق العام 1991.

وأوضح أن «عدد الضحايا يبلغ 255 شخصا من الرجال».

وأكد البدري «العثور على إحدى المقابر قرب ناحية بدرة (شمال الكوت)، في حين عثر على أخرى في حي الحكيم وسط الكوت، والثالثة قرب المدخل الشمالي للمدينة».

العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً