العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ

علي يوسف ينتشل التضامن من خسارة محققة أمام الدير

الشباب واصل التحليق في صدارة دوري اليد بنقاط أم الحصم

أنقذ الدولي علي يوسف التضامن من الخسارة أمام الدير بتسجيله هدفا قاتلا قبل 3 ثوان من نهاية المباراة لتنتهي المباراة بالتعادل 25/25 بعد أن سجل محمد عبدالهادي هدفا ذكيا قبل 10 ثوان من النهاية، وانتهى الشوط الأول بالتعادل أيضا 14/14، وأقيمت المباراة على صالة اتحاد اليد في أم الحصم، وسبقتها مباراة بين الشباب وأم الحصم انتهت لصالح الأول 32/21.

وقدم التضامن مع الدير مباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية، وجاءت متكافئة المستوى إذ تبادل الفريقان السيطرة على أجواء المباراة والتقدم في نتيجتها، واعتمد ذلك على ظروف الفريق الآخر بالنسبة لعملية النقص بالأخص في الشوط الثاني الذي كان الدير فيه صاحب الأفضلية لتألق الحارس الدولي محمد عبد الحسين إلا أن التسرع والعجلة الهجومية بسبب الفردية جعلت الفريق لا يستغل هذا التألق، وتعامل مدرب التضامن جيدا في هذا الشوط الذي شهد هبوطا حادا في أداء الفريق الهجومي إذ نجح البدلاء في التسجيل بعد اختفاء محمد علي جواد وحسن شهاب وعلي يوسف الذي ظهر في اللحظة المناسبة، ولم تحضر الإثارة إلا في الدقائق الثلاث أو الأربع الأخيرة.

وبالعودة لحوادث المباراة، فقد بدأ التضامن في الدفاع بطريقة 6/صفر، وهي الطريقة التي لعب بها الدير أيضا، وجاءت البداية لصالح الدير الذي تقدم بالنتيجة 2/صفر خلال الدقائق الثلاث الأولى بفضل تصويبات حسين بابور ومستفيدا من عشوائية الأداء في التضامن في الجانب الهجومي بالتحديد.

التضامن دخل أجواء المباراة سريعا ونجح في إدراك التعادل والتقدم بالنتيجة أيضا 3/2 لتماسكه الدفاعي وتعامل محمد مكي وعلي يوسف المثالي مع ضعف محمد حسن الدفاعي في الجهة اليسرى من الدفاع، وتحولت النتيجة بعد ذلك إلى 5/4 مع الدقيقة 12 وأضاع علي يوسف انفراد كان كفيلا بإيصال الفارق إلى هدفين.

وأمسك الدير بعد ذلك بزمام الأمور في المباراة، فبعد أن كان متخلفا بفارق هدفين 7/5 نجح في معادلة النتيجة غير أنه فشل في 3 مرات متواصلة عبر محمد مدن وحسين بابور في نقل الفريق للمقدمة، وجاءت الأفضلية الديراوية بسبب تألق الحارس محمد عبد الحسين وأمامه الدفاع فيما يخص حوائط الصد، وانتقلت النتيجة إلى 8/8 مع الدقيقة 20.

وأراد مدرب التضامن بدر ميرزا تنشيط الهجوم فأشرك طالب ميرزا بدلا عن حسن شهاب في الخط الخلفي ونقل الأخير لمركز الدائرة، فيما أبقى مدرب الدير خليل مدن على التشكيلة التي لعب بها من دون أن يغير، وقاد حسين بابور الدير للمقدمة عند الدقيقة 22 وكسب إيقاف لمدة دقيقتين على حسن شهاب أيضا، حقق الدير خلال النقص التضامني أقصى استفادة ممكنة إذ رفع الفارق إلى 4 أهداف 13/9 مع الدقيقة 24 عبر الهجوم الخاطف.

وبعد النقص استعاد التضامن وجوده في المباراة ونجح في تقليص الفارق إلى 13/12 مع الدقيقة 28 وأنقذه حارسه عيسى سلمان من هدف بتصديه لرمية 7 أمتار من يد محمد عبد الهادي، التضامن استفاد من خروج حازم حسن للإيقاف لمدة دقيقتين للوصول إلى هذا الفارق، قبل أن يسجل له أبرز لاعبيه في الشوط محمد مكي هدف التعادل قبل دقيقة من نهاية الشوط الذي انتهى بعد ذلك 14/14.

وفي الشوط الثاني، تقدم التضامن بنتيجة 16/14 خلال الدقائق الثلاث الأولى مستفيدا من سوء حالة الدير الهجومية، غير أن الدير عاد بسرعة ونجح في التقدم بالنتيجة 18/17 لتألق محمد عبد الحسين وعلي زهير في الهجوم الخاطف، في المقابل تراجع أداء التضامن الهجومي بسبب الإصرار على الاختراق أو التصويب من العمل فقط مما سهل مهمة دفاع الدير، ولتدارك الموقف نقل مدرب التضامن حسن شهاب للخط الخلفي من جديد وأشرك رائد بوحمود عوضا عن محمد علي جواد وتحسنت وضعية التضامن بالفعل بدليل العودة للتسجيل وإضاعة عدد من الفرص في الوقت الذي عاب على الدير التسرع في عملية التصويب، وصارت النتيجة 19/19 مع الدقيقة 12.

وأجرى مدرب الدير خليل مدن تبديلا موفقا بإشراك محمد عبدالهادي ليلعب في الباك الأيسر عوضا عن حسين بابور الذي نقله لمركز صانع الألعاب بهدف إتاحة مساحة أكبر له للتصويب، ونتيجة لهذه التبديلات وتماسك الدفاع عاد الفريق للمقدمة وبفارق 3 أهداف 22/19 مع الدقيقة 16، والتقط التضامن أنفاسه مع خروج حازم حسن للإيقاف لمدة دقيقتين وتمكن من معادلة النتيجة من جديد 22/22 ثم تحولت إلى 23/23 مع الدقيقة 22 التي شهدت خروج محمد مكي للإيقاف لمدة دقيقتين.

ولم يستفد الدير من نقص التضامن وظلت النتيجة التعادل 23/23 والسبب في ذلك التسرع في عملية تخليص الكرة من جانب حسين بابور الذي استبدل نتيجة لذلك بمحمد مدن، وفك علي يوسف حالة التعادل التي استمرت خمس دقائق متتالية بهدف من رمية 7 أمتار قبل 3 دقائق من نهاية المباراة، وأنقذ محمد عبد الحسين فريقه من التخلف بفارق هدفين بتصديه لانفراد صريح من طالب ميرزا قبل أن يعادل علي زهير من رمية 7 أمتار أيضا النتيجة 24/24 قبل دقيقة و20 ثانية من النهاية، وارتكب علي يوسف خطئا هجوميا لتتحول الكرة للدير الذي طلب مدربه الوقت المستقطع في الدقيقة 29:42 لرسم خطة هجمة الفوز، وبالفعل سجل محمد عبد الهادي هدفا ذكيا من زاوية صعبة ولكن علي يوسف أنقذ التضامن بهدف قاتل لتنتهي المباراة 25/25، أدارها معمر الوطني ومحمد قمبر.

العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً