أعرب رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الوحدات الأردني بعد مباراة صعبة ومتكافئة بين فريقين متقاربين في المستوى ويلعبان في دوري متقارب وأن الرفاع حقق الأهم بفوزه بالنقاط الثلاث .
وقال عبدالله بن خالد: «كانت المباراة صعبة مثلما توقعناها وعلى رغم ذلك كان لدي ثقة في فريقي بالقدرة على الفوز وأن اللاعبين عاهدونا على تحقيق ذلك منذ ليلة المباراة، إذ قمنا بكسر تقليد توزيع المكافآت الذي نسير عليه منذ فترة في نادي الرفاع فكنا دائما ما نتعثر ولا يلعب الفريق جيدا إذا تم توزيع المكافآت على اللاعبين ليلة المباراة، وبالتالي قمنا بالاتجاه إلى توزيع المكافآت بعد المباريات، لكن الحمد لله أن الفريق كسر ذلك النحس بتحقيق الفوز على رغم توزيع المكافآت مسبقا».
وأضاف «كانت بدايتنا جيدة في اللقاء ونجحنا في التقدم بهدف لكن بعد ذلك حصل تراخ وتراجع في أداء الفريق وفوجئنا بأسلوب وضغط فريق الوحدات في بداية الشوط الثاني الأمر الذي ساعده على تسجيل هدف التعادل والذي أحدث صدمة ايجابية في فريقنا وساهم في تحرك اللاعبين وإظهار نزعتهم الهجومية وخلقنا عدة فرص حتى نجح البديل عبدالرحمن مبارك من تسجيل هدف الفوز الثمين ليثبت الرفاع أنه فريق بطل استطاع انتزاع الفوز من أمام فريق صعب».
وأشاد الشيخ عبدالله الى التبديلات الايجابية ودور البدلاء في احداث الفارق في الفريق الرفاعي في الشوط الثاني، مؤكدا أن ذلك يعتبر من العوامل المهمة للفريق الكبير والبطل الذي يطمح للمنافسة في أن تكون لديه دكة احتياط جيد قادر على التغيير، وفي الوقت نفسه يعتبر ذلك ردا على كل من اتهم الرفاع بتكديس اللاعبين في صفوفه، وبالعكس أثبتنا أن ذلك أحد العوامل المهمة للفريق الذي يخوض المنافسات الآسيوية القوية.
وعن موقف الفريق الرفاعي في البطولة الآسيوية بعد الجولتين الأوليين قال الشيخ عبدالله: «أعتقد أن الفريق حقق بداية جيدة بفوزيه على النهضة العماني في مسقط وعلى الوحدات، وذلك يمثل دافعا قويا لنا في مبارياتنا المقبلة في البطولة الآسيوية، لكننا نعترف أن المشوار مازال مبكرا وعلينا مواصلة العمل بالقوة نفسها في المباريات المقبلة والرفاع مازال لديه الأفضل لتقديمه خصوصا بعدما أثبت أنه فريق قادر على المنافسة».
العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ