تقام اليوم مباراة واحدة في الأسبوع (13) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من القسم الثاني إذ يلعب المحرق (28 نقطة) أمام الشباب (10 نقاط) عند الساعة الـ6.30 مساء على الاستاد الوطني. هذه المباراة أهميتها للفريقين بشكل كبير والفوز هاجس كل منهما والخسارة تأخر كل منهما وقد توقعهما في الخطر كل في مكانه من الترتيب.
المحرق الذي خاض مبارات الدور قبل النهائي لدوري ابطال مجلس التعاون للأندية أمام قطر القطري وخسرها بهدف نظيف على ملعبه وأمام جماهيره وسيلعب مباراة العودة في قطر يوم 23 من الشهر الجاري وسبقها تعادل مثير للجدل أمام المالكية (1/1) وبالتالي هو اليوم أمام أمرين مهمين في الفوز ومشاركة الرفاع صدارته وفكره ناحية قطر القطري في رحلة الاياب الحاسمة. ولكن قد يعمد المدرب والمسئولون في المحرق إلى إعداد الفريق نفسيا لمباراة اليوم منفصلة عن حاسمة الاياب الخليجية لتكون البوابة نحو الفوز أمام قطر القطري. الفريق المحرقاوي في الاونه الأخيرة تعرض لهزات في الأداء الفني ولم يكن مستقرا حتى على مستوى المحترفين فبعد إصابة ابرارو عمد للتعاقد مع المغربي عبوب الذي لم ينجح في المهمة ما جعله مضطرا لإبقاء ابراروا من جديد الذي غاب عن رحلة الذهاب. ويعد ابرارو المحرك الرئيس لهجوم الأحمر فيما لو اشركه المدرب في منطقة الوسط ويجيد صنع الكرات الهجومية وخصوصا مع عودة راشد الدوسري في الارتكاز ما يعطي ابرارو الفرصة في التقدم للأمام كصانع ألعاب وإبقاء حسين علي وريكو في الخط الأمامي لإحراز الأهداف. اما الشباب الذي تلقى 6 مباريات متتالية من الأسبوع (7) في القسم الأول وصار يعاني كثيرا على الرغم من امتلاكه العناصر البشرية المتميزة ولكن الفريق يتعثر في ظروف غير معروفة حتى بات القلق والأرق يسيطر على كل المسئولين في النادي خوفا من السقوط عند الهبوط إلى الدرجة الثانية.
الفريق وعلى الرغم من وضعه الصعب الا انه يسعى إلى الفوز المعنوي اليوم وان كانت هناك بعض الفوارق الفنية والبشرية التي تصب في صالح المحرق ولكن فيما لو لعب الشباب بسلاح الروح القتالية طوال الشوطين فباستطاعته الخروج بنقاط المباراة ولكن بشرط ان يلعب من دون خوف وابعاد شبح الهيبة للمحرق من فكره والعمل على اللعب الطبيعي وفق المخزون الفني والبدني الذي يمتلكه وخصوصا مع تأكد مشاركة المهاجم اللبناني محمد غدار في مباراة اليوم ويضع أبناء الشباب آمالهم في هذا اللاعب في حل مشكلة العقم الهجومي. وأثبت غدار جدارته في المباريات الودية ولكن مواجهته لفريق كالمحرق تحتاج لطريقة لعب متوازنة بين الحال الدفاعية والهجومية خوفا من انكشاف الحال الدفاعية للمحرق ويعرض بذلك الخطر لمرماه. المحرق من الناحية الفنية والتكتيكية مكشوف وأوراقه واضحة في مصادر الخطورة والاسناد الخلفي وبالتالي يحتاج مدرب الشباب لطريقة لعب ينفذها اللاعبون بالحال البدنية العالية والأمور الفنية والتكتيكية حتى يستطيع الخروج بالفوز ولدى العنابي العناصر البشرية المتميزة القادرة على تحقيق هذا الأمر وخطف النقاط الثلاث. فهل يستطيع العنابي كسر قاعدة الخسائر المتتالية والعودة من جديد إلى الفوز والخروج من خطر الترتيب أو انه يقع مرة أخرى في هذا المطب من المحرق الذي يسعى هو الآخر إلى الفوز وخطف الصدارة من الرفاع والاقتراب من الاحتفاظ بلقب الدوري بعدما خسر كأس الملك هذ الموسم.
العدد 2749 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ