أرجأت محكمة سعودية الحكم في قضية قتل إلى أن يتم العثور على جثة الضحية رغم اعتراف المتهمين ومحاولة الشرطة العثور على الجثة منذ عامين.
وقالت صحيفة «الرياض» السعودية أمس (الثلثاء): «إن الغموض لا يزال يكتنف المكان الذي دفنت فيه جثة أحد المواطنين، كان اثنان من أقربائه قد قاما بقتله العام 2008، نتيجة خلافات وقعت بينهم وفشلا في الاستدلال على مكان دفنه في صحراء محافظة الخفجي (شرق) قبل أكثر من ثلاث سنوات بعد أن ظلت جريمة قتله مجهولة طوال عام كامل قبل أن تتمكن شرطة الخفجي من القبض عليهما بعد كشفها لجريمتهما حيث بررا جريمتهما بأنها بداعي الانتقام من القتيل الذي قام بتصويرهما عاريين وتهديدهما بهذه الصور». وذكر مصدر أمني للصحيفة أن الأدلة الجنائية والبحث بشرطة الخفجي رافقت السجينين لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين آخرها يوم أمس الأول (الأحد) مستخدمة الأجهزة الحديثة والكلاب البوليسية من أجل الاستدلال على مكان دفنه بعد أخذ ثياب القتيل وفشلت جميع محاولاتها. وأوضح المصدر أن قاضي محكمة الخفجي الذي نظر القضية أجل حكمه فيها بالرغم من اعتراف الجانيين مرجئا الحكم حتى يتم العثور على الجثة والتي قد تكون تعرضت للحرق أو التمثيل في القتل أو التقطيع أو خلافه بما قد يخفي معالم الجثة.
العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ
عاد السعودية
ما بتلاعب سيده اعداام
نفذوا الحكم خلاص
سوا شافوا الجثةاو لا بيتم اعدامهم
فليش البلبلة
انما هم ليش متفصخين له واشلون صورهم؟؟
بنت خلفان
لاس فيغاس من الصبح
حسبي الله عليهم
والله الواحد لما يقرأ هالاخبار من الصبح يقول وين عايشين ..القتل و الاغتصاب و السرقة و... يالله حسن الخاتمة و حسبي الله على كل معتدى و ظالم و الله يستر على امة محمد ..
بس الله يعطيكم القوة يالحكومة السعودية على هالاحكام اللي تطبقونها على هالظلام و الله يعينكم و يقويكم